< الكنائس المسيحية تنعي رحيل الأنبا بطرس أسقف شبين القناطر
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

الكنائس المسيحية تنعي رحيل الأنبا بطرس أسقف شبين القناطر

الانبا بطرس
الانبا بطرس

نعت الكنيسة الكاثوليكية بمصر برئاسة الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، رحيل الأنبا بطرس أسقف شبين القناطر.

وقال الأنبا إبراهيم إسحق، في بيان له: “باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وكل المؤسسات والهيئات الكاثوليكية، وبالأصالة عن نفسي، نقدم التعازي لقداسة البابا تواضروس الثاني في انتقال نيافة الأنبا بطرس، أسقف شبين القناطر وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، إلى السماء على رجاء القيامة بعد مسيرة حافلة بالتفاني والمحبة والعطاء، ونطلب من الله القدير أن يقبل روحه الطاهرة في الفردوس السماوي، وأن يمنح أهل المنتقل والكنيسة الصبر والرجاء”.

ومن جهته نعت رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي، رحيل الأنبا بطرس، أسقف شبين القناطر وتوابعها.

وتقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالصِ العزاءِ لقداسةِ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وقال: “نصلِّي أن يمنحَ الربُّ العزاءَ لكلِّ محبِّيه ولشعبِ الكنيسةِ”.

وولد زكريا ناشد أثناسيوس في ١٤ أغسطس ١٩٤٧ لأسرة تقية كانت تعيش في مدينة سوهاج، وله ٨ أشقاء من بينهم مثلث الرحمات المتنيح الأنبا كيرلس مطران ميلانو والنائب البابوي السابق لأوروبا، والنحات العالمي الراحل الفنان صبري ناشد.
• حصل على بكالوريوس كلية التربية قسم الكيمياء، وعمل مدرسا بالإسكندرية.

• التحق بدير الشهيد مارمينا بمريوط في ١٠ سبتمبر ١٩٧٧ وترهب به بيد المتنيح الأنبا مكسيموس مطران القليوبية في ٢٤ يونيو ١٩٧٨.

• رفض نوال أي درجة كهنوتية بعد رهبنته، وظل هكذا طوال ٢٢ سنة، حين سيم كاهنًا يوم ٣ يناير عام ٢٠٠٠.
• لم يخرج من ديره طوال ٣١ سنة، أي منذ دخوله إياه عام ١٩٧٧ وحتى دعاه مثلث الرحمات المتنيح البابا شنودة الثالث لنوال درجة الأسقفية في ٧ يونيو ٢٠٠٩.  

• تم تجليسه على كرسي إيبارشية شبين القناطر في عهد قداسة البابا تواضروس الثاني يوم ١٠ مارس ٢٠١٣.
• استطاع أثناء خدمته في الإيبارشية أن يحل الكثير من المشكلات التي تراكمت من جراء خلو كرسي الإيبارشية لست سنوات قبل سيامته، رغم الصعوبات والمتاعب التي واجهها بسب تعقد هذه المشكلات.
• هذا إلى جانب جهاده المضني في كافة مجالات الخدمة والذي بذله بمثابرة وبالصلاة الدائمة والمحبة التي شمل بها الجميع.

• كان راعيًا مشجعًا لأبنائه، فسمح بإطلاق طاقاتهم ومواهبهم فحدث نمو ملحوظ في الخدمة بالإيبارشية.
• رحل عن عالمنا بعد صراع قصير مع المرض عن عمر بلغ ٧٤ سنة وبعد حياة رهبانية امتدت لأكثر من ٤٣ سنة منها ١٢ سنة أسقفًا، ونعاه قداسة البابا، والمجمع المقدس.