رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد الطلاق.. كيف تضمن استمرار نجاح طفلك في المدرسة؟

الطلاق
الطلاق

يمكن أن يكون الطلاق تجربة مؤلمة للأطفال، ولكن من خلال العمل عن كثب مع معلمي أطفالك، يمكنك المساعدة في الحفاظ على درجاتهم وسلوكهم الإيجابي في المدرسة.

وقال الخبراء، إنه غالبًا ما يقع الأطفال في مرمى نيران الطلاق، ويمكن أن تؤدي نتائج الانفصال إلى إحداث فوضى في الأداء الأكاديمي للطفل وسلوكه في المدرسة، كما أكدوا في Planet Divorce and Parenting Wizards، أن الأطفال المعرضين لطلاق الآباء والأمهات هم أكثر عرضة بمرتين لإعادة الصف الدراسي وخمس مرات أكثر عرضة للطرد أو الفصل من المدرسة. 

كما وجد الباحثون أن العديد من الأطفال يعانون من تغيرات سلوكية في الأشهر التي تلي الطلاق مباشرة، وبالتالي يمكن للوالدين المطلقين مساعدة أطفالهم في الحفاظ على أدائهم في المدارس العامة من خلال فهم هذه القضايا.

ماذا يحدث للأطفال بعد الطلاق؟

في الأشهر التي تلي الطلاق، يميل الأطفال إلى إظهار سلوكيات عصيان وأقل حنونًا وأكثر تطلبًا، نظرًا لأن الأطفال ينقلون مشاكلهم الشخصية من المنزل إلى جو المدرسة، فإن بعض التغيرات التي لوحظت في سلوكهم المدرسي تشمل الانسحاب، التعاسة، انخفاض أخلاقيات العمل والجهد وتزايد أعمال العنف.

بسبب الاضطرابات الدراماتيكية في بيئة الطفل، يمكن أن يؤثر الطلاق على الطلاب في مجموعة من المستويات الدراسية وفي مختلف الأعمار. 

تشير الدراسات إلى أن الطلاق يؤثر بالفعل على الأطفال، والأمر متروك للآباء وغيرهم من البالغين المهمين، مثل المعلمين  لمساعدة الأطفال على التكيف مع التغييرات التي يجلبها الطلاق.

ويمكن للوالدين الاستفادة من الدعم المقدم من قادة المدارس العامة لأطفالهم لإنشاء خطة استباقية لاحتياجات أطفالهم الخاصة، حيث يقترح الخبراء عمومًا أن يظل الآباء على  اتصال وثيق بمعلمي أطفالهم . 

خارج إطار المدرسة العامة، يمكن للوالدين الاستمرار في تعزيز التكيف العاطفي لأطفالهم من خلال الروتين في المنزل، فهو أمر بالغ الأهمية لمساعدة الأطفال على الشعور بالاستقرار الذي يحتاجونه. 

كما يوضح الخبراء، أن موافقة الوالدين المطلقين على الالتزام بنفس روتين ما بعد المدرسة يمكن أن يوفر لأطفالهم إحساسًا أكبر بالأمان، بالإضافة إلى حمايتهم من خطر الإصابة بالمرض النفسي.