< العراق: مرحلة ما بعد دحر داعش تتطلب مزيدًا من التعاون الدولى
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

العراق: مرحلة ما بعد دحر داعش تتطلب مزيدًا من التعاون الدولى

داعش
داعش

أكد مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد حسين بحر العلوم، أن مرحلة ما بعد دحر تنظيم داعش الإرهابي عسكريًا تتطلب جُهودًا حثيثة ومكثفة ومزيدًا من التعاون الدولي في تقديم المعالجات لما خلفه الإرهاب الداعشي من دمار.

جاء ذلك في كلمة مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة، والتي أوردتها الوكالة الوطنية العراقية للأنباء "نينا"، خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت لمناقشة آخر إحاطة لرئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) كريم خان.

وشدد الدبلوماسي العراقي على ضرورة حصول العراق على نتائج التحقيقات والأدلة، التي قام فريق التحقيق طوال المدة السابقة بجمعها في العراق، لكون الشعب العراقي هو المتضرر الرئيسي من أفعال وجرائم تنظيم داعش الإرهابي في العراق.

وأكد أهمية أن يكون عمل فريق (يونيتاد) وفق الاحترام الكامل لسيادة العراق، وولايته القضائية على الجرائم المرتكبة على أراضيه، وبحق مواطنيه، مُشيداً بتقدم عمل الفريق وبالتعاون العالي بين (يونيتاد) والحكومة العراقية ممثلة باللجنة التنسيقية التي أسهمت في دعم عمل الفريق خلال السنوات الماضية من عمله.

وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة العراقية، سيف البدر، أن الوزارة مستمرة (أثناء فترة الحظر الشامل) في تقديم اللقاح للمستحقين، مشيرا إلى أنه تم التنسيق مع العمليات المشتركة للسماح بوصول مستحقي الحصول على اللقاح إلى المراكز المخصصة لأخذ اللقاح.

وقال البدر، في تصريح أوردته قناة السومرية نيوز، إن عدد اللقاحات المصرح بها 4 لقاحات، ولكن يتوفر في العراق 3 منها، مؤكداً أن "الوزارة تعمل على زيادة منافذ توزيع اللقاحات".

وأشار إلى أن "هناك إقبالاً متزايدًا على اللقاحات خلال الأيام الماضية"، ومشددًا على أنه لم يتم حتى الآن تسجيل حالات لمضاعفات خطيرة أو أعراض جانبية للحاصلين على اللقاحات.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد صادق على توصية اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بفرض حظر التجوال الشامل لمدة 10 أيام اعتبارًا من 12 مايو الجاري وحتى 22 من الشهر ذاته؛ للحد من انتشار جائحة كورونا وتطبيق الإجراءات الوقائية من خلال التباعد الاجتماعي والشروط الوقائية الأخرى، لاسيما بعد أن سجلت وزارة الصحة مؤخرًا زيادة بأعداد الإصابات في عموم العراق.