رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إصدارات هيئة الكتاب وهج ينير الساحة الثقافية في الوطن العربي

هيئة الكتاب
هيئة الكتاب

طفرة كبيرة شهدتها إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، على مدار الشهور الماضية، في كافة السلاسل الخاصة بها، إلى جانب النشر العام، مما حقق صدى إيجابي كبير لدى الوسط الثقافي، الذي أشاد بالحراك الإبداعي بالهيئة خاصة بعدما أجرى مجلس إداراتها بعض التغييرات على رؤساء تحرير السلاسل.


ونرصد في هذا التقرير بعض العناوين الصادرة عن هيئة الكتاب خلال الشهور القليلة الماضية، رواية «إريكا والعفاريت» التي جاءت ضمن إصدارات سلسلة الألف كتاب الثاني، من تأليف الكاتبة هارييت مارتيتو، وترجمة الدكتورة سمر طلبة، وهي رواية تشهد بالامتياز لمفكرة رائدة من رائدات العمل الصحفي في القرن التاسع عشر، وهي رواية تكفل المتعة الخالصة للقراء من محبي الأساطير الشعبية والمغامرات التي تدور في أحضان الطبيعة البكر.
أيضا صدر كتاب «الأغاني والموسيقى والأفراح في المجتمع المصري»، ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين، للدكتورة أسماء عبد الناصر محمد، يتناول الكتاب موضوع الأغاني والموسيقى والأفراح في المجتمع المصري عصر سلاطين المماليك، ويحتوي على خمسة فصول مسبوقة بمقدمة وتمهيد ومذيلة بالخاتمة، وبعض الملاحق، ويتناول التمهيد: تعريف الموسيقى والغناء، والموسيقى والغناء في العصر الأيوبي على مدى فترات حكم السلاطين الأيوبيين وعلاقاتهم بالمغنين.
كذلك كتاب «مدائن معلقة»، ضمن إصدارات سلسلة الإبداع العربي لـ ياسين عدنان، والذي يوثق فيه ياسين رحلاته إلى العديد من المدن العربية والغربية يلتقط بعدسة السود صورا لمعالم تلك المدن، تشتبك حواسه معها، فيرتجل لها تاريخا خاصا، يصبح هو جزءا منه، وبطلا من أبطاله.
وكتاب «أندريا رايدر.. مبدع موسيقى الفيلم»،  للدكتورة رشا طموم، وهو محاولة صادقة للاقتراب من عالم أندريا رايدر هذا المبدع اليوناني الأصل الذي عشق مصر وعاش فيها وأبدع وارتبط بثقافتها، وتناول الكتاب حياته وعالمه الشخصي، وعرض لقطات من منجزه الموسيقي وبخاصة في مجال موسيقى الفيلم، مع توضيح أسلوبه المميز وسط جيل من المبدعين أضاء كل منهم شمعة في تاريخ صناعة السينما والموسيقى المصرية.
وضمن سلسلة الإبداع العربي رواية «افرح يا قلبي» للكاتبة علوية صبح، التي تتبع في روايتها ما تحدثه الحروب من تصدعات وشقوق، تستشري في جسد الوطن، البيت، العائلة، وحتى في النفس الإنسانية في مستواها الفردي، ما يسفر عن هوية مأزومة بالتشظي والهزيمة، يندفع صاحبها تحت وطأة الغضب للهروب خارج حدود الذات، وربما المكان أيضًا، وهو ما حدا بـ «غسان» الشخصية الرئيسة بالنص، الذي شهدت طفولته الحرب الأهلية اللبنانية لمحاولة الفكاك من وثاق الجذور، وقيد المكان.