جريدة الدستور : الموسيقى الصاخبة وسيلة الدعاية الانتخابية في رئاسيات موريتانيا (طباعة)
الموسيقى الصاخبة وسيلة الدعاية الانتخابية في رئاسيات موريتانيا
آخر تحديث: الثلاثاء 18/06/2019 09:02 م
الموسيقى الصاخبة
بدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الموريتانية، ومعه ارتفع صخب الحملات الدعائية الممهدة ليوم الاقتراع، وتسارعت وتيرة الأحداث والدعاية للمرشحين.

ففي خيام بأحد الأحياء الراقية وسط العاصمة نواكشوط، يصدح صوت إحدى الفنانات بالأغاني الداعمة لأحد المرشحين، لجلب أكبر قدر من الزوار، فيما يستغل السياسيون ذلك الحضور لتمرير خطابهم الانتخابي، وحث الناخبين على الإقبال بكثرة يوم 22 يونيو المقبل، والتصويت لمرشحهم.

ومع دخول الحملة الدعائية مراحلها الأخيرة، تصبح الحفلات الفنية والسهرات الموسيقية، الوسيلة الأهم لجلب الناخبين، الذين يبحثون خلال الحملة عن متنفس في المدينة التي تفتقر بشكل كبير لأماكن الترفيه.

ويقول بعض رواد هذه السهرات إنها ضرورية للتعريف ببرنامج المرشح من جهة، وتوفير أجواء مختلفة في العاصمة من جهة أخرى، كما أن اختيار فنانين لهم شعبية في موريتانيا، يلعب دورًا كبيرًا، بحث المواطنين على الإقبال على تلك السهرات، مما يوفر تجمعًا يمكن من خلاله تمرير الخطابات السياسية.