جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز

قبل التوجه للقاهرة.. «فدا» يطلق مبادرة لتفعيل النضال الوطني وتعزيز الوحدة

الأمين العام لفدا
الأمين العام لفدا صالح رأفت

من المقرر أن يتوجه الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، الخميس المقبل، على رأس وفد من الحزب إلى القاهرة بناء على دعوة رسمية للمشاركة بجلسات الحوار الوطني الفلسطيني التي تعقد هناك برعاية مصرية.

وأوضح «رأفت» فى بيان له اليوم، أن فدا وجه عشية هذه الزيارة مبادرة باسم مكتبه السياسي لقيادات فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني تحت عنوان "تفعيل النضال الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية" من أجل تعزيز الانتصار الذي تحقق بالمواجهة الشعبية الباسلة التي خاضها الشعب الفلسطينى خلال الأشهر الأخيرة، ولضمان أوسع تأييد شعبي ودولي للنضال الفلسطيني والحقوق الفلسطينية العادلة، ومن أجل الاستثمار الصحيح في الانجازات التي تحققت والبناء عليها.

وقال إنه تحقيقا لذلك فإن المبادرة التي أطلقها "فدا" دعت إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة من كل الفصائل، مركزية وفرعية في كل المحافظات، لإدارة وتوجيه المقاومة الشعبية، وإلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة الرئيس أبو مازن من أجل توحيد الرؤية السياسية ووضع استراتيجية وطنية للمرحلة المقبلة يقع على رأس أولوياتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وفقا لما جاء في اتفاقيات المصالحة وآخرها اتفاق القاهرة 2017، وتعزيز صمود الشعب الفلسطينى والاستمرار في مقاومته الشعبية الباسلة وتطوير وتنويع أشكالها وتوسيعها.

ودعا "فدا" في مبادرته أيضا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حركتا فتح وحماس ومن يرغب من الفصائل للعمل على توحيد المؤسسات المدنية والأمنية للسلطة في المحافظات الشمالية والجنوبية، وعلى إعادة إعمار قطاع غزة.

كما طالبت المبادرة بعقد اجتماع عاجل للمجلس المركزي الفلسطيني بمشاركة جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، والمباشرة بالتحضير لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني بمشاركة كل الفصائل والمنظمات الجماهيرية والشخصيات الوطنية المستقلة من الداخل والخارج، وضمان مشاركة جميع الفصائل بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي في جميع مؤسسات المنظمة وعلى رأسها اللجنة التنفيذية، وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في هذه المؤسسات.

ودعا "فدا" في مبادرته أيضا إلى متابعة العمل مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في أراضي الـ 48 من أجل تشكيل لجنة مشتركة دائمة مؤلفة من لجنة المتابعة واللجنة التنفيذية للمنظمة.

ودعت المبادرة ذاتها إلى متابعة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ولجنة حقوق الانسان في جنيف من أجل الإسراع بالتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها إسرائيل ضد شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، والمتابعة مع السكرتير العام للأمم المتحدة من أجل تأمين الحماية الدولية لشعبنا تنفيذاً لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة.

ودعت أيضا لمتابعة العمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة و روسيا والصين و الاتحاد الأوروبي و جنوب أفريقيا و مصر و الأردن و دولاً أخرى لعقد مؤتمر دولي حقيقي برعاية الأمم المتحدة يضع آليات ملزمة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني–الإسرائيلي بما يؤدي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت في عدوان 1967، و تمكين شعبنا من تجسيد دولة فلسطين المستقلة على هذه الأراضي بعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم عملاً بالقرار الأممي 194، وتأمين الافراج الفوري عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مع تأكيد رفض أية دعوة لأي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة، ورفض الرعاية الأمريكية المنفردة لمثل هذه المفاوضات.