رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

العمل على ثانى كاتدرائية للأقباط الأرثوذكس بالعاصمة الإدارية الجديدة (صور)

الكاتدرائية
الكاتدرائية

نشرت بعض الصفحات المتخصصة في الشأن القبطي بعض صور العمل الإنشائي الذي يجرى حاليا في كاتدرائية جديدة تُبنى بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحمل اسم القديس مار مرقس الرسول والبابا كيرلس عامود الدين، لتتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

صور التصميم يتضح من خلالها أن الكاتدرائية لن تبنى على نفس الرسم المعماري الذي رسمت عليه كاتدرائية ميلاد المسيح أو كاتدرائية الأنبا رويس بالعباسية، والذي يجسد شكل سفينة نوح، وهو أحد الأشكال الثلاثة التي تبنى عليها الكنائس، وهو أيضا الشكل الأكثر من جهة الانتشار، وإنما ستبنى الكنيسة على شكل صليب وهو ثاني الأشكال التي تبنى عليها الكنائس كذلك.

 

وأذيعت، صباح الأمس، كلمة للأب القمص جبرائيل أمين كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيد اسطفانوس بعزبة رستم شبرا الخيمة، عبر قناة ON، إحدى قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لقنوات (ON  dmc- الحياة- cbc)، وذلك في إطار برنامج عظة الأحد الأسبوعية.

وتناول الأب القمص جبرائيل من خلال قراءات قداس الأمس، وهو الأحد الثالث من شهر هاتور، موضوع إنجيله وهو الضيقات للذين يريدون أن يتبعوا المسيح، في إنجيل لوقا الإصحاح الرابع عشر، وأشار إلى كيف تكون تبعية السيد المسيح؟ من خلال:

١- الاستماع إلى صوت الله، لأن الذين سمعوا صوت الله عاشوا في سلام وأمان معه، ومَنْ يسمع صوت المسيح يجد المكان الذي سيتخذه ميراثًا (ملكوت السموات)، مثال إبراهيم أبوالآباء، والقديس الأنبا أنطونيوس أبوالرهبان.

٢- التبعية القلبية لله، لا نتبع الله بأجسادنا ولا بالمظاهر الخارجية ولكن نتبعه بكل قلوبنا، لأن الله ينظر إلى العمل الداخلي فينا.

٣- ترك كل شيء، ونأخذ مشيئة ربنا في حب الأهل وطاعتهم، ونترك مَنْ هم في خارج وصية ربنا، مثال الشهيد مار جرجس والشهيدة دميانة.

٤- الاستعداد القلبي، مثال زكا العشار عندما نظر ربنا إلى قلبه، وقال له "لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ" (لو ١٩: ٥)، والقديس الأنبا كاراس السائح.

وذكر الأب القمص أمثلة للذين لم يتركوا ولم يتبعوا المسيح : 

- الشاب الغني، عندما قال له رب المجد "بعْ كُلَّ مَا لَكَ وَوَزِّعْ عَلَى الْفُقَرَاءِ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي" (لو ١٨: ٢٢)، ولكنه "فَلَمَّا سَمِعَ ذلِكَ حَزِنَ، لأَنَّهُ كَانَ غَنِيًّا جِدًّا" (لو ١٨: ٢٣)، فضاعت فرصة التبعية للمسيح، لأنه لم يكن لديه استعداد للترك. 

- فيلكس الوالي، عندما سمع العظة من القديس بولس الرسول، وقال له "مَتَى حَصَلْتُ عَلَى وَقْتٍ أَسْتَدْعِيكَ" (أع ٢٤: ٢٥)، ولم يستدعه، وضاعت الفرصة.