< سر إخفاء أم كلثوم تشجيعها للزمالك
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

سر إخفاء أم كلثوم تشجيعها للزمالك

أم كلثوم
أم كلثوم

الحياة الشخصية لـ«كوكب الشرق» أم كلثوم كانت مليئة بالأسرار، وطبيعة انتمائها الكروى كانت أبرز سر حرصت على إخفائه لفترة طويلة. 

ورغم أن «كوكب الشرق» كانت «زملكاوية»، فإنها أخفت تلك الحقيقة خوفًا من غضب جمهور الأهلى، إذ كانت تحرص على إرضاء جمهورها من مختلف الشرائح والاتجاهات، وكانت تتهرب من السؤال حول ناديها المفضل، بقولها: «أنا مطربة لكل العرب، فكيف أقسم نفسى بين الأهلى والزمالك؟».

أم كلثوم 

وفى هذه الصورة تظهر أم كلثوم أثناء جلوسها فى المقصورة الملكية باستاد الإسكندرية، لمتابعة مباراة جمعت بين فريقى الترسانة والاتحاد، فى الموسم الكروى ١٩٦٤- ١٩٦٥. وكانت أم كلثوم تجلس فى الصف الأول، مرتدية إيشاربًا ونظارة سوداء، ويجلس بجوارها زوجها الدكتور حسن الحفناوى، وحمدى عاشور، محافظ الإسكندرية حينها، ووجيه أباظة، محافظ البحيرة وقتها.

ولم تكن هذه المرة الأولى، التى تظهر فيها أم كلثوم فى صفوف المشجعين فى مباراة كرة القدم، وهناك صورة شبيهة لذلك فى أثناء حضورها مباراة كرة القدم بين مصر والمجر عام ١٩٤٨، فى ملعب نادى الترسانة برعاية الملك فاروق.