رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الورد اللى فتح فى جناين مصر.. شباب المترجمين: الأدب المترجم صار له جمهوره الخاص.. ويبيع أكثر من «العربى»

جريدة الدستور

- محمد نجيب: حركة الترجمة تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة

- آية حسن: «ينبغى نقل أفكار الغير كما هى حتى لو مختلفة عن عاداتنا»

- هند عادل: نحتاج إلى دعم من الدولة والتعاون مع دور النشر الخاصة

اهتمت مصر فى عصرها الحديث بالترجمة كطريقة للانفتاح والتواصل مع الثقافات الأخرى والتعرف عليها، فمنذ أنشئت «مدرسة الألسن» فى أوائل سنة ١٢٥١ﻫ/١٨٣٥م باسم «مدرسة الترجمة»، فى عهد محمد على، وعلى يد قائد النهضة الثقافية والتنويرية المصرية، رفاعة الطهطاوى، قدمت مصر للمكتبة العربية العديد من التراجم التى لا يمكن أن تنسى.

فمثلًا فى العصر الحديث لا يمكن أن ننسى ترجمة الفيلسوف عبدالرحمن بدوى لأعمال خالدة فى التاريخ الإنسانى مثل «دون كيخوته» لـ«ثربانتس»، و«فاوست» لـ«جوته»، وحسن عثمان الذى قدم للقارئ العربى ترجمة «الكوميديا الإلهية» لـ«دانتى»، وحتى على مستوى السينما، قدمت مصر أنيس عبيد، الذى ترجم العديد من الأفلام الأجنبية إلى اللغة العربية.

واليوم، تتواصل «الدستور» مع عدد من المترجمين الشباب، للتعرف من خلالهم على مستقبل حركة الترجمة فى مصر، وللحديث عن دور الترجمة فى المجتمع، وكيف يختار المترجم العمل الذى يقدمه للقارئ العربى، وهل هناك معايير محددة لذلك، وغيرها من التفاصيل فى السطور التالية.

 

محمد نجيب

قال الدكتور محمد نجيب إن بدايته مع الترجمة من اللغة الكورية نشأت مع اشتباكه بالمشهد الأدبى بشكل عام، علاوة على حبه للقراءة واللغة العربية، وصولًا إلى بدئه الترجمة بشكل احترافى فى عام ٢٠١٤، بترجمة مقالات علمية لموقع إحدى المجلات العلمية الدورية.

بعد ذلك، ترجم «نجيب» مقالة بعنوان: «دماغ مشتعل» للصحفية سوزانا كهالان، تحكى فيها قصة صراعها مع مرض دماغى نادر، ثم عرف أنه كان نواة لكتاب يحمل الاسم نفسه، ففكر فى ترجمة الكتاب، وبالفعل تواصل مع عبدالله الغبين، صاحب دار «أثر» السعودية، الذى تحمس بدوره لشراء حقوق الكتاب ونشر الترجمة. 

وأرجع تأثره بالثقافة الكورية إلى سفره لكوريا الجنوبية فى عام ٢٠١٥، قائلًا: «سافرت كوريا الجنوبية لشأن طبى، فتعرفت على اللغة بشكل أكبر، بالتزامن مع اهتمامى بالتاريخ الحديث لكوريا، خاصة انتفاضة (غوانغجو) فى عام ١٩٨٠، وهو ما دفعنى لمواصلة تعلم اللغة الكورية بعد عودتى إلى مصر».

ونبه إلى أن الترجمة الأدبية عن الكورية لا تزال فى بداياتها، ما يمنح المترجم فرصًا كثيرة للتجربة والاختيار، مضيفًا: «رغم أن منشأ لغات شرق آسيا واحد تقريبًا، تعد اللغة الكورية أبسطها وأسهلها فى التعلم».

