رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بحضور الرئيس شى.. تفاصيل أجندة القمة العربية الصينية فى الرياض

 الصيني شي جين
الصيني شي جين

قال ثلاثة دبلوماسيين عرب في المنطقة مطلعين على الخطط، اليوم الأربعاء، إن السعودية تنوي استضافة القمة الصينية العربية في التاسع من ديسمبر يحضرها الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته المملكة.

وقال دبلوماسيان ومصدر رابع على اطلاع مباشر بالزيارة إنه من المقرر أن يصل شي الرياض في السابع من ديسمبر، في رحلة تأتي في وقت حساس للعلاقات السعودية- الأمريكية التي توترت بسبب خلاف حول إمدادات الطاقة، ومخاوف من تزايد النفوذ الصيني في الشرق الأوسط.

وأوضح الدبلوماسيون أن الدعوات أُرسلت إلى زعماء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحضور التجمع الصيني العربي.

أجندة القمة العربية الصينية في الرياض

وأشار الدبلوماسيون إلى أنه من المتوقع أن يوقع الوفد الصيني على عشرات من الاتفاقات ومذكرات التفاهم مع دول الخليج ودول عربية أخرى في مجالات تشمل الطاقة والأمن والاستثمارات.

وقال عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية -حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء في وقت سابق هذا الشهر- إن توطيد العلاقات التجارية والأمن الإقليمي سيكونان ضمن أولويات الزيارة، التي من المتوقع أن تتضمن قمة صينية خليجية، بالإضافة إلى تجمع عربي أوسع نطاقا.

وأضاف أحد الدبلوماسيين العرب "يتوقف مستوى التمثيل على كل دولة، مع توقع حضور كثير من الزعماء العرب، وسيرسل الآخرون وزراء خارجيتهم على الأقل".

تأتي رحلة شي في غمار علاقات واشنطن المتوترة مع بكين والرياض بسبب خلافات حول حقوق الإنسان وغزو روسيا أوكرانيا، وفي الوقت الذي تواجه فيه الدول الغربية منافسة اقتصادية من الصين، التي تستخدم حسب قولهم، قوتها الاقتصادية كأداة للنفوذ الدبلوماسي.

 

الخلافات الأمريكية الخليجية

وتوطدت دول الخليج العربية في السنوات القليلة الماضية روابطها مع الصين وروسيا في وقت تنامت فيه الشكوك الإقليمية حول التزامات الولايات المتحدة، الشريك الأمني الرئيسي، تجاه المنطقة.

وتقاوم السعودية والإمارات الضغوط الأمريكية "للانحياز إلى أحد الجانبين" فيما يتعلق بعلاقاتهما مع الصين، وهي شريك تجاري رئيسي، وروسيا، الدولة العضو في تحالف أوبك+‭ ‬لمنتجي النفط.

وأثار قرار مجموعة أوبك+ في أكتوبر خفض إنتاج النفط، رغم اعتراض الولايات المتحدة، غضب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، مما زاد من توتر العلاقات طويلة الأمد مع السعودية.