القاهرة : الإثنين 23 أكتوبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
إسلام سياسى
الأحد 19/مارس/2017 - 01:49 م

"العالمية لخريجي الأزهر": لا نعادي التشيع كفكر ولا نقبله مذهبًا سياسيًا

خريجي الأزهر
خريجي الأزهر
أميرة العناني
dostor.org/1340567

لم يهدأ الخلاف بين السنة والشيعة، فبعد تردد أنباء عن أنشاء كيان شيعي في مصر ومطالبة عدد من القيادات الشيعة بحقوق المواطنة ومزاولة أنشطتهم بشكل معلن، خاصة بعد دعوات الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بضورة العيش المشترك بين أطياف المجتمع .
قال الدكتور حمدالله حافظ الصفتي، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن أصل الخلاف يعود إلى مسائل فقهية وفتاوى مذهبية مرتبطة بالفروع أساسا، أما الأصول والعقائد فهي واحدة، مضيفًأ أن علماء كل طائفة كان لهم رأي مخالف في مسألة معينة وكل عالم تعصب لطائفته، ومن بين أهم نقاط الخلاف: سب الصحابة والسيدة عائشة و العصمة والإمامة والتقية وزواج المتعة والميراث.
وأضاف الصفتي، في تصريحات لـ" الدستور"، إن التضافر بين طوائف المسلمون، هدفًا محمودًا يجب أن يسعى إليه كبار القادة، إذا كان الاتحاد سيعود على الأمة بالنفع العام، مشيرًا إلي أن الخلاف الظاهر بين السنة والشيعة فكري بين الطائفتين ينبغى أن يظل بين صحائف الكتب وفي إطار البحث العلمي والحوارات الفقهية وألا يؤثر على ثقافة التعايش بين الطائفتين ، المنتمين إلي الإسلام في البلاد التي يتجول فيها السنة والشيعة .
وأشارالصفتي إلي أن الأزهر الشريف كان من أول المؤسسات العلمية التي انتبهت إلي خطر تمزق العلاقة بين السنة والشيعة فقامت بمحاولات التقريب وجمع الشمل في عهد الأمام الأكبر محمود شلتوت ، فيما عرف بمشروع التقريب بين المذاهب واحتضنت مصر في عهد الرئيس عبد الناصر هذا المشروع وأنشأت دار التقريب التي أصدرت مجلة شهرية تدعو إلي الوئام بين الطرفين وتنحي الخلاف الفكري جانبًا .
وأكد الصفتي أن المشروع كاد ان ينجح بجمع الشمل، إلا أن هناك دائما من يساعد على توتر العلاقات بين الطوائف وظهرت فئات مجتمعية لم تقتنع بمبدأ المشاركة والعيش المشترك.
ولفت عضو رابطة خريجي الأزهر، إلي أن الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر يسعى إلي تغلب مصلحة الوطن والتعايش الممكن بين المختلفين فكريًا بين السنة والشيعة بعيدًا عن تحقيق المصالح السياسية، مضيفًا قوله:" ونحن أهل السنة لا نعادي التشيع كفكر يقتنع به أصحابه وإنما نتحاور معهم ونتعايش معهم ولكننا لا نقبل التشيع كمذهب سياسي تسعى من وراه دولة لفرض هيمنتها على ما حولها من البلاد متسترة في ذلك وتحقيق غرضها لنشرالمذهب الشيعي عن طريق التيار الفكري".

ads