جريدة الدستور : جيرما ولدجيور جيسولد.. أنهى الخلاف بين إثيوبيا وإريتريا بحكمته (طباعة)
جيرما ولدجيور جيسولد.. أنهى الخلاف بين إثيوبيا وإريتريا بحكمته
آخر تحديث: الأحد 16/12/2018 11:19 ص دعاء راجح
جيرما ولدجيور جيسولد..
لم يمر على عيد ميلاده أكثر من أسبوعين، حتى وفاته المنية، الرئيس الإثيوبي الأسبق، جيرما ولدجيورجيس، الذي أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية عن وفاته، في المستشفى العسكري بأديس أبابا، عن عمر يناهز 94 عاما.

جيرما ولدجيورجيسولد، من مواليد ديسمبر عام 1924، في مدينة أديس أبابا، وكان متحدثًا جيدًا في لغة العمل في إثيوبيا، وهي "الأمهرية" بجانب لغته الأصلية "أفان أورومو" بالإضافة إلى الإنجليزية والفرنسية.

بدأ حياته المهنية كرئيس للطيران المدني في اريتريا عام 1955، وعين مديرا عاما للطيران المدني الإثيوبي في 1958، حتى تولى منصب المدير العام لوزارة التجارة والصناعة لمدة عامين، ثم أنتخب كعضو في مجلس النواب بالبرلمان الإثيوبي الإمبراطوري.

في أعقاب انهيار الحكومة الإمبريالية ووسط تمرد قومي من قبل الإريتريين، أصبح جيرما ولدجيورجيسولد، عضوًا في لجنة سلام أنشأتها الحكومة العسكرية لمعالجة نزاعات الأراضي والسيادة الإريترية.

في عام 1991، شكل "جيرما"، جمعية لحماية البيئة، والتي قادها حتى سنوات تقاعده، كما أنه قام بواجباته بكل سهولة، بالرغم من الأسلوب المتعجل للعديد من السياسيين الإثيوبيين.

انتخب رئيسا لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية عام 2001، وأعيد انتخابه في 2007، وشغل الرئاسة لفترة بين عامي2001 و2013.

كان يبلغ من العمر 77 عامًا عندما أصبح رئيسًا في عام 2001، وقد جعله أسلوبه المفتوح واللمسة العامة والدعوة للحفاظ على البيئة أحد السياسيين المحبوبين، حيث استطاع أن يتحول من رجل عسكري إلى سياسي محنك من أجل مصلحة بلده

وفي السنوات الأخيرة، نشط "جيرما" في الجهود الرامية إلى تعزيز المصالحة بين الخصمين السابقين إثيوبيا وإريتريا اللتين أعلنتا نهاية لعقدين من العداء في يوليو، في مهنة سياسية امتدت لأكثر من 5 عقود.