جريدة الدستور : «قوت الشعب».. تعليمات الرئيس للحفاظ على صحة المصريين (طباعة)
«قوت الشعب».. تعليمات الرئيس للحفاظ على صحة المصريين
آخر تحديث: الإثنين 30/11/2020 12:49 م نجلاء رفاعي
«قوت الشعب».. تعليمات
على مدار أعوام.. يحظى "قوت المصريين" باهتمام بالغ من الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم المواطن المصري والحفاظ على صحته وتوفير حياة كريمة وتوفير السلع المدعمة، وحرص الرئيس على توجيه التعليمات باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية صحة الشعب عقب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وحماية المواطنين من السلع الفاسدة وجشع التجار.. وفي هذا التقرير نرصد أهم التدابير التي اتخذتها الدولة لتكريم المواطن.

- مبادرة كلنا واحد

أطلقت وزارة الداخلية تحت رعاية رئيس الجمهورية عدة خدمات داخل مبادرة «كلنا واحد» تضمنت دعم منظومة الحماية الاجتماعية للمواطنين ورفع العبئ عن كاهل المواطنين؛ بالتنسيق مع كبرى الشركات والموردين وأصحاب السلاسل التجارية الكبرى؛ لتوفير السلع المختلفة بأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق.

وجاء ذلك لتوفير المنتجات والسلع بشكل دائم وبالكميات التى تلبى كافة احتياجات المواطنين، وتكفل الحصول عليها دون حدوث تكدسات، بما يكفل سلامة المواطنين.

- الزي المدرسي

وكان من ضمن مبادرة «كلنا واحد» توفير كافة المتطلبات المدرسية من «زى مدرسي، أحذية، أدوات مدرسية» بجودة عالية وأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق، بعدد من فروع السلاسل التجارية الكبرى تصل إلى 81 منفذ وسرادق على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة والموردين من أصحاب الشركات التجارية المتخصصة فى مجال المستلزمات والأدوات المدرسية للمشاركة فى المبادرة، على أن تتوافر السلع بجودة عالية وأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق بنسبة تتجاوز الـ 30%.

- حملات شرطة التموين

وجاءت حملات مباحث التموين؛ لضبط السلع المدعمة، ومراقبة الأسواق وضبط الأسعار والمتلاعبين وكان من أهم الحملات هي التي تستهدف ضبط السلع الفاسدة والمنتجات منتهية الصلاحية والمغشوشة فدائمًا تشن الحملات بمختلف المديريات بالتنسيق مع الاجهزة الامنية بالمحافظات؛ لدعم اللحوم والدواجن منتهية الصلاحية، كما يتم مراقبة ثلاجات بيع اللحوم المجمدة ؛ للتأكد من صلاحيتها.

- السلع الفاسدة

كما تشن الأجهزة الأمنية حملات موسعة على مطاعم الوجبات السريعة ومصانع اللحوم والسلع الغذائية والحلوى؛ لفحص مدى جودتها والتأكد من سلامة الإنتاج.. وتنوعت هذه الحملات من خلال ضبط السلع الفاسدة، وضبط المتلاعبين في بيع السلع المدعمة.

- حملات الخبز المدعم

وتستمر حملات شرطة التموين على المخابز؛ لفحص كميات الدقيق والتأكد من أن الرغيف تعبئته سليمة والوزن دقيق وغير ناقص طبقًا لشروط وزارة التموين، والتأكد من عدم التلاعب في سعره أو بيع الدقيق المدعم في الأسواق، كما يتم التأكد من عمليات اختلاس أموال الدعم والتلاعب في كروت صرف التموين من قبل تجار السوق السوداء؛ بما يضمن لكل مواطن حصته من الدعم المقنن والموفر من الدولة.

- الأدوية المغشوشة والمهربة جمركيًا

وهناك حملات تشنها مباحث التموين بتكليفات من وزارة الداخلية بشأن ضبط الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية أو الأدوية المهربة جمركيًا من قبل بعض الشركات التي يتم إنشاؤها بدون ترخيص أو من قبل الصيدليات التي تبيع هذه الادوية لتحقيق مكسب مادي سريع دون الاهتمام بصحة المواطنين.

كما يتم التفتيش دائمًا على شركات ومخازن المستلزمات الطبية التي تبيع المنتجات بدون تراخيص، وتكون دائمًا غير معقمة طبيًا ومن مصانع بئر السلم؛ لتحقيق منفعة مادية على حساب المواطن البسيط.

- التلاعب في أسعار السلع

أما حملات الأسواق لضبط أسعار السلع وضبط المتلاعبين في التسعيرة دائمًا تكون في محلات بيع السجائر عندما يبيع التجار علب السجائر بأزيد من السعر الرسمي منتهزين ومستغلين حاجة المواطنين لها وعدم تمكنهم من الإقلاع عن التدخين.

- بيع أسطوانات الغاز والسلع المدعمة

ومن خلال الحفاظ على حق المواطن في السلع المدعمة ومحاربة الغلاء دائمًا ما يتم التفتيش على المجمعات الاستهلاكية ومنافذ تسليم السلع المدعمة من وزارة التموين وأمناء العهدة للتأكد من عدم بيع السلع المدعمة والتصرف فيها.

كما يتم مراقبة ملاك المستودعات لعدم التصرف في اسطوانات الغاز لتجار التجزئة، ومراقبة ملاك محطات الوقود؛ للتأكد من عدم التصرف وبيع البنزين في السوق السوداء ؛ بغرض تحقيق مكسب مادي.

- إزالة التعديات

وجاءت حملات إزالة التعديات من قبل الأجهزة الامنية بمعاونة الأجهزة الإدارية بمختلف المحافظات بتفعيل ضوابط تنفيذ قرارات الإزالة على كافة التعديات الواقعة على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة ومنافع الري والصرف ومجرى نهر النيل؛ لتحقيق مبدأ سيادة القانون وحماية المواطن ومساواته بالآخر دون الشعور بالظلم والإحساس بالأمان، والحفاظ على مستقبله بالحفاظ على الرقعة الزراعية.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بعدم التهاون والتصدي بحسم لحالات الاستيلاء والتعدي والبناء على أراضي أملاك الدولة والعمل على سرعة استردادها تعزيزًا لمبدأ سيادة القانون.

- تدابير للوقاية من كورونا

وعقب ظهور فيروس كورونا كانت صحة المواطن وتوفير له حياة كريمة أولى المهام، حيث تم غلق كافة المقاهي والمحلات والمطاعم الوجبات، حفاظًا على عدم التكدس والتهديد بانتشار الفيروس من خلال التزاحم بين المواطنين.

وتنفيذًا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها أجهزة الدولة للحد من انتشار فيروس (كورونا) المستجد للحفاظ على الصحة العامة ومواجهة تداعيات انتشار الفيروس، واتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية لحماية المواطنين والحد من انتشار فيروس كورونا.

وتم إلزام جميع العاملين والمترددين على «الأسواق، المحال التجارية، المنشآت الحكومية والخاصة، البنوك، جميع وسائل النقل الجماعية» بارتداء الكمامات الواقية، كما تم توفير الكمامات بأسعار رمزية، وعلى منافذ بيع التموين والمجمعات الاستهلاكية.

- دعم العمالة غير المنتظمة

وعقب قلة فرص العمل وقيام بعض الشركات الخاصة بتسريح العاملين عقب أزمة كورونا الماضية وعدم خروج العديد من العاملين للعمل، أعلنت القيادة السياسية توفير مبلغ مالي لدعم العمالة الغير منتظمة