رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

واحة سيوة .. الأفضل عالميًا في السياحة العلاجية

محافظ مطروح بسيوه
محافظ مطروح بسيوه

واحة سيوة، من أهم وأفضل الأماكن في العالم، فيما يتعلق بالسياحة العلاجية، ومنتجع طبيعي للاستشفاء، لما تتميز به من مناخ جاف وطبيعة رمالها الساخنة التي لها من الخواص ما يجعلها قادرة على علاج الكثير من الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل وآلام العمود الفقري، وتعد منذ القدم قبلة لطالبي مثل هذا الأنواع من العلاج.
تبدأ واحة سيوة في استقبال روادها وعشاقها من كل أنحاء العالم مع بدء موسم السياحة العلاجية الذي يبدأ في أغسطس وينتهي في سبتمبر.
ويتزامن الموسم السياحي مع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيًا وسط كثبان الرمال الذهبية بالواحة الفريدة، وتبدأ حمامات الدفن في الرمال الساخنة والتي يقبل عليها مرضى التهابات المفاصل والأعصاب والروماتيزم من خلال خمسة حمامات شهيرة بالواحة، كما أنها تتمتع بوجود منطقة جبل الدكرور حيث الدفن في الرمال الساخنة.
وتتنوع الرمال في سيوة من حيث تكوينها المعدني والكيميائي الذي يغلب عليه معدن الكوارتز بالإضافة إلى معادن وصبغات كيميائية متنوعة، ويشهد بذلك ألوانها المتعددة، وتشمل الرمال الصفراء وهي تحتوي على كميات شحيحة من عناصر اليورانيوم والثوريوم والبوتاسيوم المشع.
وتتوافر بواحة سيوة أنواع ممتازة من الرمال الصفراء الناعمة النظيفة الصالحة لأغراض الطب البديل، وعلاج أمراض مثل الروماتيزم والروماتويد المفصلي والنقرس والأمراض الجلدية والكلي والجهاز التنفسي وقصور الشرايين والتخلص من القلق والضغوط النفسية.
ويعتبر (الحمام الرملي) هو الطريقة المتبعة منذ القدم للاستشفاء في وقت الضحى وقبل غروب الشمس؛ حتى نتفادى الفيض الزائد من الأشعة فوق البنفسجية المصاحبة لأشعة الشمس.
ويستمر الحمام مدة تتراوح بين خمسة دقائق إلى ساعة تبعًا لتحمل المريض ويراعى وضع مظلة شاطئ فوق رأس المريض للحماية.
وفي سيوة تصل درجات الحرارة إلى أعلى معدلاتها، وتلقي بسخونتها على الرمال لترتفع إلى 40 أو 45 درجة مئوية، وتصير صالحة للعلاج من أمراض متعددة من بينها فيروس سي، «البواسير»، تأخر الإنجاب.
ومن أفضل أماكن العلاج بسيوة جبل الدكرور، و به بعض الفنادق البدائية يطلقون عليها منتجعات علاجية، وعددهما 6 فنادق يتكون كل فندق من 50 غرفة والمرضى من الرجال، ويقوم بعملية الردم أو الدفن في الرمال رجال، وللنساء يخصص منطقة أخرى تبعد عن المنطقة المخصصة للرجال ويقوم بعملية ردمهن تحت الرمال نساء مثلهن.