القاهرة : السبت 23 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
اقتصاد
الثلاثاء 21/يوليه/2015 - 02:58 م

شعبة الذهب: مضاربات اليهود بالبورصات العالمية وراء تراجع الأسعار

شعبة الذهب: مضاربات
حسن ماهر
dostor.org/859914

قال نادي نجيب، سكرتير شعبة المشغولات الذهبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن السوق المصرية منفتحة على الخارج وتتأثر بالأسعار العالمية ونظراً لما يجري من مضاربات بالبورصات العالمية وجني للأرباح بالخارج، هبطت الأسعار العالمية والمحلية، مضيفاً أنه تم بيع أطنان من الذهب بأسعار مرتفعة وأنه تم طرح كميات ضخمة كي تتراجع الأسعار إلى أدنى مستوى وفق نظرية العرض والطلب ومن ثم يتم شراء الذهب من جديد ليتحقق فارق بين سعري البيع والشراء يمثل ربحا للمضاربين.

وأضاف أن هذه البورصات تتم فيها المضاربات عن طريق فطاحل السوق العالمية من اليهود، موضحاً أنه على الرغم من التراجع الملحوظ في الأسعار، إلا أن السوق المصرية لم تتعرض لأي خسائر نظراً لاعتبار الذهب سلعة رأسمالية معمرة وبمجرد بيع أي كمية من الذهب حتى لو 50 جراما فقط فيسارع التاجر لشرائهم مجدداً بشكل يومي، مضيفاً أن التجار لا يهتمون بتوافر النقدية بينما يهتمون بالحفاظ على معروضهم من الذهب؛ وبذلك لم يتأثر التجار في شيء.

وتابع أن التجار يتأثرون بالخسارة فقط في حالة التصفية وبيع الذهب دون تعويض المعروض، مشيراً إلى أنه على الرغم من تراجع الأسعار إلا أن السوق تشهد حالة من الكساد نظراً لثقافة المجتمع، الذي يعتقد أن السلعة ستواصل الانخفاض بشكل أكبر وبذلك تتراجع القوة الشرائية وتبدأ الأسعار في الانخفاض مجدداً وهو ما يعد عامل خطر حقيقي يواجه السوق.

وتوقع نجيب أن تستعيد سوق الذهب نشاطها الطبيعي مجدداً خلال شهر مع منتصف موسم الصيف وعودة المصريين المقيمين بالخارج الذين عادة ما يحدثوا حالة من الرواج بالسوق بحثاً عن الهدايا، إضافة إلى أن مصروفات الأسرة المصرية تتراجع خلال الإجازات مع انتهاء الدراسة ومتطلباتها وهو ما يعطي فرصة لشراء الهدايا والمشغولات الذهبية.

من جانبه علل رفيق عباسي، رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات، التراجع في أسعار الذهب إلى الهبوط في السعر العالمي بالبورصات، مشيراً إلى أن ذلك يدلل على استقرار الاقتصاد العالمي؛ حيث يتجه الكثيرون إلى الأسهم والسندات بدلاً من الذهب فيتراجع الطلب ويكثر العرض وتهبط الأسعار.

وأضاف أن السعر المناسب والعادل الذي يتراوح في حدود الـ 1200 دولار للأوقية وربما يشهد ارتفاعا وعودة مجدداً لهذا الحد بعدما هبط عنه خلال الفترة الماضية، مضيفاً أنه من الصعب التكهن بمستقبل السوق نظراً لارتباطه بالحالة الاقتصادية للعالم، مؤكداً أن ما تمر به سوق الذهب لا يعد أزمة وأن هبوط أسعار الذهب تشير إلى استقرار الأوضاع.

ads