رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«ذا تايمز» البريطانية: كيف أصبح توت عنخ آمون الملك الصبى أشهر فرعون مصرى؟

توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

نشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، تقريرا عن توت عنخ آمون، وكيف أصبح الملك الصبي أشهر فرعون مصري؟

 

وقالت الصحيفة، في تقريرها: “كان الحاكم الشاب الذي بُني جسده قليلا، ومليء جسده بمرض الملاريا، مرشحًا غير محتمل لمكان في التاريح، ولقد ألغى المصريون القدماء الثقافة بطريقة كبيرة جدًا، عندما تولى الفرعون حور محب السلطة حوالي عام 1319 قبل الميلاد، وشرع على الفور في القضاء على أسماء أسلافه وتدمير المعابد واغتصاب الآثار وتدنيس القبور".

 

وتابع: “مع ذلك، لسبب أو لآخر، ترك مثوى فرعون سابق وتركه للرمال، بعد أكثر من 3000 عام  أصبح ساكنا هذا القبر أشهر فرعون بينهم جميعًا.. كان توت عنخ آمون منافسًا غير محتمل لهذا اللقب، حيث كان ملكًا طفلًا صغيرًا، ضعيفًا ومقتله الموت المفاجئ، كان الفراعنة الآخرون أكثر قوة وأكثر تداعيات، كيف استطاع هذا الفتى الزائل والمُمحى أن يفتن العالم؟”.

 

وذكر التقرير أن الملك توت عنخ آمون دخل لأول مرة روح العصر الغربي في عام 1922، عندما فتح عالم الآثار البريطاني الشهير هوارد كارتر مقبرته، وفتن العالم بأسره بالقطع الأثرية الموجودة بالداخل، والبالغ عددها 5398 قطعة، وكانت جميعها محفوظة بشكل شبه مثالي، مشيرًا إلى أنه منذ ذلك الحين، لعب الفرعون الصغير دورًا مركزيًا في التصورات الغربية للتاريخ المصري القديم. 

 

وأضاف التقرير: "في حين أنه توجد هناك العديد من المعارض السياحية للملوك الفراعنة على مر العقود،؛ إلا أن كنوز توت عنخ آمون والعصر الذهبي للملك الصبي تجولت جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة منذ عام 2004 وحتى عام 2011  نظرًا لأنها كانت تعتبر مميزًة بشكل خاص". 

 

وأظهر التقرير أن أهم معرض متنقل تمحور حول الملك الصبي كان "كنوز توت عنخ آمون" الذي نُظم خلال الفترة من (1972 إلى 1981)، على الرغم من أنه كان يوجد معارض متنقلة أخرى مثل "كنز توت عنخ آمون" (1961-1967) والعديد من المعارض الأخرى موجودة منذ ذلك الحين، لكنها لم تولد نفس القدر من الاهتمام والإثارة.