وكشف عن أن أقرب الأعمال الأدبية لقلبه من بلاد شرق آسيا، هى أعمال الكاتبة هان كانغ، كما أنه يعشق كوبو آبى ويوكو ميشيما، وأعجبته مؤخرًا رواية «نهر الزمن» من الأدب الصينى، لافتًا فى الوقت ذاته إلى أن كتَّابه المفضلين بشكل عام هم نجيب محفوظ وعبدالرحمن منيف وربيع جابر، إلى جانب جى إم كوتزى وأورهان باموق ومايكل أونداتيجى. 

وإذا ما كان المترجم يراعى أثناء اختياره بعض الأشياء، مثل عادات وتقاليد المجتمع الذى سيقرأ الترجمة، قال المترجم محمد نجيب: «لا قيود على المترجم فى اختيار ما يترجمه، لكن توجد بالضرورة بعض القيود على الناشر العربى فى اختيار ما ينشره»، مضيفًا: «الترجمة دورها التعريف بعادات وتقاليد شعوب مختلفين عنا، لذا غالبًا ما ستتعارض أو تتمايز تلك العادات والتقاليد مقارنة بمجتمعاتنا الشرقية».

وعن الأعمال الأقرب إلى قلبه من ترجماته، قال «نجيب»: «كل الأعمال التى ترجمتها قريبة إلى قلبى بدرجات متفاوتة، لكن سيظل العمل الأقرب إلى قلبى، بسبب موضوعه وطريقة سرده الفريدة، هو رواية (أفعال بشرية) لهان كانغ، الصادرة عن دار (التنوير)».

سألنا «نجيب» بعدها إذا ما كان فكر فى نقل الأعمال العربية إلى القارئ الكورى، فأجاب: «هناك بالفعل عدد من المشاريع تحت الدراسة لترجمة أعمال أدبية من اللغة العربية إلى الكورية، لكن للأسف هذه المشاريع تواجه مشاكل فى التمويل، بجانب عدم وجود ناشر أجنبى مهتم بنشر الأدب العربى».

وبَين أن ما تُرجِم من اللغة العربية إلى الكورية قليل، ومما يذكره منها: «ألف ليلة وليلة»، وبعض أعمال نجيب محفوظ، و«عمارة يعقوبيان» لعلاء الأسوانى، و«ساق البامبو» لسعود السنعوسى.

وأرجع سبب شعور القارئ بالبطء فى حركة الترجمة إلى مجموعة من الأسباب، قائلًا: «النشر والترجمة فى الخارج صناعة ضخمة، وعدد الكتب الصادرة سنويًا فى بريطانيا مثلًا، يبلغ أضعاف الكتب الصادرة عربيًا».

وتابع: «ربما تكون حركة الترجمة بطيئة مقارنة بالغرب، لكنها تطورت خلال السنوات الأخيرة، والكتاب المترجم صار له جمهوره الخاص، بل إن الكثير من الناشرين العرب باتوا يعلنون صراحة أن الأدب المترجم يبيع أكثر بكثير من الأعمال العربية».

وكشف عن مشاريعه المستقبلية قائلًا: «لدىّ قائمة بالكتب والأعمال الأدبية التى أرغب فى ترجمتها، وهى أعمال كورية وآسيوية، وكتب سيرة ومذكرات».

واختتم بقوله: «أختار ما أفضله، لكن الاختيار النهائى يعتمد على الاتفاق بين المترجم والناشر، بما يناسب سياسة النشر فى الدار، وأحيانًا يعرض الناشرون علىّ كتبًا يمتلكون حقوقها لترجمتها، إن كانت تناسب ذوقى الأدبى».

آية حسن

بدأت حكاية آية حسن مع الترجمة من اللغة الروسية أثناء دراستها فى كلية الآداب، ولم تنجذب فى بادئ الأمر إلى ترجمة الأعمال الضخمة والمشهورة، لأنه تمت ترجمتها كثيرًا، لكن البداية كانت مع قراءة مجموعة قصص أطفال بسيطة وقصيرة.

وقالت «آية» عن قصص البدايات تلك: «كانت قصص أطفال بسيطة وقصيرة، لكن أفكارها لم أكن أدرى هل هى موجهة إلى الأطفال أم إنها لصفع الكبار، وحين أدركت أننى لم أقرأ مثل هذه الأعمال من قبل باللغة العربية، أردت ترجمتها على الفور».

