رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مندوب فرنسا بالأمم المتحدة: كوريا الشمالية تواصل الاستفزازات النووية

الاستفزازات النووية
الاستفزازات النووية

قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، إن هناك نشاط مستمر وتحضير لاختبار نووي سابع في كوريا الشمالية.

وأضاف مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، وفق وكالة “رويترز” الإخبارية، أن كوريا الشمالية تواصل الاستفزازات النووية، داعيًا أن كوريا الشمالية إلى نزع سلاحها النووي.

وأظهر وزراء دول مجموعة السبع التي اختتمت، اليوم الجمعة، اجتماعات استمرت يومين جبهة موحدة رغم فروق طفيفة بشأن الصين خصوصًا، فيما طمأنت أوكرانيا بشأن دعمها "الثابت" ضد روسيا ونددت بالتصعيد في كوريا الشمالية وقمع التظاهرات في إيران.

وقال وزراء الخارجية في بيانهم الختامي: "إن مجموعة الدول الصناعية وافقت على إنشاء "آلية تنسيق" لمساعدة أوكرانيا في إعادة بناء البنى التحتية التي تستهدفها روسيا".

وأوضح الوزراء بعد الاجتماع "اليوم أنشأنا آلية تنسيق لمجموعة السبع من أجل مساعدة أوكرانيا في إصلاح واستعادة والدفاع عن بنيتها التحتية الحيوية للطاقة والمياه".

وتابع البيان: أن "الهجمات العشوائية ضد السكان المدنيين والبنى التحتية تشكّل جرائم حرب، ونحن نؤكد عزمنا على ضمان المساءلة الكاملة عن هذه الجرائم والجرائم ضد الإنسانية".

كما أعربت مجموعة السبع عن قلقها إزاء تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة بشأن الأسلحة النووية وقالت: إن استخدام هذه الأسلحة سيقابل "بعواقب وخيمة".

خطاب غير مقبول

وقال الوزراء: "نؤكد مجددا التزامنا الراسخ مواصلة تقديم الدعم المالي والإنساني والسياسي والتقني والدفاعي الذي تحتاج إليه أوكرانيا للتخفيف من معاناة شعبها والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليًا".

كما ندّدوا في بيانهم الختامي بـ"خطاب روسيا النووي غير المقبول"، محذرين من أن "أي استخدام روسي لأسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية سيؤدي إلى عواقب وخيمة".

كما رفضت الدول الصناعية (الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا واليابان) اتهامات موسكو "الكاذبة" بأن أوكرانيا تعد "قنبلة قذرة".

انتقاد إيران

وانتقد الدبلوماسيون "نشاطات طهران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وما حوله" مثل نقل الأسلحة، بما في ذلك مسيّرات "إلى جهات حكومية وغير حكومية".

وتابعوا "عملية نشر الأسلحة هذه تزعزع استقرار المنطقة وتصعّد التوترات المتصاعدة أصلا".

صواريخ بيونج يانج

كما انتقد البيان الختامي لدول مجموعة السبع العدد القياسي لعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي تضمنت اختبارًا فاشلًا لصاروخ بالستي عابر للقارات.

وقال البيان: "نحن أعضاء مجموعة السبع ندين بشدة العدد غير المسبوق للإطلاق غير القانوني للصواريخ البالستية".

أزمة الطاقة

من جهة ثانية، دعت مجموعة السبع الدول المنتجة للنفط إلى زيادة إنتاجها للمساعدة في خفض الأسعار، بعد شهر من قرار منظمة أوبك بلاس الحد بشكل كبير من عمليات استخراج الذهب الأسود.

وجاء في البيان أن زيادة الإنتاج من شأنها أن تساعد في "خفض تقلب أسواق الطاقة" في سياق الحرب في أوكرانيا.

كما تسعى مجموعة السبع للانتهاء "في الأسابيع المقبلة" من بدء العمل بموجب آلية تحديد سقف لأسعار النفط الروسي.

وفي ختام الاجتماع، أجرى الوزراء محادثات مع نظيرَيهم الكيني والغاني بالإضافة إلى ممثلين للاتحاد الإفريقي.