القاهرة : السبت 16 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
المرأة و الطفل
السبت 12/أغسطس/2017 - 12:41 م

«الأهل» سبب ضياع أحلام بناتهن في التعليم

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
منى المرصفاوي
dostor.org/1506275

أحلام حُكم عليها بالأعدام، ليس فقط لأن التنسيق هو العائق الوحيد الذي يقف حيال تحقيق أحلام كثير من الفتيات في الأقاليم، ولكن لعدم وجود العديد من الكليات في جميع المحافظات، وهو سبب كافٍ لضياع حلمهنّ، «الدستور» تلتقي بمجموعة من الفتيات التي قضى رفض الأهل على آمالهنّ دون تحقيقها.

تقول دعاء محمد: "كان كل طموحي هو الالتحاق بكلية الألسن، وأنا من محافظة الشرقية، وكلية الألسن غير موجودة في جامعة الزقازيق، وأسرتي رفضت تمامًا فكرة الالتحاق بالمدينة الجامعية أو السفر في أيام المحاضرات فقط.

وأشارت أسماء عبد الهادي: "أرغب في الالتحاق بكلية حقوق قسم اللغة الفرنسية، وأنا من الأقصر، ولا يوجد تخصص اللغة الفرنسية في محافظتنا أو المحافظات المجاورة".

وتقول منى محمد: "كنت أرغب في الالتحاق بكلية الإعلام وأنا من الشرقية، وعدم وجود كلية إعلام في جامعة الزقازيق كان عائقًا في تحقيق أحلامي".

وتشير لميس أحمد: "طموحى أن التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ولكن والدي رفض السفر تمامًا فالتحقت بكلية الآداب قسم الإعلام".

وتضيف مي خالد: "كان طموحي أن أتعلم اللاتينية في كلية الألسن بجامعة عين شمس، ولكننى التحقت بكلية العلوم جامعة المنيا، لرفض والدي السكن بالمدينة الجامعية".

كما أضافت لارا حازم: "كنت أود التخرج من جامعة عين شمس، لما لها من مكانة عظيمة بين الجامعات العالمية، ولكن أبي رفض بشدة، مما جعلني التحق بجامعة أسيوط، ولكن سأعمل على تقديم دراسات عليا بعد تخرجي من جامعة عين شمس".

ads