< شيخ الأزهر ورئيس الطائفة الإنجيلية: موقفنا ثابت من المثلية الجنسية
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

شيخ الأزهر ورئيس الطائفة الإنجيلية: موقفنا ثابت من المثلية الجنسية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر الشريف والطائفة الإنجيلية موقفهما ثابت من المثلية الجنسية.

وقال الإمام الأكبر ورئيس الطائفة الإنجيلية: «موقفنا ثابت من المثلية الجنسية؛ نرفضها تماما، وننطلق في ذلك من تعاليم القرآن الكريم والكتاب المقدس، كما نرفض محاولات فرض ثقافة دخيلة على الشرق بدعوى الحقوق والحريات، ونتمسك بالحفاظ على قيمنا الدينية والعربية والشرقية في وجه الغزو الثقافي الغربي، ونحذر الشباب المسلم والمسيحي من التيارات التي تحاول خلط المفاهيم وعدم احترام هويتنا العربية؛ الإسلامية والمسيحية».

كان  الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد استقبل الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، ووفد رفيع المستوى من قيادات الطائفة الإنجيلية؛ للتهنئة بعيد الفطر المبارك.

وأعرب الطيب عن سعادته بلقاء الأخوة والأصدقاء من الكنيسة الإنجيلية بقيادة الدكتور أندريه، معربا عن خالص تهانيه بمناسبة عيد الفصح، داعيا الله أن يعيد هذه المناسبات على مصرنا الحبيبة بكل الخير والأمن والحب والسلام.

وأكد شيخ الأزهر أن تلاحم المسلمين والمسيحيين وتشاركهم في جميع المناسبات والأعياد يقدم للعالم أنموذجًا حيًّا للتعايش بين أبناء الوطن الواحد، وينطلق من فهمنا الصحيح لديننا الحنيف، وليس من قبيل المجاملات أو الشكليات كما يروج البعض ممن لا يفهمون فلسفة الدين ورسالته في نشر المحبة والسلام بين الجميع، مضيفا: "حينما تجدون مني صدرا منفتحا فإنني أنطلق من رسالة موسى وعيسى ورسولنا محمد، عليهم جميعا أفضل الصلاة وأتم التسليم".

من جانبه، قال رئيس الطائفة الإنجيلية: "نتمنى لفضيلتك ولجميع المسلمين في مصر والعالم دوام السلام والصحة والمحبة، ولبلادنا التقدم والازدهار، ونعتز بالعلاقة المتميزة مع فضيلتكم، فأنتم قيمة إنسانية عظيمة، ومصدر للسلام والعيش المشترك".

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن تصريحات فضيلة الإمام الطيب الأخيرة بشأن علاقة المسلمين والمسيحيين تبني شفاء الوطن، وموقفا أصيلا يسهم في سلام المجتمع، معربا عن اعتزازه بعلاقته بشيخ الأزهر، وأن الإمام الأكبر ليس إمامًا للمسلمين فحسب، وإنما هو إمام لكل المصريين.