< «العربية للتصنيع» تُركِّب ثامن ماكينة «فى العالم» لتشغيل وتشكيل المعادن
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

«العربية للتصنيع» تُركِّب ثامن ماكينة «فى العالم» لتشغيل وتشكيل المعادن

ماكينة تشغيل وتشكيل
ماكينة تشغيل وتشكيل المعادن

أعلنت الهيئة العربية للتصنيع عن تركيب أول ماكينة في الشرق الأوسط والثامنة على مستوى العالم لتشغيل وتشكيل المعادن بمصنع "سيماف" التابع للهيئة العربية للتصنيع، والتي تعمل بنظام التحكم الرقمي بالكامل بأحدث تكنولوجيا عالمية على أرض مصر، وذلك بالتعاون مع شركة «دي إم جي موري» الألمانية العالمية.

وتضمنت الاستعدادات المكثفة بالمصنع تجهيز القاعدة التي سيتم تركيب الماكينة عليها بمواصفات تسليح خاصة، تتحمل حتى وزن 300 طن، وتم دق 55 خازوقا بعمق 18 مترا حتى 22 مترا، وبمحيط قاعدة 14م*14 مترا، فضلا عن 2 كتف مسلح بارتفاع متر ونصف المتر.

ومن المُقرر أن يخضع مهندسو مصنع «سيماف» لتدريب بواسطة خبراء شركة «دي إم جي موري» الألمانية على كيفية عمل وتشغيل الماكينة.

وشهدت الهيئة العربية للتصنيع عددا من الأحداث التي تثبت من خلالها أنها الظهير الصناعي للدولة لتوطين التكنولوجيا والتصنيع والتطوير وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة، فضلا عن مجهوداتها لتعزيز فرص الاستثمار بالتعاون مع الخبرات العالمية.

وفي بيان لها، استعرضت الهيئة أبرز هذه الأحداث، وبينها تعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة، حيث تم استقبال وفد عسكري نيجيري لبحث أوجه التعاون في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية والتدريب وتبادل الخبرات.

وفي زيارة تعكس قوة الاقتصاد ومكانة مصر بالمنطقة الإفريقية والعربية، قام وفد من مجلس الأعمال المصري الياباني، وكبرى الشركات اليابانية العاملة في مصر، بتفقد مصنع الإلكترونيات التابع للعربية للتصنيع، بشأن فتح مجالات جديدة للتعاون والشراكة في مجالات الصناعة المختلفة وفقا لأحدث معايير الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي.

وفي إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية، تم توقيع بروتوكول تعاون بين العربية للتصنيع والمعهد العالي للهندسة وتكنولوجيا السيارات والطاقة، لتنفيذ المشروعات البحثية القابلة للتطبيق الصناعي وتدريب الدارسين.

وفي سياق تعزيز التعاون مع الأشقاء العرب، قام رئيس الهيئة العربية للتصنيع بإجراء مباحثات مع عدد من الوزراء الليبيين، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتبادل الخبرات الصناعية، وأيضا إرسال خبراء فنيين من العربية للتصنيع لرفع كفاءة وإعادة تشغيل المصانع الليبية المتوقفة.

وفي إطار فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، تم بحث تعزيز التعاون مع سفير مصر لدى دولة باكستان، وأيضا سفير مصر لدى دولة بوليفيا.