جريدة الدستور : كرامة لأمى (طباعة)
كرامة لأمى
آخر تحديث: السبت 25/05/2019 09:52 م حمدى عمارة
كرامة لأمى


تقف بىَ الذكرى
سادن نسك
ينسجُ فى الظلمة
حال الوجد
وكل عماد المعبد وقفت
قبل الناسك
تترف فى توسيع المطرح
من داخل قدس الأقداس
أبصر فى العتمة
أمواجًا تعلو تتراكب
أتعوذ من شر الوسواس الخناس
آتيك يلملم جلبابى
أحلامًا باتت تسكننى
أنِّى فى الحضْرة..
والناس ورائى فى شغلٍ
بتلاوة وِرْد حضور النور
ها قد وفَّيْتُ نذورًا عنى
عن أمى..
إذ ذهبت عنها
كلُّ وجيعة تعيى الراس
هى تبسم مثل الشيخ الأكبر
حين يُشكك فى قول يبديه
وتضحَكُ تُضْحِكُ شمْلَ الكونِ
تُمِيل الحائطَ
حين تميلُ..
وتدفع - حين تكركر - بالساقين
لزُمَرٍ من أشباح أُناس
.. نعم قد رحت على الأقدام
ولم أكُ - قبْلًا -
زرت الساحة
منْ يا ولدى - إنْ حوقل -
لا يشربُ من ترياق الكاس؟!!!
يا طيِّبُ..
تائهُ..
هل من كفٍّ عندك
تخبرُ تائهَ
كيف يسيرُ..
وفوق الدرب المتطاولِ
تنظرُ من يخطو
كل كمائن وهنا لباس؟
وكيف يُحَطَّمُ فى الأغلال
وئيدُ الخطوِ
وحكمٌ بالإسباتِ
لموسم آخر ِ للقتْرِ
وحِيال النجعِ
عِيالٌ ذبُلتْ أدمعُها
وخَبَالُ حنينٍ
- عاد يؤبِّرُ وهْجَ الثَّبْتِ
بكرْمِ نخيل
القيظِ الجائر -
للأموات؟!!!
ولِسَََاحَةِ بيتِ الطِّيْبِ الِنَََّشْرُ
يُعْمِلُ فى الرُّوْحِ معاولَ هاتِ..
فكم تعيينا ونجرعها
- عن قصد - مُدامَ مَهِيْنِ الكاس.