< «استأذنني في أن يغير اسمه لعبد الحليم حافظ».. عبد الوهاب يتحدث عن العندليب
جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«استأذنني في أن يغير اسمه لعبد الحليم حافظ».. عبد الوهاب يتحدث عن العندليب

 محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

حكى الفنان الكبير محمد عبد الوهاب حكايته مع عبد الحليم حافظ، في تقرير نشرته مجلة الشبكة اللبنانية، يقول موسيقار الأجيال:" سمعت صوت عبد الحليم عام 1950 وكان يغني في ركن الهواه حيث كان يغني للنيل عن لحن لمحمد الموجي" يا حلو يا اسمر" فأعجبت بصوته، واتصلت بالإذاعة وطلبت من حافظ عبد الوهاب وكان عضوا معي في لجنة الاستماع أن أرى صاحب هذا الصوت فأتوا به إلي، وقدم لي نفسه "عبد الحليم اسماعيل شبانة".

وهنا تدخل حافظ عبد الوهاب في الحديث وقال:" إذا أعجبك سنغير اسمه"، ورددت على الفور:" ده يستاهل نص.. حقيقي يستاهل يا حافظ"، واستأذنني حافظ عبد الوهاب أن نسميه عبد الحليم حافظ.

ومن يومها وعبد الحليم يتردد على مكتبي في شارع توفيق باشا يوميا، نتغدى ونتعشى وكانت صحته "على قدها"، ضعيف البنية ويتعب كثيرا، وبقيت حتى مد طويلة من معرفتي به مجرد مستمع، ولم أفكر في التلحين له، حتى غنى لي"بتلوموني ليه"، وكنت أحب أن أسمعها كثيرا.

أول لحن أهديته إليه كان لحن "توبة" ونجحت الأغنية، وكان يردد لي وأحيانا أمام مجدي العمروسي "أنا واخدك كمثال أعلى لي، في السلوك، في الكلام، في المعاملة، في الفن طبعا، وكنت أقول له:" طيب ما بتقلدنيش ليه في المحافظة على صحتك؟".

وبدأت اهتم به وبأعماله، وحينما كنت شريكا في بيضافون للاسطوانات وقد أخذت له اسطوانتي الأولى "صافيني مرة"، وكان ثمنها 40 جنيها وبعد سنة أصبح المبلغ 300 جنيه وبعدها نبتت فكرة الشراكة بيني وبينه في صوت الفن.