رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"سامسونج" تكشف خطتها بشأن هواتف "نوت 7" المنفجرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

كشفت شركة سامسونج، أخيرا، عن خطتها بشأن التخلص من هواتف جالاكسي "نوت 7" التي قامت بسحبها من جميع الأسواق، جراء الخلل الذى سبب في كثير من الحالات انفجار بطارية الجهاز.

وأعلنت سامسونج عن سحبها جميع أجهزة "نوت 7" من الأسواق، في أكتوبر الماضي، بعد تأكدها من أن الجهاز يشكل "خطرا على سلامة" المستخدمين، وتم إلغاء تسويق الهاتف تماما بعد وقت قصير لم يتجاوز الشهرين من إطلاقه، حيث بلغ سعره حوالي 900 دولار.

وأجري تحقيق بشأن الخطأ الذي أدى إلى انفجار عدد كبير من الأجهزة، وألقي اللوم على شركتي "سامسونج SDI" وشركة التكنولوجيا الصينية "Amperex"، بعد تبين أن البطارية كبيرة جدا بالنسبة لغلاف الهاتف، لذلك استدعت الشركة الدفعة الأولى من الأسواق، وأطلقت بعدها نسخا جديدة بديلة مع بطارية من مورد آخر، ولكن البطارية البديلة كان بها أيضا خلل تسبب فى ارتفاع درجة حرارة الهاتف، مما دفع الشركة لسحب المنتج نهائيا من الأسواق حفاظا على سلامة المستخدمين.

وألمحت الشركة الكورية الجنوبية، أمس الاثنين، أنها تخطط لبيع إصدارات جديدة من هواتف جالاكسي "نوت 7" الذكية التي تم سحبها من المتاجر، ولم تعط سامسونج تفاصيل محددة عن خطتها، لكن البيان الرسمي الصادر عن الشركة يقول إن الهواتف سيتم إعادة تدويرها، ومعالجتها بطريقة صديقة للبيئة، ثم إعادة بيعها كهواتف مجددة.

وذكر التطبيق أنه "فيما يتعلق بجهاز جالاكسي "نوت 7" كهواتف متجددة، فإننا نتشاور مع السلطات المحلية وشركات الاتصالات قبل إعادة إطلاق الهاتف المجدد".

وأشارت سامسونج أيضا إلى أن لديها خطة أخرى تعتمد على إعادة تدوير الأجهزة، وذلك عن طريق فصل مكونات هذه الهواتف مثل الكاميرات وأشباه الموصلات لإعادة استخدامها أو بيعها، كما يمكن للشركة اعتماد طريقة ثالثة تتمثل في استخراج المعادن من هذه الهواتف ثم إتلافها بطريقة صديقة للبيئة، وهي الطريقة التي رحبت بها منظمة "السلام الأخضر"، والتي ضغطت مرارا على عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي من أجل إعادة تدوير الأجهزة المسحوبة من الأسواق، من خلال تنظيم احتجاجات خلال مناسبات عالمية من بينها المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة.

وقالت جود لي، من منظمة السلام الأخضر، "بينما نرحب بهذه الأخبار، فإن على سامسونج أن تشاركنا في أسرع وقت ممكن تفاصيل أكثر عن الموعد الذي تنوي خلاله تنفيذ وعودها، وكذلك إبلاغنا عن كيفية تغييرها لنظامها الإنتاجي للتأكد من عدم تكرار هذه المشكلة".