رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من هو الشهيد مقاريوس الليبي الذي يحتفل الأقباط بذكراه؟

الكنيسة
الكنيسة

تُحيي الكنيسة الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى الشهيد مقاريوس الليبي.
وقال كتاب التاريخ الكنسي «السنكسار» الذي تُتلى فصوله على مسامع الأقباط يوميًا والذي يحتوي على الوقائع والأحداث والتذكارات المهمة في التاريخ الكنسي، إنه نشأ في إحدى الخمس مدن الغربية، ولما بلغ سن الشباب اشتاق أن ينال بركة زيارة الكنيسة المرقسية في الإسكندرية التي تحوي رأس القديس مار مرقس الرسول، وقد منحه الله أن يحقق اشتياقه.
كان يتميز بالغيرة في معاونة إخوته الواقعين تحت عذاب الاضطهاد الروماني وبالبسالة في تقوية عزائمهم وتدعيم إيمانهم، وكان فوق ذلك نموذجًا حيًا لما يجهر به من التعاليم المسيحية. فكان معاصروه مثل البابا ديونسيوس السكندري يطوِّبونه أثناء حياته متخذين من اسمه وسيلة لهذا التطويب، فكانوا يقولون أن اسمه معناه "المُطَوَّب" وهو ينطبق عليه وعلى أفعاله. وكانت هذه المميزات سببًا في جعله هدفًا لغضب المُضطَهِدين، فأصدروا أمرًا بالقبض عليه.
حاول القاضي المرة بعد المرة أن يقنعه بالتبخير للآلهة بدلًا من تعريض حياته للضياع، ولكن القديس ظل ثابتًا على ولائه للسيد المسيح. فلما وجد القاضي أن كل محاولاته ضاعت سدى أمر بإحراقه، فنال إكليل الاستشهاد سنة 250 م.