رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

"نحن سادة وأنتم عبيد.. ومحدش يقدر يوقف زحف أبناء القضاة المقدس".. أشهر تصريحات الزند

احمد الزند
احمد الزند

يعبر عن آرائه بكل ما أوتي من قوة، شخصية مثيرة للجدل، لا يتحفظ ولا يرتاب، قوي في أحاديثه إلى حد الصراحة المطلقة، يتهمه البعض بموالاة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ويصفه آخرون بأنه مناضل ومدافع عن استقلال القضاة.

كان من أشد المناصرين لتعيين أولاد القضاة، في المناصب القضائية والنيابة، كما كانت مواقفه تشهد دائمًا بعدائيته للإسلاميين ونظام المعزول محمد مرسي ودعم 30 يونيو؛ إنه المستشار أحمد الزند، وزير العدل الجديد.

ولد "الزند" في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وتخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970، وتدرج في العمل بالمناصب القضائية المختلفة ما بين النيابة العامة والقضاء في العديد من المحافظات، وكانت أطول فترات عمله بنيابات ومحاكم محافظتي أسوان والدقهلية.

عرف "الزند" منذ سطع نجمه كرئيس لنادي القضاة بتصريحاته النارية، فلا يكاد يُدلي بحوار صحفي أو يحل ضيفًا على القنوات حتى يثير ضجة وجدل.
"الدستور" ترصد أبرز تصريحات "الزند" خلال الفترة الأخيرة..
يونيو 2010: "مبارك منحاز بطبيعته لإعلاء سيادة القانون"


أمام الهيئة البرلمانية للحزب الوطني حينها، قال الزند: إن "الرئيس مبارك منحاز بطبيعته لإعلاء سيادة القانون واستقلال القضاء، وهو أمر معلوم للقاصي والداني وكافة أفراد الشعب المصري بصفة عامة، وللقضاة بصفة خاصة".
2012
أبناء القضاة.. زحف مقدس

"من يهاجم أبناء القضاة هم (الحاقدون والكارهون) ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة في مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها"، هكذا كان المستشار الزند أشهر المبارزين من أجل الاحتفاظ بأحقية أبناء القضاة في المناصب القضائية، والتي من أجلها شن هجومًا على العاملين في المحاكم، ودخل في مشادات كلامية في اللقاء الذي عقده مع عدد من قضاة المنوفية بنادي القضاة في 2012.
 
مبدأه الذي لا يغيره، على مدار المواقف، جعله يرد بمنتهى القوة والصراحة، على هجوم بعض الجهات على توريث مهنة القضاء لأبناء القضاة، فقال: "إيه الحقد ده، هما كانوا ولاد يهود".
2012: "عودة مجلس الشعب المنحل لا يقل عن نكسة 67"
وصف "الزند"، قرار المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب المنحل، بأنه لا مثيل له في العالم، وأنه لا يقل عن نكسة عام 67، بل أشد مرارة وقسوة، مؤكدًا أن القضاة لن يطبقوا أي قانون يسنه هذا المجلس.

وأضاف "الزند" موجهًا حديثه لـ"مرسي" وجماعته": "سنرد الصاع صاعين لأننا معنا الشرعية والحق، فلا يمكن أن نصدق قانونًا يصدر من مجلس شعب باطل وغير مشروع ومنعدم".

وأمهل" الزند"، الرئيس مرسي 36 ساعة لإلغاء قرار عودة مجلس الشعب، وطالبه بالاعتذار الصريح للشعب المصري.
أبريل 2013: الزند يهاجم "الأعلى للقضاء" للقائه بالرئيس ويؤكد: لا يمثلون القضاة.
شن الزند، هجومًا حادًا على المجلس الأعلى للقضاء؛ بسبب لقائه بالرئيس محمد مرسي والاتفاق معه على حلول للأزمة الواقعة بين مجلس الشورى والقضاة؛ بسبب قانون السلطة القضائية.

