جريدة الدستور : فى ندوة عرضى بورسعيد: النقاد يتساءلون: لماذا تم اختيار هذه النصوص؟ (طباعة)
فى ندوة عرضى بورسعيد: النقاد يتساءلون: لماذا تم اختيار هذه النصوص؟
آخر تحديث: الإثنين 16/09/2019 03:07 ص ايهاب مصطفى
فى ندوة عرضى بورسعيد:
عقب تقديم عرضي بورسعيد "حيضان الدم"، و"بيت برناردا البا"، عقدت ندوة لمناقشة العرضين بمشاركة الناقدين أحمد عبد الرازق أبو العلا، محمد الروبي، أدارها الناقد محمد بهجت، الذي أبدى ملحوظة علي العرض الأول "حيضان الدم" أن اللهجة الصعيدية ليست منضبطة والممثلين ليسوا مدربين عليها بالقدر الكافي بما أثر على أدائهم.

وفي كلمته أكد الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا على عدم محاسبة فرق الهواة فيما يخص العناصر المتعلقة بالإنتاج كالديكور مثلا، والتركيز علي العناصر الرئيسية الإخراج والتمثيل، وفيما يخص العرض الأول تسائل، لماذا يختار المخرج نص يناقش قضية الثأر بالصعيد؟، ومدينة بورسعيد بيئة لها طبيعة خاصة، وكان يجب الاستعانة بنصوص الكتاب البورسعيدية الكثيرة، مشيرا إلى أن المخرج تعامل مع النص برؤية أنه طقس شعبي أو أسطوري، بالرغم من واقعية النص، كما أنه تعامل مع ديكور ثابت، فتداخلت الأماكن التي تدور فيها الأحداث بما جعل حركة الممثل محدودة، كما أن الإضاءة لم تسد هذا النقص، أما بالنسبة للعرض الثاني فإن النص يصلح لتقديمه في البيئة المصرية التي تعاني من اضطهاد المرأة، ولكن المخرج قام بحذف ذلك من النص الأصلي وهذا لا يجوز، ولكن كان يمكن خلق بدائل للتعامل مع النص، كما أنه لم يبذل مجهودا مع الممثلين في تدريبهم علي الاداء.

وأكد الناقد محمد الروبي في كلمته أن نص العرض الأول نصاب لأنه توليفة سيئة لمجموعة نصوص سابقة معتمدة علي مناطق ميلودرامية وهي (أرض لا تنبت الزهور، الواغش، الكترا) وغيرها، أما الديكور فلم يكن معبرا عن البيئة الصعيدية، وفيما يخص العرض الثاني "بيت برناردا"، فقد وقع في خطأ اعتماده علي ديماتورج وهو مصطلح يعني إعداد نص مسرحي عن وسيط غير مسرحي (رواية أو فيلم) فليس هناك إعداد من نص مسرحي لآخر.

وقدم الروبي نصيحة للممثلين أن يناقشوا المخرج في كل شئ بداية من النص مرورا بالحركة والديكور واللغة، لصنع تاريخ للشخصية التي يقومون بتمثيلها.