جريدة الدستور : بالأسماء.. إعلان جوائز معرض القاهرة لأفضل كتاب في 11 فرعًا (طباعة)
بالأسماء.. إعلان جوائز معرض القاهرة لأفضل كتاب في 11 فرعًا
آخر تحديث: الإثنين 04/02/2019 06:48 م إيهاب مصطفى
هيثم الحاج
هيثم الحاج

وزيرة الثقافة: النجاح لكل قارئ وكاتب وناشر.. النجاح لكل مصري
هيثم الحاج علي: كان حلما وتحقق
رئيس اتحاد الناشرين العرب: دفعت غرامة.. والمعرض نجح بقوة

أعلنت الهيئة العامة للكتاب، جوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب، في يوبيله الذهبي، اليوم الإثنين، في مركز المنارة الرئيسية، بقاعة السينما، لأفضل كتاب في 11 فرعا، قيمتها 10 آلاف جنيه في كل فرع من الفروع، بحضور الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، والدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب، والوزير المفوض هدى جاد، ممثل جامعة الدول العربية ضيف شرف المعرض، وحيد عطا الله، نائب رئيس الشركة الوطنية للمعارض والمؤتمرات، ومحمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور أحمد بهي الدين، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب، وإسلام بيومي، مدير إدارة المعارض بهيئة الكتاب، وعدد من المثقفين والإعلاميين.

ومنحت الهيئة المصرية العامة جوائز لأفضل كتاب صدر في عام 2018، في كل فرع من الفروع الأحد عشر التالية:

وفاز في فرع "الرواية"، أحمد القرملاوي، عن روايته "نداء أخير للركاب"، عن الدار المصرية اللبنانية، وفي فرع "القصة القصيرة" فاز محمود أحمد عبده "فرمليون" عن دار الشروق، وفاز في فرع "شعر الفصحى"، "محاولة لاستصلاح العالم"، لمحمود سباق عن الهيئة العامة للكتاب، وفاز في فرع "شعر العامية" بهي الدين محمد عبدالسيف عن ديوانه "مع إني قادر أفرح" عن الهيئة العامة للكتاب، وفاز في فرع "الفنون"، كتاب "خطابات محمد خان إلى سعيد شيمي"، لسعيد شيمي عن دار الكرمة، وفاز في فرع "الأطفال"، "لنا حق" لزين العابدين فؤاد، للهيئة العامة للكتاب، وفاز في فرع "العلوم الرقمية" حجبت.

وفاز في العلوم الِإنسانية، عن كتابه "واحة الرب الأسود.. ثقافة الإنتاج في مجتمع صحراوي" للدكتور حمدي سليمان، وفي الكتاب العلمي، ذهب الجائزة للدكتور لطفي الشربيني، عن كتاب "الوصمة ومعاناة المريض النفسي"عن دار العلم والإيمان، وفي النقد الأدبي، ذهبت الجائزة للدكتور رضا عطية عن كتاب "الاغتراب في شعر سعدي يوسف"، وفي فرع المسرح فاز كتاب "يعيش أهل بلدي" للكاتب والفنان محمد بغدادي عن الهيئة للعامة للكتاب.

كذلك منحت الهيئة جوائز خاصة، بالتعاون مع عدد من الهيئات التابعة لوزارة الثقافة، هي: جائزة الكتاب الأول، جائزة التراث، جائزة أفضل كتاب مترجم، جائزة أفضل كتاب مترجم للطفل، جائزة أفضل ناشر.

إذ فاز بجائزة الكتاب الأول، الباحثة إيمان العوضي عن كتاب "الفكر الليبرالي في مصر 1919-1961"، وذهبت جائزة أفضل كتاب مترجم عام للمترجمة علا عادل عن كتاب "المختطفات.. شهادات من فتيات بوكو حرام" تأليف فولفجانج باور.

وجائزة أفضل كتاب مترجم للطفل، حصل عليها كتاب "يابا ياجا.. حكايات شعبية روسية"، للمترجمة علا عادل رشوان، وجائزة أفضل ناشر، كانت لدار روابط للنشر وتقنية المعلومات، وفي مجال تحقيق التراث، ذهبت لوليد مبارك، في "القول الصريح في علم التشريح" عن دار الكتب والوثائق.

