رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

نجوم الموسيقى العربية: «المتحدة» أسعدت الملايين بالطرب الأصيل

مهرجان الموسيقى العربية
مهرجان الموسيقى العربية

ساعات قليلة تفصلنا عن إسدال الستار عن الدورة الـ٣١ لمهرجان الموسيقى العربية، الذى أبهر جمهوره بروائع ما قدمه من مطربين، ليأتى مسك ختام الحدث مع النجمة أصالة التى تحيى الحفل الأخير للمهرجان الليلة.

جمهور الحدث أثنى كثيرًا على تغطية قناة «الحياة» المهرجان، حيث مكنت المشاهدين من الاستمتاع بالحفلات فى بث مباشر، وبطريقة إخراج مميزة أدخلت المتابعين فى أجواء الطرب وأشعرتهم وكأنهم حاضرون بين الجماهير فى دار الأوبرا.

وجاءت التغطية المميزة كإحدى ثمار التعاون بين الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومسئولى المهرجان الذى يقام تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلانى، وزيرة الثقافة، وبرئاسة الدكتور مجدى صابر، وبإدارة الدكتورة جيهان مرسى، ليكون خطوة نحو الحفاظ على الهوية ونشر الطرب العربى الأصيل، وكذلك الوصول بالحفلات لمختلف فئات الجمهور، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، ويأتى ذلك كله كجزء من الاستراتيجية العامة للدولة المصرية.

وعلى مدار ١٥ يومًا أنعش المهرجان ساحة الغناء العربى بـ٣٩ حفلًا غنائيًا وموسيقيا، بمشاركة ٩٩ فنانًا من ٩ دول عربية، ليطرب آذان المستمعين والجمهور من المحيط إلى الخليج، ليرفع معظم حفلاته لافتة «كامل العدد»، ما يؤكد أن الذوق العام لا يزال بخير، وأن الجمهور دائمًا ما يبحث عن الأفضل مهما تطورت الحياة وطرأ عليها من متغيرات.

واستمعت «الدستور» إلى آراء وانطباعات عدد من مسئولى المهرجان ونجومه الذين أمتعوا جمهوره، حول رؤيتهم للدورة الـ٣١ من الحدث، وكيف حققت اختلافًا وتفردًا عن باقى الدورات الماضية، وغيرها من تفاصيل الحفلات، والتى نسردها خلال السطور التالية..

مجدى صابر:  بث الحفلات «لايف» حقق طموحات الجماهير

قال الدكتور مجدى صابر، رئيس دار الأوبرا المصرية والمهرجان، إن مرحلة التحضيرات المتعلقة بالدورة الـ٣١، بدأت منذ ١٠ أشهر تقريبًا.

وأضاف أنه تم بذل جهد كبير لإظهار الدورة على مستوى عالٍ من الاحترافية؛ خاصة أنه على مدار ٣٠ عامًا، ظل مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، أحد عناصر منظومة الدفاع عن الهوية وصون التراث الفنى الذى تفردت به الأمة، ونموذجًا لقوة مصر الناعمة.

وأكمل: «لعب الحدث دورًا بارزًا فى إعادة أعمال موسيقية وغنائية إلى دائرة الضوء، وسعى إلى استعادة ذكريات زمن الفن الجميل.

وأشار إلى التعاون المثمر بين إدارة الأوبرا والمهرجان وبين الشركة المتحدة وقناة الحياة هذا العام، مؤكدًا أن الخدمات التى قدمتها الشركة لتغطية فعاليات المهرجان حققت فارقًا كبيرًا بنسبة تتخطى الـ١٠٠٪، وأظهرت مدى النجاح والجهد المبذول لتجهيز لياليه، وإخراجه على أكمل وجه. وقال إن القناة حققت أمنية الجماهير العريضة فى عرض الحفلات هذا العام حصريًا وبثها مباشرة، من أجل إسعاد الملايين فى جميع أنحاء العالم، والتأكيد على أن مصر هى أم الأوطان وأم الفنون. 

راغب علامة: يليق بمكانة مصر وتكريمى وسام على صدرى

عبر النجم الكبير راغب علامة عن سعادته البالغة بالوقوف للمرة الأولى، على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية فى فعاليات المهرجان، مؤكدًا أنه شرف كبير المشاركة فى مثل هذا الحدث الضخم ذى القيمة الفنية الكبيرة على مستوى العالم العربى. واعتبر المشاركة وتكريمه وسام شرف كبيرًا على صدره، موجهًا الشكر لإدارة المهرجان على اهتمامها، متمنيًا دوام النجاح واستكمال المسيرة المستنيرة. وأضاف «علامة»: «على الرغم من أننى شاركت فى عدة مهرجانات فى العديد من دول العالم، إلا أن مشاركتى لأول مرة بمهرجان الموسيقى العربية لها خصوصيتها». وتابع: «من النقاط التى تميزه عن أى مهرجان آخر أنه يعتمد على نفسه وجمهوره، إضافة إلى تركيز إدارته على استمرارية الهدف الأساسى الذى أُنشئ من أجله، وهو المحافظة على التراث والموسيقى العربية».

