رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

القصير يستعرض جهود وزارة الزراعة في مكافحة الأمراض والأوبئة بـ«COP 27»

السيد القصير وزير
السيد القصير وزير الزراعة

قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن التغير المناخى هو أحد أهم العوامل التى تؤثر على صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة كما أدى إلى تغير النمط الوبائي وزيادة ضراوة بعض الأمراض وعودة ظهور أمراض كانت قد اختفت فضلاً عن ظهور امراض ناشئة لم تكن موجودة من قبل.

وأضاف القصير أن التغيرات المناخية لها تاثير كبير على تثبيط الجهاز المناعى للحيوانات وحساسيتها للأمراض أو ظهورها مبكرا عن موعدها.  

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الزراعة في ورشة عمل حول الصحة الواحدة والتغير المناخي رؤية واحدة واستجابة واحدة في يوم العلم على هامش قمة المناخ cop27 المنعقدة حاليا في مدينة شرم الشيخ. 

وستعرض القصير جهود وزارة الزراعة في مجال الصحة الواحدة وذلك من خلال أربعة محاور وهى التعاون مع الجهات الدولية الداعمة لنهج الصحة الواحدة وعلى رأسها الأطراف الأربعة: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة – منظمة الصحة العالمية – المنظمة العالمية للصحة الحيوانية – برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وأيضا التعاون مع كل من وزارتى الصحة والبيئة في تطوير إطار إستراتيجي للصحة الواحدة بجمهورية مصر العربية وهو النواة الهيكلية الوطنية الأولى التي تعضد حوكمة الصحة الواحدة في مصر وتتوحد من خلالها الجهود المبذولة تحت مظلة النهج العالمى في ذلك، والحيلولة دون دخول الأمراض الحيوانية الناشئة إلى مصر من خلال منظومة الإنذار المبكر والمسوح الوبائية فى الحيوان، إلى جانب إجراءات التحكم والسيطرة على الأمراض المشتركة من خلال إحكام السيطرة بشكل ملموس على مرض إنفلونزا الطيور، الأمر الذي نتج عنه استقرار الموقف الوبائى للمرض وانحسار أعداد البؤر الإيجابية المسجلة بالطيور، واستمرار عدم تسجيل حالة بشرية واحدة للعام السادس على التوالي.

كما تم إعلان المنظمة العالمية للصحة الحيوانية عن اعتماد مصر رسمياً لنظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة، والذي يأتي كأحد المحاور التي تدعم استراتيجية القضاء على المرض، حيث تم الإعلان اعتماد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور لعدد 37 منشأة منهم 4 مجازر للدواجن.

وتم تبنى نظام المنشآت الخالية من مرضى الدرن البقرى والبروسيلا وهما من أهم الأمراض المشتركة، وتم الإعلان رسمياً عن خلو 41 قطيع للأبقار الحلاب بعدد 14 منشأة عبر الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

كما تم تنفيذ خطة العمل المشتركة بين وزارات الزراعة والصحة والبيئة بهدف تحقيق الهدف العالمى الرامي إلى الحد من تنامى ظاهرة مقاومة المضادات الميكروبية.

وقال القصير إن الرؤية المستقبلية لوزارة الزراعة ترتكز على ضرورة تكاتف جميع الجهات ذات الشأن وأصحاب المصلحة المشتركة نحو إعداد الدراسات والأبحاث والمسوح الوبائية المختلفة التي تهدف إلى الكشف المبكر عن مهددات الصحة العامة مع أهمية و ضرورة الاستفادة من التعاون مع المنظمات الدولية في استخدام التكنولوجيا الحديثة للتشخيص المبكر للأمراض الوبائية، وجمع وتحليل البيانات الضخمة التي تشمل عوامل الربط وتحديد مكامن الخطورة في كل من الإنسان والحيوان والنبات على حد سواء.