جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز

تحالف ثلاثى.. تكتل جديد يضم كوريا الجنوبية وأمريكا واليابان لمواجهة الصين

كوريا الجنوبية وأمريكا
كوريا الجنوبية وأمريكا واليابان

كشفت مجلة ذا ديبلومات الأمريكية النقاب عن تكتل جديد يضم كوريا الجنوبية وأمريكا واليابان لمواجهة الصين، وسط مخاوف من إشعال الحرب البادرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وصراع جديد يلوح في الأفق. 

وأفادت المجلة، في تقرير صادر لها، بأن كوريا الجنوبية تتبنى مواقف واضحة في الحرب الباردة الجديدة، حيث اختارت تحالفا عسكريا مع الولايات المتحدة الأمريكية وتوسيع علاقاتها مع اليابان، وذلك لمواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية. 

 

كوريا الجنوبية وهيكل جديد واختيار التحليق بين المعسكرات 

 

وأكدت أنه يظهر هيكل جديد للحرب الباردة في شمال شرق آسيا يؤدي إلى استقطاب بين دول المنطقة، حيث يشير عدوان كوريا الشمالية غير المسبوق، وإصرار الصين، والعملية العسكرية في أوكرانيا إلى أن الوقت قد حان للبلدان لاختيار جانب وليس التحليق بين المعسكرات.

 

واتخذ رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول قرارًا واضحًا، حيث اختار التحالف بشكل أوثق مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وجعل اختيار يون العداء الذي دام قرنًا بين اليابان وكوريا ذا أهمية ثانوية وأرسل رسالة صارمة إلى كوريا الشمالية.

 

ووفقا للتقرير فقد تستعد كوريا الجنوبية الآن لإقامة تحالف عسكري قوي مع الولايات المتحدة وإقامة علاقات أوثق مع اليابان، كما يبدو أن الترتيبات أكثر رسمية، مثل عضوية الرباعية، بينما لا ترفض استراتيجية كوريا الجنوبية الجديدة في المحيطين الهندي والهادئ رفضًا صريحًا للتعاون مع الصين ، فإنها تناقش التهديدات التي تشكلها الصين على الاستقرار الإقليمي.

 

ويقول التقرير إن تطلعات كوريا الجنوبية في عهد الرئيس السابق روه مو هيون بأن تصبح "موازنًا" للمصالح المتنافسة في شمال شرق آسيا لم ترض أحدا، وبالنسبة إلى مون فقد انهارت جدوى تحسين العلاقات بين الكوريتين مع فشل قمة أبريل 2019 بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في هانوي.

 

ويشير التقرير إلى أنه يتعين على كوريا الجنوبية قبول حقيقة التوترات بين الولايات المتحدة والصين ووضع الصين كشريك تجاري رئيسي وجار، كما انه يمكن لكوريا الجنوبية أن توازن تحالفاتها الإقليمية من خلال إحياء مؤسسات التكامل القائمة وإنشاء مؤسسات جديدة.