رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عقب توقفها "الدستور" ترصد:

"الشائعات وتخبط الإعلام وتغيير الإخوان".. ثلاث مفارقات شهدتها "عاصفة الحزم"

جريدة الدستور


ثلاثة مفارقات شهدتها "عاصفة الحزم" بعد إعلان قيادة التحالف العربي توقفها والبدء في عملية إعادة الأمل، كانت على رأسها تغير السياسية الإعلامية لبعض وسائل الإعلام التابعة للجماعة، والتضارب في الإعلام المصري، فضلًا عن الشائعات العديدة التي أحاطتها.

"الإعلام المصري.. بين التأييد والمعارضة"
سادت حالة من التخبط وتضارب الآراء حول التعليق على "عاصفة الحزم" لاسيما في ساعاتها الأولى، حيث وصفها الإعلامي "توفيق عكاشة" بأنها "زعابيب" مصيرها التوقف.

كما انتقد الإعلامي "إبراهيم عيسى"، السعودية والعملية العسكرية، قائلا " إنها لم تنتظر القمة العربية وضربت الحوثيين، لتفرض على العرب موقفًا معينًا وتسيطر على المشهد العربي.

ودافع عن "الحوثيين" ورأى أنهم ليسوا إرهابيين، بل جزء من الشعب اليمني، والضربات السعودية لا توجه إلى معسكرات الإرهابيين بل إلى البنية الأساسية اليمنية.

على الجهة الأخرى، أيد الإعلامي "تامر أمين"، عاصفة الحزم، واعتبرها رسالة مباشرة إلى إيران مضمونها أننا لن نسمح لكم بالمزيد من العبث في منطقة الخليج، بعد سنوات طويلة من العبث بمزاعم المد الشيعي، وذلك ضمن الأهداف التي خرجت من أجلها العملية.

"عاصفة الحزم قطعت يد إيران"، هكذا علق الإعلامي "أحمد موسى"، قائلا " إن المملكة العربية السعودية، جاهزة لمواجهة أي تهديدات، وأن وزير الخارجية السعودي، تحدث بنبرة شديدة اللهجة، والتي أوضحت عدم خشية المملكة من أي قوة.

"إعلام الإخوان يصف السيسي بالرئيس"
كانت الحرب على الحوثيين دافعاً لتغيير بعض وسائل الإعلام التابعة للإخوان سياستها تجاه مصر والنظام الحالي، حيث وصفت قناة الجزيرة القطرية السيسي بالرئيس المصري، وليس رئيس الانقلاب، كما اعتادت مؤخرًا.

واتبعت شبكة رصد التابعة لجماعة الإخوان نفس النهج، والتي قالت في تغطيتها لـ"عاصفة الحزم"، وزير الخارجية المصري، والجيش المصري، والبحرية المصرية، وليس وزير خارجية الانقلاب وبحرية الانقلاب كما اعتادت.

"شائعات مثيرة للجدل"
طالت الشائعات عاصفة الحزم منذ اليوم الأول، في البداية دار الحديث في بعض وسائل الإعلام عن مقتل نجل الرئيس اليمني السابق "علي عبد الله صالح"، وهو ما تم نفيه بعد ذلك.

"مشاركة باكستانية" ثاني الشائعات التي تعرضت لها عاصفة الحزم، وإرسال باكستان قوات للانضمام إلى التحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، وهو ما نفته الخارجية الباكستانية.

"مقتل مدنيين" شائعة أخرى تناولها موقع "رصد" ذكر فيها أن 13 شخصًا قتلوا خطأ في غارتين نفذهما طيران عاصفة الحزم في محافظة حجة شمال غربي اليمن، الأمر الذي نفته الخارجية السعودية.

"استشهاد جنود مصريين" شائعة رابعة زعمت أن عدد من الجنود المصريين استشهدوا أثناء اشتراكهم في عملية "عاصفة الحزم" باليمن وهو الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة.

"مقتل عبد الملك الحوثي" كانت الشائعة الأكثر تداولًا بين التأييد والنفي، ليخرج بعدها "الحوثي" على الشاشات يندد بالعملية ويتوعد فيها كلًا من السعودية والدول التي ساندتها.