< استدعاء السفير الأمريكي بموسكو على خلفية تدخلات واشنطن بالانتخابات الروسية
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

استدعاء السفير الأمريكي بموسكو على خلفية تدخلات واشنطن بالانتخابات الروسية

الانتخابات الروسية
الانتخابات الروسية

كشف مصدر دبلوماسي روسي، في تصريحات نقلتها فضائية سكاي نيوز، اليوم الجمعة، عن استدعاء السفير الأمريكي في موسكو على خلفية تدخلات واشنطن بالانتخابات الروسية. 

وتستعد روسيا لإجراء الانتخابات البرلمانية الروسية في الفترة ما بين 17 و19 سبتمبر الجاري، وستختار المناطق خلالها أعضاء مجلس الدوما - مجلس النواب الروسي، كما سيتم انتخاب العديد من رؤساء المناطق والبلديات.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الخميس، بأن سياسي روسي مخضرم اشتكى من أن اثنين من المعارضين المتنافسين ضده في سان بطرسبرج قد تبنيا اسمه وقلدا مظهره من أجل إرباك الناخبين.

ووفقاً لتقرير عبر الشبكة الأمريكية، فقد يحاول مرشح حزب يابلوكو الليبرالي بوريس فيشنفسكي الاحتفاظ بمقعده في الجمعية التشريعية بسانت بطرسبرج.

لكن فيشنفسكي قال إن مرشحين آخرين يحملان اسم بوريس فيشنفسكي أيضاً ينافسانه وقاما بتغيير اسميهما ومظهريهما لكي يشبهاه، واصفاً الموقف بأنه «احتيال» في منشور على موقع التدوين القصير تويتر يوم الأحد الماضي، ونشر فيشنفسكي صورة له وللرجلين الآخرين، ووصفهما بأنهما توأماه.

وقال في تصريح لشبكة سي إن إن: "بالطبع، هذا احتيال سياسي دون أدنى شك. يسعى المرشحان إلى إرباك المواطنين، هدفهما الوحيد هو حمل الناخبين على ارتكاب خطأ ووضع علامة في المربع الخاطئ".

وتابع قائلاً: “من الواضح أنه لا توجد طريقة أخرى لمنعي من الفوز”.

وتضم قائمة المرشحين لنواب الجمعية التشريعية في سان بطرسبرج ثلاثة بوريس فيشنفسكي يتنافسون في المنطقة رقم 2 في سان بطرسبرج - الدائرة الانتخابية فاسيليوستروفسكي.

ويعتبر الاختلاف الوحيد بينهم أسماء الآباء، فبالإضافة إلى مرشح حزب يابلوكو، فيشنفسكي بوريس لازاريفيتش البالغ من العمر 65 عاماً، هناك فيشنفسكي بوريس جيناديفيتش (43 عاماً)، وفيشنفسكي بوريس إيفانوفيتش (59 عاماً)، ويخوض المرشحان الأخيران الانتخابات كمستقلين.

وفيشنفسكي، نائب رئيس حزب يابلوكو، يطلق على نفسه اسم مرشح المعارضة، ويؤكد أن يابلوكو هو حزب المعارضة الوحيد الذي يشارك في هذه الانتخابات.

تقدم فيشنفسكي بشكوى رسمية إلى رئيسة لجنة الانتخابات المركزية إيلا بامفيلوفا، وحض الهيئة على إجراء تفتيش وتقديم المعلومات حول الاسميين الأصليين للمرشحَين مباشرة أسفل اسميهما الجديدين على الملصقات الانتخابية في مراكز اللجنة الانتخابية الإقليمية.