رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من روائع الادب العالمي..

"سيد الباب".. قصة الكاتب الاسكتلندى "روبرت ستيفنسون" عن الحب والكرامة

ستيفنسون
ستيفنسون

“سيد الباب ”.. واحدة من القصص الشهيرة للكاتب الاسكتلندى  المعروف روبرت ستيفنسون، والذى اشتهر بأدب الرحلات، غير أن قصة سيد الباب تنتمى لأدب للقصص الرومانتيكى. 

وتعد قصة "سيد الباب" من روائع الأدب العالمى لذا ضمها الكاتب المصرى الراحل عبد القادر المازنى ضمن مجموعة مختارات من القصص الإنجليزى. 


تفاصيل القصة
تحكى القصة عن النبل والفروسية فى الحب، وأن الرجل الحقيقى هو من يقف صامدا أمام الموت دون خوف، من أجل امرأة لا لم يرها من قبل، قاصدا من ذلك تحقيق حريتها المهضومة. 

جرت أحداث القصة طبقا لقول المؤلف عام 1439 فى انجلترا.

بطل القصة فارس نبيل لم يبلغ الثلاثين يدعى “دينيس” كان يتجول فى المدينة الانجليزية التى لا يعرف دروبها ذلك لأنه فرنسى جلبته الحرب، اتجه فى ظلمة الليل إلى بيت صديقه المنزوى على طرف المدينة، وكان يظن أنه لن يتأخر عنده، ولكن كرم صديقه وحسن ضيافته ابقياه لما بعد منتصف الليل.

خرج البطل من منزل صديقه وتاه فى الدروب والحوارى، وبينما هو فى زقاق ضيق سمع جلبة من الحراس فعرف انه هالك لا محالة، فاسند ظهره على باب كبير لقصر مشيد فانزلق الباب، فلما ولجه انغلق باحكام.

حاول “دينيس” أن يفتح الباب دون جدوى، فصعد الدرج ثم دخل غرفة بإذا برجل أشيب حاد الملامح يقول له: “كنت انتظرك”، فحاول “دينيس” أن يشرح له حقيقة الأمر،  لكن الرجل لم يعره اهتماما، وبعد برهة من الوقت دخل عليهما قسيس وقال للرجل هى فى انتظارك فى استسلام تام ،  ولا أعرف كيف وقعت فى هذه الخطيئة.

نهض الأشيب وأشار لـ"دينيس" بأن يتبعه، ولما دخلوا غرفة الفتاة وجدوها راكعة وهى تبكى، وهنا يتضح الأمر ويبدا المؤلف فى حل اللغز. 

يتبين ان الفتاة يتيمة وهي بنت شقيق الأشيب وتدعى “بلانش” احبت ضابطا التقته فى الكنيسة، وكانت تترك له باب القصر مفتوحا دون علم عمها الذى عرف بالأمر فترك الباب مفتوحا فدخله “دينيس” دون ان يدرى، فظن الرجل أنه العاشق.

وانكر “دينيس” علاقته بالفتاة لكن لم يقبل العم بكلامها وخير “دينيس” بين الزواح من بنت اخيه أو القتل، ثم أمهله ساعتين مع “بلانش” ليتخذ قراره المناسب.

هنا يتحول السرد من المباغتة إلى الرومانسية حيث تتعلق “بلانش” بـ “دينيس” الذى رفض الزواج من الفتاة لأنها تحب رجلا غيره، وقبل بالموت حتى لا يكرهها على الزواج منه.  

وتنتهى القصة بقبول الزواج المبنى على الحب والعشق والكرامة.