القاهرة : الإثنين 25 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
الصحة
الجمعة 19/مايو/2017 - 03:38 م

15 معلومة حول «الكوليرا»: الأعراض.. طرق الوقاية والعلاج

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
سلمى بدر
dostor.org/1405546

بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، من خلال ممثلها في اليمن الدكتور نيفيو زجاريا، أن المنظمة تتوقع وصول عدد حالات الإصابة بالكوليرا إلى قرابة 200 ألف حالة فى ستة أشهر بالبلاد، رفع القطاع الصحي في مصر حالة الطوارئ، لمنع انتقال الوباء عبر الرحلات التي تصل من اليمن إلى مصر.

وإرساءً لدورها في المسؤولية المجتمعية، ترصد «الدستور» أهم المعلومات حول هذا المرض، وطرق الوقاية منه.

1- تعد الكوليرا أحد أكبر الأوبئة المعدية التي تسبّبها "جرثوم ضمة الكوليرا"، وبعض سلالاتها تعمل على إنتاج "الذيقان المعوي"، وتنتقل من إنسان إلى أخر بطرق مختلفة، إما عن طريق الطعام الملوث، أو شرب مياه ملوثة من أشخاص مصابون بها، وتعد الكوليرا من أسرع الأمراض التي تؤدّي إلى الوفاة، وتؤدّي لانخفاض ضغط الدم لدي الشخص السليم إلى مستويات كبيرة في ساعة واحدة من بدء ظهور أعراض المرض على الشخص المصاب، وقد تؤدّي إلى الموت خلال عدّة أيام، إذا لم يتلق المصاب العلاج اللازم.


البدايات:

2- بدأ ظهور الكوليرا في العالم على سبع مراحل، وفي كل مرحلة كان الوباء يحصد أرواح الملايين، وتعود جذورها إلى دولة الهند، وانتشرت بعد ذلك عن طريق التجارة إلى روسيا وغرب أوروبا، وانتقلت من أوروبا إلى أمريكا الشمالية والكثير من الدول في كافة القارات، لكنها قلت بشكل كبير بعد تطور عمليات ترشيح المياه، ووجود طرق سليمة للتخلص من المياه غير الصالحة للاستخدام. إلا أنها مازالت موجود في البلاد الفقيرة، بسبب تخلفهم عن التطور العالمي.

3- تضم أفريقيا أكثر حالات الإصابة بالكوليرا في العالم، ويصل معدل الوفيات بها إلى 5% من مجموع المصابين بالكوليرا، بينما يصل إلى أقل من 1% في باقي الدول.

4- لا تظهر أعراض الكوليرا لدى أغلبِ النّاس الذين يُصابون بها، ولكن ربع الأشخاص المُصَابين بالكوليرا يشعرون بأعراضٍ خفيفةٍ إلى مُتوسّطةٍ، وما يقارب خمسة بالمئة فقط من المُصابين تكون الكوليرا لديهم حادّة وتظهر أعراضها بشكل واضح.

الأعراض: 

1- يعد الإسهال الشديد، عدة مرات في اليوم الواحد، أحد أهم أعراض الكوليرا، والذي يتسبب في فقدان الكثير من السوائل والأملاح والعناصر المهمة الموجودة في الجسم، ويؤدّي لأضرار كبيرة جدا.

2- من أعراضها أيضا ارتفاع درجة حرارة الجسم، والذي قد يؤدي لمضاعفات خطيرة إذا استمر لوقت طويل.

3- يعد القيء المستمر ثالث أعراض الكوليرا، ويظهر حين يتناول الشخص الطعام أو الشرب مباشرة، ثم يتقيّأه مباشرة، ولا يستفيد الجسم من شيء، ما يؤدّي لضعف وهزل شديد في الجسم.

طرق الوقاية:

1- لتجنب الإصابة بمرض الكوليرا؛ يجب أن تكون المياه صافية ونظيفة.

2- يجب تعقيم كل الأدوات المستخدمة في حياتك اليومية، عن طريق غسلها بالماء الساخن والكلور، والمداومة على تعقيم الأيدي التي تلامس أحد المرضى أو شخص قريب منه، ويتم التعقيم إما عن طريق غسل اليدين بالماء والصابون، أو استخدام المواد المطهرة المضادة للجراثيم.

3- استخدام طرق سليمة للصرف الصحي، لتجنب وصول المياه الفاسدة إلى الأنهار والمياه الجوفية، التي تستخدم لاحقا في الشرب. ومعالجة المياه.

فرص العلاج

1- يمكن علاج أكثر من 80% من المرضى بنجاح كامل، من خلال محلول السكر والملح، وتسمى هذه الطريقة (العلاج بالامهاء الفموي)؛ لأّنه يعطي عن طريق الفم، وتستخدم هذه الطريقة في جميع أنحاء العالم، خاصة في الدول المتأخرة والفقيرة؛ لأنه لا يكلف كثيرًا، وسهل التواجد، وتنقذ هذه الطريقة حياة الملايين من الأطفال والكبار من الموت.

2- في حالات الكوليرا الشديدة، يتم حقن المريض عن طريق الوريد بالسوائل اللازمة.

3- إلى جانب ذلك؛ يأخذ المريض بعض المضادات الحيوية التي تساعد في تقصير مدة المرض، وتحد من وصوله إلى مستويات الخطورة، ويتم استخدام التتراسيكلين وهو مضاد حيوي أساسي، وأثبتت بعض المضادات الحيوية فعاليتها مثل الدوكسيسيلين، والأريثروميسين، والفورازوليدون، وغيرهما وتعمل المضادات على تقليل فقدان الجسم للسوائل وذلك بالتقليل من الإسهال والتقيؤ، وتعمل على تقليل المدة التي يفرز بها بكتيريا الكوليرا.

4- ظهرت بعض أنواع الكوليرا التي تقاوم المضادات الحيوية، إلا أنه تم اكتشاف جيل جديد من المضادات، أثبتت فاعليتها ضدها، ومن المهم أن يكون العلاج باتباع طريقة معينة والسرعة وهذا ما يتوقف عليه نجاح العلاج.

5- عند علاج الكوليرا، يصبح معدل الوفيات أقل من 1%، وإذا لم تتم معالجته يزداد المعدل إلى 50-60%.

ads