القاهرة : الخميس 23 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
المرأة و الطفل
الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 03:27 م

سيدات تتخطى أزمة الطلاق.. وتتحول لرائدات أعمال

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
شيماء دهب
dostor.org/1546871

«لا يوجد مصدر دخل، الأسعار بتغلي كل يوم، منفصلة، لدي أولاد»، لم يمنع لقب مطلقة المرأة من تحقيق ذاتها، والعمل لتربية الأولاد، فهي تقوم بدور الأم والأب معا، كي تعمل على تربية الأولاد، لاختفاء دور الأب تماما عن المشهد، عدا 500 جنيه نفقة يرسلهم إليها كل شهر.

«الدستور» ترصد بعض النماذج الإيجابية لمطلقات، رفعن شعار «مطلقين لكن عايشين»..

مشروع حضانة
قالت «س. أ.»، 27 عاما، إن «الطلاق تم بسبب والدته، فهي تتدخل في كافة شئون حياتنا، وهو من أعطى لها فرصة لذلك، يحكي إليها كل شيء يحدث بينا، من ليلة زواجنا.

وأضافت: «لجأت للمحكمة حتى أحصل على حقوقي وحقوق ابنتي التي تبلغ من العمر 3 سنوات، ولم تحكم لي المحكمة إلى الآن بأي نفقة، ما دفعني للعمل كي أصرف على البيت».

الدروس هي الحل
قالت «ه. م.»، 30 عاما، إن الطلاق تم بعد شهرين من الزواج، حيث اكتشفت أنه منفعل في تصرفاته لدرجة الضرب، كما أنه طوال الوقت يتحدث بصوت عالٍ، ويتعمد إهانتي بألفاظ نابية للغاية.

وأضافت: «لم أستسلم لاكتئاب الطلاق، وأعيش حياتي بمنتهي السعادة والانطلاق، وعدت مرة أخرى لعملي كمدرسة، وأعيش في شقة إيجارها 1200 جنيها، ما يعد عبئا كبيرا علي، لكن «ما باليد حيلة».

أكل بيتي
استغلت «ر. م.» موهبتها في الطبخ وحبها للأكل، في تنظيم عمل مشترك مع صديقاتها، لبيع الطعام من خلال المنزل.

وأضاف أنها تفكر في توسيع المشروع وعمل مطعم خاص بهن، كاشفة عن معاناتها مع طليقها، وحصولها على الطلاق بعد 3 سنوات من المحاكم والجلسات.

وأشارت إلى عدم رؤية ابنه الذي يبلغ من العمر 5 سنوات، مشيرة إلى أنها تواجه أزمة حين سؤال ابنها على والده، لكنها فخورة بنفسها، وتصرف عليه من عملها ولا تعتمد على أي شخص.

ads