وأضافت أن ذلك حدث بالفعل بالتواصل مع مؤلف عمل بسيط يسمى «الفتاة التى لا تعرف كيف تبكى»، ثم ترجمتها ونشرتها إلكترونيًا، وكان هذا العمل الأول البسيط هو ما عرفها على أهمية الترجمة، وأهمية اختيار نص متفرد لتضعه فى بقعة جديدة من العالم ويقرأه كثيرون.

وأرجعت اختيار اللغة الروسية على وجه التحديد إلى حبها لأعمال الكاتب الكبير فيودور دوستويفسكى، ورؤيتها لروسيا ذات الأراضى المتباعدة، دولة غنية ثقافيًا بشكل كبير، مضيفة: «أرى أن روسيا تحمل الكثير من الثقافات داخلها، لذا كان فضولى للمعرفة عنها أقوى من أى لغة أخرى».

وكشفت عن تأثرها ببعض الأعمال الروسية، بداية من فترة الدراسة، التى تأثرت فيها برواية «المعطف» لـ«غوغول»، وبالطبع رواية «الجريمة والعقاب» لـ«دوستويفسكى»، وهى أعمال يعرفها الجميع، إلى جانب ترجمات لأدباء كلاسيكيين رائعين، مثل رواية «المرأة العجوز» لـ«دانيال خارمز»، أو ترجمات حديثة، مثل رواية «زليخة تفتح عينيها» لـ«غوزال ياخينا»، مشيرة إلى أن أندريه بلاتونوف وميخائيل زوشينكو من كتابها المفضلين.

وعن الأسباب التى تدفع المترجم لترجمة عمل دون غيره، قالت آية حسن: «من الضرورى أن يكون العمل لم يُطرح من قبل للقارئ العربى، ولا بد من أن يحمل فكرة مختلفة وليست مكررة».

وإذا ما كان المترجم يراعى أثناء اختياره عادات وتقاليد المجتمع الذى سيقرأ الترجمة، اعتبرت أن اختيار المترجم هو الفيصل، وبما يمكنه من ترجمة كاملة بلا تجميل أو حذف، مضيفة: «هدف الترجمة الأساسى هو تبادل الثقافات ومعرفة العادات، لذا من المهم نقل العادات كما هى حتى لو مختلفة عما نعرفه، وإلا ما الهدف؟!».

وقالت «آية» إنها تحب كل الأعمال التى ترجمتها، لكنها الآن متأثرة بالمشروع الذى تعمل على ترجمته، وهو أعمال الكاتب ألكسندر بيلبايف، وهو كاتب روسى شهير يطلق عليه «جول فيرن روسيا».

وأضافت أنها نشرت لهذا الكاتب عملين هما: «الخبز الأبدى» و«لا حياة لا موت»، إلى جانب ٣ قصص قصيرة هى: «ذو الجسد المضىء» و«عالم لا يتحلل» و«اتجه غربًا».

وواصلت عن اهتمامها بهذا المشروع: «هذا الرجل مجنون، بكل بساطة، فهو لا يقدم مجرد كتابات خيال علمى بسيطة، لكنها تحمل مستويات سياسية وفلسفية ونفسية. وفى رواياته يتتبع التغير فى كل صغيرة وكبيرة فى العالم بشكل مذهل، ويرصد الأفكار العلمية، بجانب كون أعماله فى غاية المتعة بالطبع».

وعن إمكانية ترجمة أعمال من اللغة العربية إلى الروسية، ترى أنها تحتاج إلى خبرة كبيرة، أو إقامة وسط المجتمع الروسى، حتى تتعرف على الطريقة المثلى لنقل المعانى العربية إلى أفراد هذا المجتمع.

واتفقت مع زميلها محمد نجيب حول أن حركة الترجمة فى تحسن خلال الفترة الحالية، فى ظل ظهور «مهنة المترجم» على الساحة الأدبية، وكونها مهنة تجعل هذا الشخص متفرغًا، ويبحث طوال الوقت عن أعمال مميزة يترجمها دون انتظار بادرة من دور النشر.