وقال الزند: "إن اجتماع الرئيس بشيوخ القضاة لا قيمة له ولا معنى، وهؤلاء القضاة ليس لهم كلمة على جميع قضاة مصر، وقانون السلطة القضائية الذي يناقشه مجلس الشورى، عمل تخريبي متعمد والذين يقفوا ورائه يريدون الشهرة فقط وتسليط الأضواء عليهم.
قدسية القضاة
تصريحاته التي تنطوي على تقديس القضاة بل ورفعهم عما سواهم، فقال في أحد خطاباته بالتزامن مع الخطاب الأخير للمعزول مرسي، قبل 30 يونيو، الذي يسخر من قضاة مصر لا يعرفهم، "الذي لا يعرف قضاة مصر لا يعرف شيئًا آخر، هؤلاء يسخرون من العدل؛ لأن القاضي رمز العدل، ليعلم الرئيس إن كان لا يعلم أن القاضي في الشريعة الإسلامية ذو شأن كبير، ولرفعة مقامه وسموه كان يجلس في مكان عالٍ على المتخاصمين".

منصبه القضائي، دائمًا ما يكون مصدر فخره، وأن هذه المهنة تبلغ في نظره القدسية المطلقة التي لا يعادلها مهنة، فوجه نداء إلى المطالبين باستقلال القضاء، قائلاً: "لا تتكلموا عن القضاة.. لأنكم لن تصلوا إلى قامتنا يوم القيامة".
وأكد، هذه القدسية: ردًا على حرق صور القضاة "نحن هنا على أرض هذا الوطن أسياد، وغيرنا هم العبيد"، مُهددًا: "اللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه وذاكرته وخياله من على أرض مصر"
الزند، والإسلاميين
"هو إحنا بقينا لعبة عيال، ووصل الأمر للتحريض على القضاة"، "كان للإسلاميين مع الزند معركة أخرى، حينما دعا عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، الشعب لحصار منازل القضاة بعد صدور أحكام براءة لرموز نظام مبارك"، مضيفًا: "لو تم المساس بضفر قاضي هيكون الثمن فادح".

وتابع: "سنبدأ من بكرة إجراءات إصدار حل الحزب أو الجماعة التي يتبعها عاصم عبد الماجد بالطرق القانونية"، وأضاف: "من أنت ومن ورائك في السلطة لتتركك تعبث في الأرض فسادًا"، قائلاً: "خلي راجل منكم إن كان عنده ذرة من الرجولة ييجي عند بيت قاضي".

"الزند وسليمان وشهر العسل
"ولم يكتف الزند بالثورة على نظام المعزول مرسي، بل هاجم وزير عدله المستشار أحمد سليمان، فقال: "إن شهر العسل بينك وبين القضاة، انتهى إن كان فيه شهر عسل من الأساس"، وذلك لصمته على إساءة المعزول للقضاة في خطاباته".
وتابع هجومه: "لقد بعت الأعلى بالأدنى، وكنت وأنت بيننا رئيسًا لنادي القضاة بالمنيا تتذرع بالدفاع عن استقلال القضاء، والآن تساعد على الهجوم على القضاء وإهانته، والوزير الذي يقبل ويسمح بإهانة القضاء لا يستحق أن يتولى هذا المنصب".
"الزند".. و30 يونيو
نحن مع الشعب لن ننفصل عنه ولن نكون في معزل عنه، وفعاليات 30 يونيو بالنسبة للقضاة ستكون داخل نادي القضاة وليست خارجه، وستبدأ بمسيرة من النادي إلى دار القضاء العالي، ووقفة أمام دار القضاء، ثم العودة إلى مقر النادي"، هكذا دعم الزند 30 يونيو.

الزند وقتل القضاة
وصف الزند، حادث قتل القضاة بالعريش، بـ"الجبان والخسيس"، الذي كان بالتزامن بإحالة أوراق مرسي وعدد من قيادات الإخوان للمفتي، مؤكدًا هذا الحادث الجبان لن يثني القضاة ولن يخيفهم أو يرهبهم عن مواصلة العمل ليلاً بنهار لتطهير مصر من هؤلاء الخوارج القادمين من خلف التاريخ.