رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"الشعر ونبوءات المستقبل" أمسية جديدة بمنصة الفن المعاصر "كاب" .. اليوم

الروائي إبراهيم فرغلي
الروائي إبراهيم فرغلي

يحل الشاعر إبراهيم المصري، في السادسة من مساء اليوم الأربعاء، في ضيافة منصة الفن المعاصر "كاب"٬ في حوار يبث مباشرة٬ عبر تطبيق زووم، تحت عنوان "الشعر ونبوءات المستقبل"، ومناقشة ديوانه الصادر بعنوان "نهاية العالَم كما نألفُه"، ويحاوره الروائي إبراهيم فرغلي.

"إبراهيم المصري"، شاعر مصري من مواليد المنوفية عام 1957، عضو اتحاد كتاب مصر، صدر له: "لعبةُ المراكب الورقية" رواية، 1998، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة - (الرواية الفائزة بالمركز الثالث في الدورة الأولى لجائزة الإبداع العربي - الشارقة)، "الزَّهْرَوَرْدِيَّة" شعر، 2007، "رصيف القتلى – مشاهدات صحافي عربي في العراق" 2007، المؤسسة العربية للدراسات والنشر - (الكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة، مشروع ارتياد الآفاق، فرع الرحلة الصحفية 2006)، "الديوان العراقي" شعر، 2008، المركز الثقافي العربي - السويسري، "مقتطفات البيرة" شعر، 2008، دار شمس، "الوعي والوجود" شعر، 2009، دار ميريت، و"الشعر كائن بلا.. عمل" شعر، 2009، دار بدايات.

أما الكاتب الروائي "إبراهيم فرغلى" سبق وصدرت له روايات: قارئة القطار، شامات الحسن، جنينة في قارورة، ابتسامات القديسين، مغامرة في مدينة الموتي، جزيرة الورد، معبد أنامل الحرير، أشباح الحواس، مصاصو الحبر، كهف الفراشات، أبناء الجبلاوي والتي فاز عنها بجائزة ساويرس للكتاب الكبار في الرواية.


ــ الشعر ونبوءات المستقبل واستشرافه
وفي مجموعته الشعرية "نهاية العالَم كما نألفُه"، يصرّح إبراهيم المصري في آخرها، كُتِبت "بالسخرية لمنازلة الأشباح"، ما بين أغسطس وأكتوبر 2019، كتنبيهٍ شعريٍّ على أنَّ ما يحدث في العالم من تحوّلات، في زمن الجائحة، لن تجعله كما ألفناه.

يجزم إبراهيم المصري في بداية كتابه، أنَّ طباعَ الحبّ ستكون أشدَّ شراسةً، ولن تختفي الحرب، فكرتان من بين خمسٍ لدى الشاعر عن الألفية الثالثة، يراهن فيها على أنَّ الكتابة إذا كانت مرافقة لشغف الإنسان ومحنته، فإنَّها أوَّل ما يستشعر المستقبل، وبين نبرة الأمل ونشوة التفاؤل والخوف من المجهول، تخرجُ نصوص الكتاب كجزرٍ من الضباب، كحالاتٍ متفرِّدة تجمعُها ظلالُ الحياة اللامتناهية، في عالمٍ يكتنفه الغموض والتوجّس وترقّب الموت المقيم على حواف الأشياء، وقد أصبحنا جميعًا موتًا يمشي على البسيطة.

ومن كتاب "نهاية العالَم كما نألفُه"، للشاعر إبراهيم المصري: تعالوا نبني مدينةً كونيَّةً من مُدنٍ عُظمى، ونشقُّ فيها طُرقًا عريضةَ الاتساع، وميادينَ إن عبرها طائرٌ يبقى مُعلَّقاً بجناحيه في الهواء، ولا يشيخُ فيها الرجالُ والنساء، ولنضعْ مَنف إلى جانبِ أثينا ودمشقَ إلى جانبِ الإسكندرية، وبغدادَ إلى جانبِ باريس والبندقيةَ إلى جوارِ قرطبة، وإن لم تكفِ الأرضُ بنينا لها أرصفةً فضائية، ولنضعْ روما إلى جانبِ شيراز ونيويورك إلى جانب تبمكتو، وقسنطينة إلى جوارِ القدس وإرمَ إلى جانب فيينا، وتعالوا ننسى أنَّ سقراط ماتَ بالسُّمِّ وأنَّ هيباتيا لم يمزقُها مؤمنون بمملكةِ الرب، وأنَّ ماري كوري لم تمت بالنظائرِ المُشعَّة، ثم تعالوا نحتفلْ بأنَّ مدينةً كونيةً تتسعُ للعِلمِ مَلِكًا، وللمعرفةِ كتابًا في يده، وللفنونِ الجميلةِ تاجًا على رأسِه، وللموسيقى تصلُ النيلَ بالأمازونِ بالدانوبِ بالغانج بالميسيسبي مسرحَ ماءٍ، يتدفقُ ناعمًا أو هائجًا ومُضاءً بملايين الشموسِ أو المصابيحِ أو الشموعِ المُشعَّة، وإن عبرَ الماءَ طائرٌ يبقى مُعلَّقًا بجناحيه في الهواء.