رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس بحوث الإسكان: 25 ألف وحدة سكنية بنظام المباني الخضراء

 الدكتور خالد الذهبي،
الدكتور خالد الذهبي، رئيس مجلس إدارة مركز البحوث الإسكان

ثمن الدكتور خالد الذهبي، رئيس مجلس إدارة مركز البحوث الإسكان والبناء، مجهودات الدولة المصرية باستضافة قمة المناخ cop27 والتغيرات المناخية والتجربة المصرية، مؤكداً أن تلك القمة التي يتطلع لها العالم بمدينة شرم الشيخ تأتي فى ظروفعالمية وتحديات كبرى.

وقال الذهبي، في تصريح  خاص لـ“الدستور”، إن العالم كله ينظر لقمة المناخالتى تعقد فى مصر بمدينة شرم الشيخ على أنهاقمة إنقاذ للتعهدات وينظر أن تقدم فيها الحلولالمدعومة بالتمويل والتعاون الفني اللازمة للتعامل معمطالب الخاصة للعمل المناخي.

وأفاد بأنه وفقاً لخطة الدولة لمواجهة التغيرات المناخية وتأثيرها على مشروعات الإسكان فإنه جار الآن تنفيذ ٢٥٠٠٠ وحدة سكنية من الإسكان الاجتماعي بنظام المباني الخضراء، ويقوم المركز بالإشراف على التنفيذ، بالتعاون مع زارة الإسكان والمرافقوالمجتمعات العمرانية الجديدة، حيث تم تنفيذ  ١٠٠٠ وحدة سكنية بمدينة بدر وأيضا مدينة حدائقالعاصمة الجديدة ثم باقي المدن تباعا.

اهتمام كبير من اتحاد المقاولين بتنفيذالمشروعات الصديقة للبيئة

وأكد رئيس مركز بحوث الإسكان أن هناك بعض العناصر التي يتم تصميمها لتكون صديقة للبيئةومواكبة للتغيرات المناخية، مشيرا إلى أن هناك اهتمام كبير من اتحاد المقاولين سواء المصري أو الإفريقي بتنفيذ المشروعات الصديقة للبيئةلمواكبة التغيرات المناخية.

وأعلن أن التغيرات المناخية سينتج عنها إعادة تدويرالمخلفات الصلبة الناتجة من عمليات التشييد والبناء، والعمل على تدويرها مثل حديد التسلح الذي يمكنإعادة استخدامه، وأيضا الخرسانة بمكن تكسيرها واستخدامها كركام لإعادة استخراجها مرة آخرىخرسانة جديدة، ولكن بحرص شديد وطبقاللمواصفات والكودات.

وقال إن ركز مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي فى قمة العامالماضي التي عقدت في غلاسكو بالمملكة المتحدة عام2021  على تعهدات الدول لتجنب تغير المناخ الكارثي،وتوصل المشاركون لاتفاق يهدف لتقليل حجم المخاطر البيئية التي يتعرض لها كوكب الأرض.

وتعهدت الدول المشاركة بالعودة إلى الاجتماع هذا العام، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات غازاتالدفيئة وثاني أكسيد الكربون، بما يتماشى مع تقليل معدلزيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية ومن ثم عدت هذه الاتفاقية الأولى من نوعها التي تنصصراحة على تقليل استخدام الفحم الذي يتسبب في زيادة الانبعاثات الغازية في الغلاف الجوي. كما نصت الاتفاقية أيضا على العمل على تقليل معدل الانبعاثات الغازية، وتوفير دعم مالي للدول النامية للتكيف مع تبعات التغيرالمناخي الذي يشهده كوكب الأرض.