جريدة الدستور : الأزهر يرد على واقعة التنمر على ابنة يسرا اللوزي (طباعة)
الأزهر يرد على واقعة التنمر على ابنة يسرا اللوزي
آخر تحديث: الأربعاء 30/12/2020 09:56 م أميرة العناني
يسرا اللوزي
يسرا اللوزي
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام دعا إلى تحسين الأخلاق وتطييب الكلام للناس؛ فقال سيدنا رسول الله ﷺ: «وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ» [أخرجه الترمذي]، وقال ﷺ: «والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ». [متفق عليه]

وأشار إلى أن الإسلام حرم الإيذاء والاعتداء ولو بكلمة أو نظرة، فقال تعالى: {..وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، وقَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» [أخرجه ابن ماجه]

وأوضح المركز أن الضرر الذي وجه الإسلام لإزالته ليس الجسدي فقط، وإنما وجَّه -كذلك- لإزالة الضرر النفسيّ الذي قد يكون أقسى وأبعد أثرًا من الجسدي، قال ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» [أخرجه أبو داود]، وقال أيضًا: «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ –أي: وَجَّهَ نحوه سلاحًا مازحًا أو جادًا- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ، حَتَّى يَدَعَهُ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ». [أخرجه مُسلم]

وأكد أن الإسلام دعا كذلك إلى احترام بني الإنسان واحترام مشاعرهم، وإلى إكرامهم؛ فقال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..}. [الإسراء: 70]

وأكد مركز الأزهر للفتوى أنه لا فرق بين الناس أمام الله سبحانه إلا بالتقوى والعمل الصالح؛ قال ﷺ: «يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ، ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ، ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسْودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى؛ إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ». [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان].

وكانت الفنانة يسرا اللوزي شاركت بلقطات من حلقتها في برنامج "معكم"، أمس، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، وعلّقت: "سعدت جدًا بردود الأفعال الجميلة تجاه حلقتى مع الإعلامية منى الشاذلي بالاشتراك مع الدكتورة رنيم حسن من مبادرة (حادى بادي) والدكتور سامح يسري من (هيئة إنقاذ الطفولة) بمصر، شكرًا لجمهورى العزيز ولكل من ساهم في نجاح هذه الحلقة"، لتتلقى من بعدها تعليق من أحد مُتابعيها: "ماشي يا أم الطرشة".

ولا يمر وقت طويل، حتى تتخذ الفنانة موقفها بالرد، قائلة: "شكرًا على ذوق حضرتك.. أنا قررت استغل كلامك اللطيف عشان أقدم شوية توعية بخصوص هذا المصطلح... أولًا، المصطلح الصحيح والمقبول هو (الصم وضعاف السمع)، وليس (الطرش) أو (البكم) ثانيًا، أحب أعّبر عن فخري بكوني والدة طفلة «صماء» لأنها علمتني حاجات كتيرة جدًا وبقيت بني آدمة وأم أحسن بسببها وأنا متأكدة إنها هتطلع إنسانة مثقفة ومتفوقة ومش هتبقى محتاجة مساعدة من حد عشان تحقق أحلامها".