جريدة الدستور : الروائية الفنلندية صوفي أوكسانين تفوز بميدالية الشرف الأوكرانية (طباعة)
الروائية الفنلندية صوفي أوكسانين تفوز بميدالية الشرف الأوكرانية
آخر تحديث: الخميس 14/01/2021 12:12 م نضال ممدوح
الروائية الفنلندية
حصلت الكاتبة الفنلندية صوفي أوكسانين، على ميدالية الشرف من الرابطة الأوكرانية بفنلندا تقديرًا لدعمها للثقافة الأوكرانية، ولفت الانتباه في أوروبا والعالم نحو أوكرانيا في روايتها "حديقة الكلاب".

وقبل فوز صوفي بهذه الميدالية، كانت العربي للنشر والتوزيع بصدد الانتهاء بالفعل من ترجمة رواية "حديقة الكلاب" إلى العربية والتي تعكف على الانتهاء من ترجمتها حاليًا ريم داوود، ومن المفترض أن تصدر الترجمة العربية للرواية تزامنًا مع معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تقرر تأجيله إلى شهر يونيو هذا العام.

تدور أحداث آخر روايات صوفي أوكسانين، "حديقة الكلاب"، في كل من فنلندا وأوكرانيا، وقد بيعت حقوق ترجمتها إلى 22 دولة، وتسلط الرواية الضوء على قسوة تجارة الخصوبة وتتخذ موقفًا من حقوق المرأة في جسدها.

تبدأ الأحداث في هلسنكي عام 2016 بأولينكا التي تجلس على مقعد وتشاهد عائلة في حديقة للكلاب. وتفاجأ بامرأة غريبة تجلس بجانبها. وما يفاجئها أكثر أنها شيئًا فشيئًا ستتعرف على هذه المرأة الأخرى، فقد كانت المرأة التي دمرت أولينكا حياتها، وقد تكون هذه المرأة على وشك أن تفعل الشيء نفسه معها، وتصور الواقع المظلم لتجارة استغلال وتسليع جسد الأنثى في هذه الرواية، وتعبر أوكسانين بشجاعة كعادتها عن الصراع النفسي لامرأة غير قادرة على الهروب من ذكرى طفلها الضائع، والقوى القاسية التي لا تزال تلاحقها، والأكاذيب التي قد تنقذها.

وُلدت صوفي أوكسانين في عام 1967 في "يوفاسكولا" بفنلندا، وهي روائية معاصرة من أب فنلندي وأم إستونية، درست الدراما بأكاديمية المسرح الفنلندية بدأت مشوارها الأدبي بروايتها الأولى عام 2003 "بقرات ستالين"، ورُشحت لجائزة "رونيبيرج".

وبعدها بعامين نشرت ثاني رواياتها "بيبي جين". ثم عُرضت أول مسرحية لها "التطهير" بالمسرح الوطني الفنلندي في عام 2007 ومنها كتبت روايتها المشهورة "التطهير" ونُشرت عام 2008، واحتلت الرواية المرتبة الأولى في قائمة أكثر الكتب مبيعًا بالأدب القصصي الفنلندي والأكثر مبيعًا في أوروبا، وترجمت إلى أكثر من 40 لغة منها الروسية والمجرية والهولندية والإسبانية والإنجليزية.

نالت الرواية 9 جوائز فنلندية منها الجائزة الكبرى لـ"نادي الكتاب الفنلندي" وجائزة "فينلانديا"، وجائزة "مجلس الشمال الأوروبي" الأدبية و4 جوائز أخرى منها جائزة "الكتاب الأوروبي" ووصلت القائمة القصيرة لجائزة "ميديشي"، والقائمة القصيرة لجائزة "دبلن" الأدبية الدولية وجائزة "جرين كارنيشن" البريطانية، وتحولت الرواية إلى فيلم فنلندي عام 2012.