رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المونيتور الأمريكية: مصر قطعت شوطًا كبيرًا فى جهودها للتحول الأخضر

حقل غاز
حقل غاز

قال موقع المونيتور الأمريكي إن مصر حققت أداءً جيدًا وقطعت شوطًا كبيرًا في جهودها للتحول الأخضر وتقليل الانبعاثات والحد من حرق الغاز، عبر تنفيذها العديد من المشروعات على مدى السنوات القليلة الماضية.

وثمن الموقع إطلاق مصر مبادرة لخفض انبعاثات غاز الميثان بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا على هامش فعاليات مؤتمر المناخ COP 27، بهدف تسريع انتقال الطاقة الخضراء في مصر.

وقال الموقع إن مصر والولايات المتحدة وألمانيا أطلقت في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP 27 مبادرة تهدف إلى الحد من انبعاثات غاز الميثان من قطاع النفط والغاز في الدولة العربية، من خلال اتخاذ إجراءات للقضاء على حرق الغاز والتنفيس والتسريب في هذا المجال. 

وتعد هذه الخطوة جزءًا من إعلان أوسع تم توقيعه بين الدول الثلاث لتسريع انتقال الطاقة في مصر. ومع ذلك، فبالإضافة إلى فوائدها البيئية، يمكن لهذه الخطوة أيضًا التقاط ما لا يقل عن 2 مليار متر مكعب من الغاز الذي يتم إهداره حاليًا في وقت تحاول فيه القاهرة زيادة إنتاج وتصدير هذا الوقود، بشكل أساسي إلى أوروبا.

 ورفع الرئيس الأمريكي جو بايدن الرقم إلى 4 مليارات متر مكعب في تصريحاته في قمة المناخ.

على الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن حوالي 260 مليار متر مكعب من الغاز تُفقد سنويًا بسبب الاحتراق والتنفيس والتسريب، وهو ما يعادل أكثر من 1.5 ضعف واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز من روسيا في عام 2021، وفقًا لدراسة مفصلة صدرت في مارس من قبل Capterio ومركز كولومبيا للاستثمار المستدام (CCSI) في جامعة كولومبيا.

وبالنسبة لشمال إفريقيا، وجدت الدراسة أن حوالي 23 مليار متر مكعب من الغاز يُهدر سنويًا لنفس الأسباب، وهو ما يمثل حوالي 15٪ من واردات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وأشار التقرير، إلى أن مصر تكتسب أهمية كمصدر للغاز، خاصة إلى أوروبا في الأشهر الأخيرة، وحققت مصر أداءً جيدًا في الحد من الاحتراق في السنوات الأخيرة، ويمكننا إثبات ذلك باستخدام تتبع التوهج عبر الأقمار الصناعية.