رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«يوم المياه» و«مبادرة التكيف».. حصاد «الرى» فى قمة المناخ بشرم الشيخ

 COP27
 COP27

تختتم اليوم، فعاليات مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، التي شهدت تحقيق نجاحات كبيرة وتوقيع بروتوكولات تنفيذ عدة مشروعات قومية في مجال الطاقة المتجددة والمياه، إضافة إلى نجاح تنظيم "يوم المياه"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP 27، الذي يطلق للمرة الأولى ضمن مؤتمرات المناخ للأمم المتحدة، من خلال وزارة الموارد المائية والري، وذلك بالتعاون مع عدة وزارات وهيئات وشركاء دوليين.

 

مبادرة التكيف فى قطاع المياه والقدرة على الصمود

إضافة إلى ذلك، تم إطلاق "مبادرة التكيف في قطاع المياه والقدرة على الصمود" رسميًا نتيجة للجهود المصرية الكبيرة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، التي تمثل نقطة بداية لاتخاذ العديد من الإجراءات ووضع خطط تنفيذ مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية على أرض الواقع لدول القارة الإفريقية، من أجل وضع حلول للتأثيرات السلبية لتغيرات المناخ وتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية 2030، مع وضع آليات التمويل في قطاع المياه. ودمجها في ملف المناخ العالمي.

كما تقوم وزارة الموارد المائية والري، ووفقًا لما تم خلال مؤتمر المناخ، خلال الفترة المقبلة باتخاذ الخطوات الإجرائية اللازمة للبدء في التنفيذ الفعلي لمبادرة التكيف مع المناخ، وذلك عبر وضع الهيكل التنظيمي وتشكيل سكرتارية المبادرة وخطة عملها والمشروعات المختلفة التي يتم تنفيذها، والإعلان عنها خلال مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة منتصف المدة في مارس من العام المقبل.

 

تبادل الخبرات في التنبؤ بالأمطار ومواجهة تغيرات المناخ 

في السياق، تم خلال مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، الاتفاق بين وزارة الري ومالطا على وضع اللمسات النهائية على مذكرة التفاهم المقترحة للتعاون في مجال المياه، مع تبادل الخبرات في التنبؤ بالأمطار ومعالجة وإعادة استخدام المياه مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضًا استكمال بروتوكول التعاون مع الكونغو لتنفيذ عدة مشروعات لمواجهة السيول والفيضانات بمنحة مصرية حتى 2027.

من جانبه، قال الدكتور علاء عبدالله الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية ورئيس المؤسسة العربية لعلماء الشباب، إن استضافة مصر لمؤتمر المناخ زادت الوعي لدى المجتمع المصري وتحفيزه للمشاركة في التعامل مع قضايا المناخ، خاصة مع إدراك تأثير أزمة المناخ على مختلف مناحي الحياة مثل الصحة العامة والنمو الاقتصادي والزراعة والموارد المائية.

 

التغيرات المناخية لها تأثير كبير على الزراعة سواء في زيادة التصحر

وأوضح أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية لـ "الدستور"، أن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين نجح نجاحًا كبيرًا، حيث تم خلاله وضع آليات التنفيذ لمواجهة تغيرات المناخ، وأيضًا الدعوة إلى نهج شامل يربط بين العمل المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث يأتي على رأس أولويات تأثير التغيرات المناخية، مواجهة أزمة التصحر في إفريقيا، حيث إن التغيرات المناخية لها تأثير كبير على الزراعة سواء في زيادة التصحر أو ندرة الموارد المائية.

كذلك، للمرة الأولى تم تنظيم يوم المياه بمؤتمرات المناخ، والعمل على إيجاد تمويل العمل المناخي في ظل الظروف الراهنة عن طريق إلى الخلط بين التمويل الدولي والمحلي، والجمع بين التمويل العام والخاص، فضلاً عن مساهمة بنوك التنمية متعددة الأطراف في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا مثل بنك التنمية الإفريقي والبنك الإسلامي في التمويل والتعاون مع الحكومات لتحسين سياساتها بما يعزز التمويل العام للعمل المناخي ويشجع القطاع الخاص على المشاركة في تمويل وتنفيذ مشروعات المناخ.

كما مثلت قمة المناخ في مدينة شرم الشيخ فرصة كبيرة لعقد الشراكات والحصول على التمويل اللازم للتعامل مع تأثيرات التغيرات المناخية على الدول الإفريقية خاصة، وإطلاق مبادرة التكيف مع المناخ للمرة الأولى عالميًا، وتنفيذ الخطط الموضوعة بشأن مشروعات حقيقية تساعد الدول الأفريقية على التعامل مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ.