رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد التعريف الجديد.. أطباء يحذرون: هذه الأعراض تثبت إصابتك بكورونا

كورونا
كورونا

مع الدخول في العام الثاني لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي طبقت معظم دول العالم سياسة التعايش معه من خلال الإجراءات الاحترازية الوقائية حتى إيجاد علاج نهائي له، عممت وزارة الصحة والسكان تعريفًا جديدًا لحالات الإصابة بالفيروس على كافة المستشفيات والإدارات الصحية.

ووفق التعميم، يكون الشخص معرضا لواحد أو أكثر من الأعراض التالية: أعراض تنفسية حادة، الكحة، ضيق التنفس، ارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 38 درجة، حدوث فقدان مفاجئ في حاستي الشم والتذوق، مع أو دون أي من الأعراض المصاحبة وغير المحددة لمرض معين مثل القيء والغثيان والإسهال والصداع وآلام العضلات والإرهاق واحتقان الحلق.

- حمرار العين والنهجان وسرعة ضربات القلب

يقول الدكتور عبداللطيف المُر، أستاذ الصحة العامة بكلية جامعة الزقازيق، إن الكل معرض للإصابة بفيروس كورونا إذا لم يلتزم بالإجراءات الاحترازية والوقائية من التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، موضحًا أن أعراض كوفيد أصبحت أكثر وضوحًا خاصة إصابة العين بالاحمرار وفقدان حاستي الشم والتذوق وارتفاع درجة الحرارة المستمر، ويمكن عند استمرار هذه الأعراض إجراء تحاليل الدم والتجلطات والأشعة المقطعية للتأكد أو إجراء النسخة التشخيصية "PCR".

واستكمل المُر أن أعراض (كوفيد- 19)الأخرى، والتي تؤكد الإصابة به، تصيب الجهاز التنفسي والتي أساسها التنفس السريع "النهجان من أقل مجهود"، وارتفاع معدل ضربات القلب لما فوق 100، واستمرار درجة الحرارة المرتفعة أكثر من ثلاثة أيام، كذلك الإحساس بتكسير في الجسد وإصابة المعدة بالقيء أو الإسهال والرشح والسيلان.

وشدد أستاذ الصحة العامة على ضرورة تعزيز الصحة، سواء للمصاب أو غيره لتعزيز جهاز المناعة، ويكون مقاوما جيدا لمنع الإصابة بكورونا، من خلال تناول الغذاء المتوازن الذي يحتوي على الفواكه والخضروات والنشويات والبروتين، ما يوفر للجسم الفيتامينات الطبيعية والزنك، ويساعد على تقوية المناعة، وشرب المياه والسوائل بحيث لا تقل عن 10 أكواب في اليوم، ويجب ممارسة الرياضة البدنية يوميًا والابتعاد عن التدخين.

الدول تعايشت مع كورونا حتى انتهاء الأزمة

وقال الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الباطنة بالمعهد القومي للكبد والأمراض المعدية، إن معظم الدول طبقت سياسة التعايش مع فيروس كورونا المستجد حتى إيجاد علاج نهائي له، وأصبح هناك مؤشرات ودلالات محددة للتأكد من إصابة الشخص من عدمه دون إجراء المسحة التشخيصية، ويفضل للشخص الالتزام بالعزل المنزلي إذا أصيب بهذه الأعراض حتى لا يصيب غيره وحتى تخف حدة المرض لديه.

وأوضح عز العرب أن هناك أعراضا محددة للتأكد من إصابة أو الاشتباه فى أن هذا الشخص مصاب بالفيروس، منها ارتفاع درجة الحرارة حتى 39 درجة واستمرارها لأيام متواصلة، والشعور بآلام المفاصل والآلام الصدرية بشكل لا يمكن احتماله، واحمرار العين وتورمها، وظهور بعض الالتهابات وحساسية الجلد، إلى جانب فقدان حاسة الشم والتذوق، وهناك أعراض بالجهاز الهضمي تظهر كذلك مثل الغثيان والقيء والإسهال.

الأعراض الخطيرة لكورونا تصل لنسبة 70%

ويقول أحمد خضر، مراقب صحي في إدارة غرب أسيوط، إنه يتم تشخيص مريض كورونا وفقًا لتعريف الحالة الخاصة بالفيروس كما وضعته وزارة الصحة، متابعًا: "فمن يذهب إلى المستشفى ولديه هذه الأعراض التعريفية من ارتفاع درجات الحرارة المستمرة وفقد حاستي الشم والتذوق أو أي أعراض تنفسية، وعند الاشتباه أو التأكد من حدوث هذه الأعراض في المريض يتم تحويله إلى مستشفيات التقييم، وهي المخصصة لعمل الأشعة والتحاليل سواء الدم أو التجلطات؛ للتأكد من إصابة المريض من عدمه، وبعد ذلك يتم وصف بروتوكول العلاج المناسب له، وإذا كانت حالته تحتاج إلى الحجز بالمستشفى أو المتابعة من خلال العمل المنزلي".

 
وأشار إلى أنه في حالة تشابه الأعراض مع أعراض فيروس كورونا يتم تسجيله على أنه اشتباه، ولا تتأكد الحالة إلا من خلال المسحة PCR، ومن  لديه أعراض شديدة تصل نسبتها إلى 70%، يتم نقله إلى المستشفى وتسجيله على البرنامج الذي خصصته وزارة الصحة لتسجيل حالات فيروس كورونا.