واعتبرت أن مشكلة القارئ العربى بيد الناشرين العرب واهتمامهم بالترجمات، وإذا كان توجههم إلى الحديث أم الكلاسيكى، إلى المشهور أم الأكثر الأهمية.

وأضافت: «قد تقوم دار نشر كاملة على نشر نوع معين من الترجمات وتجنب آخر، مثلًا يتجنب الناشرون العرب الشعر والمسرح، لأنهما لا يحققان مبيعات، وبالتالى اختفى كلاهما تمامًا. أما ترجمة الكتاب العربى، فالأمر فى يد الدور الأجنبية وأولوياتها، وهل هم مطلعون على أدبنا أم لا؟».

هند عادل

تذكرت المترجمة هند عادل بداياتها مع الترجمة عن اللغة الإنجليزية، مشيرة إلى أن هوايتها كانت قراءة الأعمال الأدبية المترجمة، بجانب دراستها لتلك الأعمال بلغتها الإنجليزية منذ الصغر.

وأضافت: «اعتدت على التعامل مع الأدب باللغتين العربية والإنجليزية، وتدريجيًا أحببت الترجمة، وفى الجامعة تطوعت فى برنامج (ويكيبيديا) التعليمى لطلاب الجامعات، بهدف تحسين جودة المقالات العربية على المنصة، بعدما لاحظت ضعفها وركاكتها. كما تطوعت فى مبادرة (قصتها) التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف ترجمة محتوى معرفى عن المرأة».

وواصلت: «هكذا ساعدنى عملى التطوعى على إدراك أهمية الترجمة، وبعد تخرجى عملت مع دار (العربى) فى ترجمة روايات من جنسيات وثقافات مختلفة، من الصين والنرويج ومقدونيا وتركيا وأيسلندا وأيرلندا وهولندا وأمريكا وصربيا، ناقشت مواضيع عديدة، منها التفكك الأسرى، وإدمان الكحول، والأفكار النمطية، والاغتراب، لكن أكثر ما عملت فيه هو أدب الجريمة».

وشددت على أهمية الترجمة قائلة: «قد ينظر شخصان إلى بعض الخطوط، فتبدو لأحدهما كلمات واضحة المضمون بينما تبدو للآخر خربشات مبهمة. هذا هو سحر الترجمة، كل لغة هى شفرة يحلها المترجم حتى يوصل مضمونها للقارئ».

وأضافت: «لطالما جذبتنى فكرة نقل الثقافة بين اللغات، ويمكن القول بلا أدنى مبالغة، إن الترجمة هى جسور المعرفة المثالية. بفضلها صار العالم قرية صغيرة يتبادل فيها الناس الأخبار من أطراف العالم، كما حافظت الترجمة عبر التاريخ على الكثير من الكتب، التى ضاعت أصولها ولم يبقَ منها إلا النسخ المترجمة. والأهم أن الترجمة تساعد على إيصال المعرفة لمن لا يجيد لغة النص الأصلية».

وبينت أن «الترجمة ليست كيانًا منفصلًا، بل هى تدخل فى كل المجالات سواء علمية أو سياسية أو أدبية أو اقتصادية، ودونها لن تتم اتفاقيات دولية أو صفقات تجارية، ولن تنتشر الأبحاث العلمية والأعمال الأدبية إلا بين من يجيد لغتها».

وأرجعت اختيارها للترجمة عن اللغة الإنجليزية إلى أنها لغة عالمية، وتعد الأكثر انتشارًا والأولى فى معظم دول العالم، أو الثانية على أقل تقدير فى بلدان أخرى، معتبرة أنها «لغة تسهل التواصل بين البشر».

وأضافت: «انتشار الإنجليزية شجعنى على اختيارها، فالمعلومات والكتب فى أى مجال متوفرة باللغة الإنجليزية أكثر من غيرها، وهى تغطى العالم وتصله ببعضه، لكن بالطبع كثرة العاملين بها تجعل المنافسة شرسة، على عكس من يعملون بلغاتٍ صعبة أو غير شائعة».

