رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الاتحاد الأوروبى يجدد أسفه لهدم الجيش الإسرائيلى مدارس فلسطينية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عن الأسف لهدم الجيش الإسرائيلي مدرسة إصفي الأساسية المختلطة، جنوب الخليل، والممولة من المانحين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونوه الاتحاد الأوروبي، في مذكرة للمتحدث باسم خدمة العمل الخارجي، بيتر ستانو، بأن عمليات الهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي ويتعين احترام حق الأطفال في التعليم.

وأشار ستانو إلى أن «هذا التطور غير المقبول يأتي في الوقت الذي لا يزال فيه 1.200 فلسطيني في مسافر يطا معرضين لخطر الترحيل القسري بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو»، وفي إطار «بيئة قهر وخوف بشكل متزايد لسكان مسافر يطّا الفلسطينيين، بما في ذلك القيود المفروضة على الحركة والمعلمين والمستجيبين الإنسانيين».

الاتحاد الأوروبى يحث إسرائيل على وقف عمليات الهدم

وحث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على «وقف جميع عمليات الهدم والإخلاء، والتي لن تؤدي إلا إلى زيادة معاناة السكان الفلسطينيين وزيادة التصعيد في البيئة المتوترة بالفعل».

وسبق أن أعرب الاتحاد الأوروبي عن صدمته إزاء هدم القوات الإسرائيلية مدرسة إصفي الأساسية المختلطة، بمسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل الفلسطينية، مشددا على ضرورة احترام حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم.

وقال في منشور عبر «توتير»: «مصدومون من قيام القوات الإسرائيلية بهدم مدرسة إصفي الممولة من قبل المانحين الأوروبيين، في مسافر يطّا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد يوم واحد من زيارة دبلوماسيي عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».

وأقدم الجيش الإسرائيلي، أمس الأول الأربعاء، على هدم مدرسة في مسافر يطا جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد أخطرت، الأسبوع الماضي، بهدم المدرسة المكونة من ثلاث غرف، والتي لا تزال قيد الإنشاء بتمويل أوروبي.

وصعدت قوات الجيش الإسرائيلي من ممارساتها القمعية في مسافر يطا، والتي تتمثل بعمليات الهدم، ووقف البناء، ومنع الفلسطينيين ورعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم.

وفي عام 1999، أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء نحو 700 فلسطيني من سكان مسافر يطا، بذريعة «السكن في منطقة إطلاق نار بصورة غير قانونية».

ومنذ ذلك الحين تتعرض التجمعات السكانية في المسافر لعدة موجات من عمليات وأوامر الهدم، بما فيها القرى الواقعة خارج منطقة إطلاق النار.