رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجلس كنائس الشرق الأوسط ينظم أسبوع الصلاة من أجل الوحدة 18 يناير

اسبوع الصلاة من اجل
اسبوع الصلاة من اجل الوحده

ينظم مجلس كنائس الشرق الأوسط  أسبوع الصلاة من أجل الوحدة المسيحية، يوم 18 يناير الجاري والذي من المقرر أن تستمر فعالياته حتى 25 يناير.

ويأتي شعار أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام تحت عنوان" تَعَلَّمُوا الإحسَانَ وَاطلُبُوا العَدْلَ" (اشعيا 1: 17).

وأصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط النسخة العربيّة من كتاب «أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين» لسنة 2023، وجاء اختيار هذا العنوان في وقت يعاني فيه العالم والشرق الأوسط من أزمات وصراعات وظلم ولا عدالة وانقسامات شتّى في مختلف المجالات والميادين. 

-أسبوع الصلاة الوقت المثالي لحل الانقسامات

و يدعو الكتاب إلى الانخراط في التفكير الذاتي لتعلّم فعل الصّواب لأنّ أسبوع الصّلاة بحسب المقدّمة "هو الوقت المثالي للمسيحيين ليدركوا أنّ الانقسامات بين كنائسنا وطوائفنا لا يمكن فصلها عن الانقسامات داخل الأسرة البشرّية الأوسع. إنّ الصّلاة معًا من أجل الوحدة المسيحيّة تسمح لنا بالتفكير في ما يوحّدنا والالتزامِ بمواجهة الإستبداد والانقسام بين البشر".

ويقدّم الكتيّب مجموعة نصوص أعدّها ونشرها المجلس الحبري لتعزيز الوحدة المسيحية ولجنة إيمان ونظام في مجلس الكنائس العالمي، وقام بتعريبها مجلس كنائس الشرق الأوسط كما جرت العادة سنويًّا. أمّا صورة الغلاف فهي أيقونة السامري الصالح، وقد إختارها مجلس كنائس الشرق الأوسط للاحتفالات في منطقة الشرق الأوسط تأكيدًا على ضرورة الخدمة والعطاء بمحبّة والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر ضعفًا وعوزًا.

- بطريرك الكلدان يدعو إلى إيجاد سبل للوحدة

ومن جهته أكد بطريرك بابل للكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو، أن الكنائس الشرقية تحتاج اليوم إلى نفَس جديد وتناول فيه حاضر ومستقبل الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط داعيا إلى إيجاد سبل للوحدة والشركة الأخوية بين مسيحيي المنطقة.

وأكد غبطته أن الجماعات المسيحية في المنطقة تتأثر بالمجتمعات التي تعيش فيها والتي ينتمي معظم سكانها إلى الإسلام. 

ولفت إلى أنه استمع إلى عظات العديد من الكهنة خلال عيد الميلاد واتضح له أن ما يُقال لا يمت بصلة غالباً إلى الواقع المعاش، مشيرا إلى أن تلك الخطابات لا تحاكي مشاعر المؤمنين ولا تبث في قلوبهم الأمل والتعزية. وعبر عن قلقه على مصير أجيال المستقبل التي تواجه خطر فقدان الإيمان.