< الصين تتعهد بإدراج التنوع البيولوجي في خططها الاقتصادية مع بدء مؤتمر دولي
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

الصين تتعهد بإدراج التنوع البيولوجي في خططها الاقتصادية مع بدء مؤتمر دولي

هان تشنغ
هان تشنغ

قال هان تشنغ، نائب رئيس الوزراء الصيني، في افتتاح محادثات الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي اليوم الاثنين إن الصين ستدرج حماية التنوع البيولوجي في خطط التنمية لجميع المناطق والقطاعات وستضع استراتيجية وطنية للحماية.
 

وسيستهدف اجتماع (كوب 15) في مدينة كونمينغ بجنوب غرب الصين توفير قوة الدفع اللازمة لتوقيع معاهدة دولية جديدة للتنوع البيولوجي لما بعد 2020 تستهدف وقف الخسائر الهائلة في الكائنات.
 

وفي حفل الافتتاح حث هان كل الدول على البحث عن قنوات تمويل جديدة للحماية وإعطاء الأولوية الكاملة لحماية التنوع البيولوجي في البنية التحتية واستخدام الأراضي.
 

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة عن بُعد أمام المؤتمر غدا الثلاثاء.

من المقرر أن يعقد المؤتمر الدولي الثاني حول تغير المناخ في شرق المتوسط والشرق الأوسط في 13 و 14 أكتوبرالجاري في قبرص وعبر الإنترنت. 

ويسبق المؤتمر سلسلة من ورشات العمل العلمية يومي 11 و 12 من الشهر، في مقر معهد قبرص في نيقوسيا.

يأتي المؤتمر في إطار مبادرة الحكومة القبرصية لتنسيق إجراءات تغير المناخ في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط (منطقة EMME)، وهو الثاني بعد مؤتمر أول عقد في نيقوسيا عام 2018.

 وسيقوم 65 من صانعي السياسات البارزين والعلماء من جميع أنحاء العالم بمراجعة مظاهر أزمة المناخ في المنطقة المذكورة ومناقشة الأولويات والعناصر الرئيسية للخطة الاستراتيجية للتخفيف من تغير المناخ والتكيّف معه. 

وترتبط المناقشات بالنتائج التي انبثقت من المرحلة الأولى من المبادرة، وهي كناية عن مجموعة من الدراسات العلمية والتقنية الاقتصادية الشاملة التي تخلص إلى توصيات تتعلّق بالسياسات التي توضع في تصرّف حكومات المنطقة.

وأجريت الدراسات من خلال مساهمات أكثر من 220 خبيرا من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بشكل أساسي، على مد ى العامين الماضيين، وتم توزيعها على 13 فريق عمل وتنسيقها من جانب معهد قبرص.

وعلى الرغم من أن تركيز المؤتمر هو إقليمي، فإن التأثيرات الناجمة عن التغير المناخي لها أهمية عالمية. 

وقد تم الاعتراف بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط على أنها نقطة ساخنة لتغير المناخ على الصعيد العالمي مع قابلية عالية للتأثر بالمتغيرات المناخية، وهي تواجه بالفعل أحداثا مناخية متطرفة واثارا سلبية أخرى.