وكرمت وزيرة الثقافة ورئيس الهيئة العامة للكتاب، اسمي شخصيتي المعرض الدكتور ثروت عكاشة، والدكتورة سهير القلماوي، تقديرًا لاسهامتهم ودورهم الكبير في خدمة الثقافة، كما كرمت جامعة الدول العزبية ضيف شرف المعرض، وتسلمتها الوزير المفوض هدى جاد، واللواء محمد الأمين، رئيس شركة وتسلمه وحيد عطا الله، الشركة المنفذة للمعرض، والفنانة ريهام عبدالحكيم على أغنية متجمعين في القاهرة، والفنان أشرف رضا مصمم بوستر معرض القاهرة الدولي للكتاب، والموظف محروس إبراهيم، إحدى العاملين بالهيئة العامة للكتاب بمناسبة إحالته بالمعاش، وأحمد فتحي جلال مصمم موقت معرض 50، المخرج أحمد يونس لإخراجه أغنية متجمعين في القاهرة، والملحن حسن زكي، والشاعر شوكت المصري.

وفي كلمتها، أسدلت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة الستار على الدورة الخمسين، معبرة عن فخرها بأن مصر أصبح لديها معرضًا للكتاب بمعايير دولية وعالمية، يليق بمكانتها حضارة وشعبا.

وتوجهت بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان دعمه عاملا مهما من عوامل نجاح المعرض، فضلا عن كل شركاء النجاح وعلى رأسهم وزارة الدفاع ومركز مصر للمعارض الدولية وكل القائمين على هذا العمل الجبار، وعلى رأسهم الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة العامة للكتاب.

وأضافت أن المعرض شهد جهودًا متميزة من قبل جامعة الدول العربية ضيف شرف المعرض فى هذه الدورة الاستثنائية، فضلا عن اتحاد الناشرين العرب واتحاد الناشرين المصريين، وقالت: "الشكر لكل مواطن مصري حمل كتابا فهم حملوا مشاعر التنوير كواحدة من أهداف وزارة الثقافة".

وقال الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب، إن "الحلم الذي تحقق هذا العام كان أكبر من أي حديث رسمي، فقد عملنا على تدشين هذه الدورة منذ أكثر من عام، بتعاون جهات كثيرة لم تبخل في التعاون معنا".

وذكر: "الجمهور المصري لم يخذلنا، كانت مفاجاة كبيرة أن يشارك الناس في المعرض في حضور كبير تجاور 3 مليون"، مشيرًا إلى أو رعاية الرئيس السيسي كانت دعما لنا وبابا مفتوحا حتى ندخل لطريق النجاح، ووزيرة الثقافة التي كانت تهتم بكل تفصيلة من تفاصيل المعرض حتى يخرج بهذا الشكل اللائق وكذلك شريكنا الاستراتيجي مركز مصر للمعارض الدولية.

وأضاف: "أعتبر أن النسخة الخمسين هي زيرو وإن حققت طفرة لكن هذه الطفرة لن تنسينا أن هذه الطفرة يجب أن تتطور".

وقدم الشكر لشركة يونايتد مصممة المعرض، وجامعة الدول العربية ضيف الشرف، ووزارة الدفاع التي وفرت كثير من الصلاخيات والدعم وأهمها الأتوبيسات، ومحافظة القاهرة التي اعتبرها خير داعم، وكذلك جيش العاملين على المعرض، ومنهم المدير التنفيذي للمعرض، إسلام بيومي، واللجنة العليا واللجان الثقافية والتنفيذية وقيادات وزارة الثقافة ورؤساء الهيئات.

وأعلن "الحاج علي" عن محددات الدورة القادمة، إذ تبدأ الدورة الـ51 من 24 يناير ويختتم 4 فيراير، وضيف الشرف هو السنغال تماشيا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وقال محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين محمد رشاد: باعتباري ممثلا لاتحاد الناشرين العرب والذي يضم أكثر من 17 اتحادا عربيا وأكثر من 850 ناشرا، أقول إن مصر حين تريد تفعل، وهذا المكان الجديد الذي تم نقل المعرض إليه رفع راسنا أمام العالم كله حيث التفوق من ناحية الإمكانات وهي شهادة للحق.

وأضاف: أقول لهيثم الحاج علي أمامك مشكلة كبيرة العام القادم، الكثير من جدور النشر ستشارك العام المقبل ولذلك نريد صالات أخرى، أعلم أن هناك جهدا بذل، ونحن كنا شركاء والشراكة الثلاثية لاتحاد الناشرين المصريين والعرب وهيئة الكتاب أثمر كثيرا وكل ما نطلبه نفذ تماما.

وتابع: أن هناك قرعة علنية طلبناها وعدالة توزيع أيضا، وأنا وقعت على غرامة بسبب خطأ موظفي الدار المصرية اللبنانية ودفعت الغرامة بكل شفافية.

وفي النهاية شكر الوزيرة وعطالله وبيومي والحاج علي.