-
السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441

اشرف عبد الشافي

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

الضحك والبكاء فى هدى شعراوى

الأحد 28-04-2019 11:10 ص

إن كنت تريد أن أبكى بين يديك قبل أن أطلب منك التضامن معى فسأفعل راضيًا مرضيًا، فأنا حزين وسعيد فى نفس الوقت!، وهذا شىء غريب يصاب به بعض الناس وأنا منهم، وبكل أنانية وبرجماتية أطلب تضامنك مع سبب حزنى، ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافي يكتب: البغاء الإخواني

السبت 20-04-2019 07:57 م

بصراحة ومن غير لف ودوران ما كنتش ناوى أنزل ولا أشارك، ليس تخليًا عن دورى الوطنى لا سمح الله، ولكن لثقتى بأن غيرى ممن يمتلكون اللياقة البدنية يمكنهم إنجاز المهمة البسيطة بسهولة، ولا أظنهم فى حاجة إلى ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: عبدالعزيز الحشاش

السبت 30-03-2019 08:00 م

كنا قد تناولنا جحشًا كاملًا حين اكتشفت جهة غذائية ما أن المطعم الذى يأخذنا إليه صديقنا أحمد كل خميس يطبخ الحمير للزبائن!، وضحكنا جميعًا باستثناء عبدالعزيز الذى ظل يتقيأ ويكح ويتنخم طوال الليل. فى ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبد الشافي يكتب: الضوى.. سيرة آخر الأبطال

الخميس 28-03-2019 08:02 م

وقف الغجر فى الموالد فى ذهول من الطفل الذى حفظ أبياتًا من السيرة الهلالية، الولد الأسمر البشرة المدكوك الجسد، أصبح نجمًا صغيرًا يستحق الفخر الذى يسير به والده بين الرجال فى كل موالد مدينة قوص التى ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: مصر التى فى خاطرى

الثلاثاء 12-03-2019 06:46 م

عندما كبرنا وأصبح من حقنا حضور الأفراح ومشاركة الأهل فى الغناء والسهر عرفنا صوت «سعاد» القوى الهادر، وهى تنقر الطبلة بمهارة وضحكة تملأ وجهها «ونزلت أجيب عود درا.. طرف الهوى عينى.. أبكى ع الحب ولّا ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافي يكتب: مصر التي في خاطري

السبت 02-03-2019 07:30 م

أنا مريض بهواها، وقد لا حظ أولادى ذلك، ولكنهم لم يصارحوننى به إلا وأنا أخطو نحو الخمسين، حيث لا شفاء من الحب والغرام الذى سكن الروح والوجدان، وعلى من يقترب من حبيبتى أن يحتمل ما سأفعل به، غير مسموح ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: خالد جلال

السبت 23-02-2019 07:33 م

ونضيف للخلق ما نشاء، ليس معناها بالنسبة لى أن ينعم مخلوق من بنى البشر بمناخير زيادة أو ساق ثالثة أو قطعة انترلوب أكبر مما لدى الآخرين، لكن الخالق أضاف شيئًا لمن اختاره، شيئًا غير ملموس أو محسوس، يشفّ ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: بعت توفيق الحكيم بكام يا "معلم"؟!

الأربعاء 20-02-2019 03:14 م

أما الهانم فهى الناشرة الجميلة فاطمة البودى صاحبة دار العين، التي ساءها أن يذكر اسم دارها بكلمة قد تسىء إليها؛ فأصدرت بيانًا وافيًا تستنكر فيه بيع أحد إصدارات الدار بسعر ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: برسيم الحمير فى حديث التعديلات

السبت 16-02-2019 06:48 م

سأكون كاذبًا إن قلت لك إننى مع التعديلات الدستورية، ولن تصدقنى إن أقسمت لك بأننى فى غاية الخجل مما يحدث حولها، من جدل ولغط ونميمة وكلام فى غرف النوم وخارجها، الكل يتاجر بقضية لا تعنى أحدًا سواهم، فلا ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافي يكتب: ختان الحكيم كتاب «أرنى الله» يتحول إلى حواديت ساذجة للأطفال

الخميس 14-02-2019 08:41 م

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافي يكتب: العاشق الأكبر.. نزار قباني يحتفل بعيد الحب على طريقته الخاصة

الأحد 10-02-2019 08:32 م

«.. أنا من أسرة تمتهن العشق.. الحب يولد مع أطفالنا كما يولد السُكر فى التفاحة.. أبى كان هكذا، وجدى كان هكذا.. وفى تاريخ الأسرة حادثة استشهاد مثيرة سببها العشق، الشهيدة هى أختى الكبرى وصال، قتلتْ ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: نصيبي من التركة الملعونة

السبت 09-02-2019 06:08 م

التركة الملعونة.. تلك التى أغرقتنا جميعًا فى الوحل وأفقدت المهنة جلالها وهيبتها وجمالها، تركة الإعلام الثقيلة التى نحملها على ظهورنا ونلقى بعضًا منها على كاهل جيل جديد، وكلنا يحمل إرثًا لم نحصد منه ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: البحث عن القاهرة فى «التجمع الخامس»

السبت 02-02-2019 07:22 م

قابلينى يوم فى أول المنيل فى خمسة سبتمبر سنة تلاتين .. قابلينى تحت الرَبْع فى القلعة فى جامع السلطان حسن شمعة وفى الرفاعى مقام وناس مساكين قابلينى عند تقاطع الألفى وعمادالدين شَحَّاتة فى إشارة المرور ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: أحزان يناير

السبت 26-01-2019 06:40 م

إن كانت ثورة يناير تهمك فتعلم من دروسها الإعلامية، راقب كيف صعد رجال المكتب السياسى وعبيد مبارك وجمال إلى القمة، لا تبكى، ولا تسخر، ولا تسب، ولا تلعن، استرجع بعض ملامحها ستجدها حدثًا يستحق الجدل ...

اشرف عبد الشافي
اشرف عبد الشافي

أشرف عبدالشافى يكتب: عبدالرحيم المنشاوى

السبت 19-01-2019 06:08 م

هل تذكرون عبدالرحيم المنشاوى؟ ذاك المثقف الليبرالى الذى هتف لعصابة محمد مرسى وعصر الليمون فى مؤخرته؟ حدثتكم عنه من قبل، لكنه لا يتوقف عن مفاجآته العجيبة، قابلته بالأمس جالسًا كعادته على مقهى بوسط ...