وكشفت عن عشقها لمؤلفات «شكسبير»، معتبرة أن مسرحية «ماكبث» هى الأفضل بين أعماله التراجيدية، فهى تقدم صعود وانهيار البطل التراجيدى بشكلٍ قوى، دون أن يبدو عليه ضعف أو تردد فى شخصيته. أما عن مسرحياته الكوميدية فمعظمها مميز، خاصةً «ترويض الشرسة»، التى يمكنك رؤيتها بعدة جوانب سواء ترفيهية أو اجتماعية. كما أنها تعشق أدب الخيال، لذلك تحب روايات جول فيرن وهربرت جورج ويلز بشكلٍ خاص.

وعن القيود المفروضة على المترجم، رأت هند عادل أن «المترجم يجب أن يضع نصب عينيه القيود الدينية والأخلاقية، ويجب مراعاة أن يناسب الكتاب الذى تتم ترجمته أفكار المجتمع إلى حدٍ ما. فلا يمكن أن تقدم كتابًا فيه تطاول على الدين إلى مجتمع عربى أو إسلامى، كذلك لا يمكن تقديم كتاب قائم أساسًا على أفكار تروج للخلاعة أو البذاءة»، وفق تعبيرها.

وأضافت: «مع ذلك، من المنطقى أن تتواجد نسبة اختلاف بين الثقافات. وعلى المترجم أن يتعامل مع تلك النسبة عبر اختيار الأسلوب والألفاظ المناسبة، بحيث لا يمحو ثقافة المجتمع المصدر، ولا يجرح ثقافة المجتمع الهدف. ويمكن الاتفاق مع صاحب النص على السماح بنسبة محددة من التعديلات، إن وجدت بعض الفقرات المخالفة تمامًا لمجتمع القراء المستهدفين».

وعن ترجماتها المفضلة بالنسبة إليها، قالت إنها تحب أولى ترجماتها، وهى رواية بعنوان «الواحد والعشرون» وذلك لأنها أول رواية تتم ترجمتها من الأدب المقدونى إلى العربية، ولأنها تناقش الفترة الانتقالية للألفية الجديدة، بما فى ذلك ظاهرة الاغتراب والهجرة والانتماء والفجوة الفكرية بين الأجيال، وكذلك التخوف من نهاية العالم، سواء معنويًا أو فعليًا.

وكشفت عن أنها تفضل فى حالة نقل الأعمال من العربية إلى الإنجليزية، أن تختار كتبًا تتحدث عن الحضارة العربية، متابعة: «سأختار كتبًا تتحدث عن الحضارة العربية وتاريخ العرب وثقافتهم، وذلك لنواجه الصورة المشوهة التى يبثها الإعلام الغربى، وفى ظل أن الوطن العربى يمتد على مساحةٍ شاسعة، تضم العديد من الشعوب ذات الثقافات المتنوعة والتاريخ الغنى بالأحداث والإنجازات ويستحق الفخر به».

وعن رأيها فى حركة الترجمة ووضعها الحالى بصفة عامة، رأت أن الترجمة لاقت رواجًا عالميًا فى الألفية الجديدة، فمع التقدم السريع صارت الترجمة ضرورة أساسية لنقل كل ما هو جديد من أخبار وكتب ومعلومات ومحتويات مرئية.

وأضافت: «هكذا أصبحت الترجمة هى لغة العصر بلا منازع، ربما يفهم الكثيرون اللغة الإنجليزية، لكن هناك لغات مهمة وصعبة الفهم مثل الصينية واليابانية، لذا يحتاج القارئ إلى الترجمة»، مشيرة إلى أنه مؤخرًا بدأ الاهتمام بترجمة آداب بعض اللغات التى لم تكن منتشرة من قبل، مثل النرويجية والأيسلندية».

واختتمت بالقول إن «حركة الترجمة بحاجة إلى دعم إضافى من الدولة، بجانب التعاون مع دور النشر الخاصة».