جريدة الدستور : مصطفى الفقي: جعلت نفسي مدافعًا عن الإسلام في الغرب (طباعة)
مصطفى الفقي: جعلت نفسي مدافعًا عن الإسلام في الغرب
آخر تحديث: السبت 18/05/2019 10:29 م أميرة العناني
مصطفى الفقي: جعلت
قال الدكتور مصطفي الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن بناء الشخصية الوطنية يحتاج الكثير من الأفعال، مضيفا: "إنني لست رجل دين، لكن عائلتي لها صلة بالأزهر والدين، وجعلت من نفسي مدافعا قويا عن الإسلام في الغرب، لأنني أظن أنه مستهدف وعندما نرى الإسلاموفوبيا نجد من يحاولون تشويه صورة الإسلام والإساءة إليه بإلصاق الأقاويل الكاذبة به".

وأشار الفقي، خلال ملتقى الفكر الإسلامي بساحة مسجد الإمام الحسين، إلى أن الوطنية لا تختلف مع الدين ولا تتعارض مع الإسلام، ولا بد وأن تتميز شخصية المسلم بأن تكون قدوة تعبر عن كل الفضائل وتبعد عن الرذائل ويستمر في البحث العلمي، والإسلام تحديدا جاء بشريحة ثرية وفكر واسع ووضع أطرا للتعامل بين الناس ولكن المشكلة الحقيقية في الفهم المبتور في فهم الشريعة.

وأضاف أن وزارة الأوقاف «النشطة» تعمل على نشر الإسلام الصحيح بجهودها المستمرة في شتى المجالات، وعلى الجميع التعاون معها لمقاومة الإرهاب.

وأوضح أن الشخصية الوطنية لن تكون إلا بالتعليم السليم، وعلينا أن نشجع تطوير التعليم لأنه لا يمكن بالتعليم القديم، لأن الذكاء الاصطناعي سيحل في كل العالم وعلينا مواكبة التطور العلمي.

وأشار إلى أنه عندما يصدر الوزير كتابا عن دور العبادة فهو بذلك يلمس دورا هاما عن هذا البلد، ولن يعلو البلد بدون تعليم متميز وإعلام مستقيم لا يبالغ ولا يهول، بشرط أن نكون جميعا على قلب رجل واحد، لافتا إلى أن مصر تتعافى ومن لم يعلم مصر تتعافى اقتصاديا.

أوضحت وزارة الأوقاف، أن اليوم أمسية وطنية ثقافية بامتياز، موجهة الشكر للدكتور مصطفى الفقي على كل الدعم المقدم من مكتبة الإسكندرية.

وأهدت الأوقاف، نسخة من أحدث ٥ إصدارات للوزارة، تعبر عن البعد التثفيفي الوطني، منها كتاب «فقه الدولة وفقه الجماعة» الذي يهدف إلى الشقاق أو الانفضام بين الشعوب وقيادتها السياسية، ومنهج الجماعات المتطرفة التي صنفت أنفسها على أنها الدين وبنت مصلحتها على مصلحة الدولة، وأيضا كتب الفقه المقاصدي، والحوار الثقافي بين الشرق والغرب، ومخاطر الإلحاد، وبناء الشخصية الوطنية.