رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حزب "المصريين": مصر والسودان شريان واحد يحكمه أخوة الجوار ووحدة المسار

المستشار حسين أبو
المستشار حسين أبو العطا

أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب ”المصريين“، عضو المكتب لتنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، على عمق العلاقات المصرية السودانية ووجود توافق سياسي تام بين الدولتين حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن العلاقات المصرية السودانية عميقة ومتينة وهناك حرص مستمر من القيادة السياسية المصرية على التعاون مع السودان في كافة المجالات.

وقال ”أبو العطا“، في بيان اليوم الأحد، إن القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي حريصة كل الحرص على تعزيز ودعم هذه العلاقة والحفاظ على استقرار الداخل السوداني ومساعدة الخرطوم بشتى السبل، موضحًا أن الرؤى المشتركة بين البلدين تعكس بكل تأكيد قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما بحكم التاريخ، وهي علاقات موروثة منذ فجر التاريخ.

وأضاف، أنه لا يخفى على أحد أن أمن السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن السودان يمثل بدوره العمق الاستراتيجي الجنوبي لمصر، ومنذ ثورة 30 يونيو وتشهد العلاقات المصرية السودانية طفرة كبيرة وزخمًا كبيرًا يعززها حجم الملفات المشتركة بين البلدين ذات الطابع الحيوي والاستراتيجي، وفي مقدمتها قضايا مياه النيل، والسد الإثيوبي، ومكافحة الإرهاب.

وأوضح أن مصر والسودان كيان واحد، وشعب واحد يربطه النيل، فضلًا عن الاتفاقيات العديدة التي تجمع البلدين كاتفاقية الدفاع المشترك، والتدريبات العسكرية التي تتم بين الجيشين المصري والسوداني، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا دائمًا ومستمرًا بين الدولتين بشأن ملف سد النهضة، والتأكيد على أن المياه أمن قومي، حيث يتمسك البلدان بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لعملية ملء وتشغيل السد، وكذلك بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد أن العلاقات بين مصر والسودان شهدت طفرة حقيقية منذ تولي الرئيس السيسي سدة الحكم، كما شهدت علاقات البلدين زيارات قياسية متتالية، لم تحدث في تاريخ البلدين، حيث أن القيادة السياسية المصرية حريصة على إقامة علاقات تتميز بالخصوصية والتفاهم العميق مع السودان الشقيق، وتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة وإحداث نقلة نوعية في شتى المجالات، منوها بأن الروابط التاريخية والاستراتيجية الممتدة والتي تجمع البلدين تعززها أواصر التعاون المشترك والتقارب الأزلي، مما يجعل من الدولتين نموذجًا يحتذى به في العلاقات الدولية ذات المصير الواحد المشترك منذ أقدم الأزمنة وحتى العصر الحالي الحديث.

ولفت إلى أن السودان بوابة مصر لإفريقيا، فهو بلد المعبر سواء من البحر أو البر أو الجو، كما يربط البلدين الجوار الجغرافي، واللغة المشتركة، والمعابر البرية، الأمر الذي يؤكد أن البلدين مكملان لبعضهما البعض، موضحا أن مصر بدورها الإقليمي والدولي تمثل عمقًا استراتيجيًا لأشقائها الأفارقة، وهي مستعدة لتقديم يد العون إلى السودان من أجل دعم أمنه واستقراره على كامل ترابه الوطني.

وثمن عضو المكتب لتنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية موقف مصر الثابت من الحفاظ على أمن واستقرار السودان والحرص الدائم على دعمه إقليميًا ودوليًا، وذلك في إطار العلاقات الأخوية المتينة والأزلية بين البلدين، التي تتطلع مصر لتعزيزها وتطويرها في جميع المجالات خاصة على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي والتجاري.

وأشار إلى أنه منذ تولي السيسي مقاليد الحكم في البلاد تم إعادة صياغة العلاقات المشتركة بين البلدين على أسس متينة يتم البناء عليها يوم بعد يوم بشكل ملحوظ لترسيخ العلاقات التاريخية بينهما في جميع المجالات على نحو من الثقة المتبادلة، الأمر الذي يؤكد أن هناك إرادة قوية لدى القيادة السياسية في البلدين للمضي قدما بكل قوة لمزيد من توطيد العلاقات بين البلدين، التي لا تنحصر في الإطار الثنائي فقط، بل لها أبعاد إقليمية ودولية بالنظر إلى الجغرافيا السياسية التي ينتمي إليها البلدين.