وأشار إلى أنه يعتبر المهرجان متنفسًا للمطرب العربى للفنون الجادة والأصالة، مؤكدًا أن علاقته وطيدة ومقدسة بالموسيقى العربية، مشيدًا بدور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وإدارة المهرجان التى تسعى دائمًا جاهدة للتطوير، وإدارة الأوبرا التى تهتم باستمرارية الأحداث العريقة التى تتحدث بلسان مصر أم الدنيا، ويعتبرها بلده الثانى أمام العالم، من خلال منظومة متكاملة تجتهد وتتميز فى إدارتها. وأثنى «علامة» على مهرجان الموسيقى العربية الذى يراعى شعاع الأمل للموهوبين والجمهور الباحث عن الأصالة والعراقة بعيدًا عن الإسفاف.

جيهان مرسى: نجحنا فى استقطاب النجوم من أنحاء الوطن العربى

أشارت الدكتورة چيهان مرسى، مديرة المهرجان، إلى أنها بذلت مجهودًا مُضنيًا خلال التحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة، للحفاظ على وصية الدكتورة رتيبة الحفنى مؤسسة المهرجان، ليخرج الحدث فى أبهى صورة. وأشارت إلى أنها نجحت فى استقطاب نخبة كبيرة من نجوم الطرب من الوطن العربى كله، بمشاركة اللجنة التحضيرية للمهرجان، والتى تضم الموسيقار حلمى بكر والدكتور رضا رجب والدكتور حسن شرارة والشاعر جمال بخيت والإعلامى أمجد مصطفى والمايسترو محمد الموجى، والمايسترو مصطفى حلمى والشاعر هانى عبدالكريم والموسيقار محمد مصطفى والموسيقار محمد ضياء، والفنان أمجد العطافى، ومحمد منير رئيس الإدارة المركزية للموسيقى والنوت الشرقية، والدكتورة رشا طموم، رئيس اللجنة العلمية. وأشارت إلى أن الجديد فى دورة هذا العام، هو وجود مؤتمر بحث كل مشكلات الموسيقى فى البلاد المشاركة ثم الخروج بتوصيات تفيد كل المهتمين والباحثين فى المجال، إضافة إلى أنه لأول مرة فى المهرجان، تم تنظيم مسابقة للهواة من مختلف دول العالم العربى، مشددة على أن المهرجان يمثل إحدى وسائل القوة الناعمة التى تسهم فى الحفاظ على مكانة مصر فى العالم كله.

مروة ناجى: له مكانة خاصة فى قلبى وعرض الحفلات مباشرة إنجاز

أكدت النجمة مروة ناجى أنها حريصة على المشاركة باستمرار فى حدث كبير وعريق بحجم مهرجان الموسيقى، الذى ينتظره الجمهور بشغف كبير من عام لعام.

وأضافت مروة: «هذا الحدث له فى قلبى مكانة خاصة وكبيرة ودائمًا ما أفتخر أن الجمهور يربط اسمى بالمهرجان، خاصة أننى أشارك فيه منذ الدورة الـ١٢، بمعنى أن هذه المشاركة الـ٢٠ لى على التوالى».

ووصفت دار الأوبرا المصرية بأنها الصرح الثقافى الذى يحافظ دائمًا على الفنون الجادة ويقدر قيمة المبدع والموهوب ويحمى رايته، وأنها تفخر بانتمائها لهذا الكيان العريق.

وشددت على تقديرها الجهد المبذول من قبل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والتعاون مع إدارة المهرجان، وعرض الحفلات حصريًا على شاشة قناة الحياة.

وقالت إن عرض الحفلات على الهواء مباشرة إنجاز تاريخى أسعد كل المشاركين.

عفاف راضى: يثبت أن الجمهور يبحث عن الأعمال الجادة

أعربت النجمة الكبيرة عفاف راضى عن سعادتها وفخرها بالمشاركة فى فعاليات المهرجان للعام الثانى على التوالى، مؤكدة أنها ترغب فى المشاركة باستمرار فى هذا الحدث الكبير والعريق، الذى ينتظره الجمهور بشغف كبير.

وقالت: «شرف كبير لى أن أشارك بالمهرجان وأن أحيى ٣ حفلات ضمن فعاليات هذه الدورة، فى القاهرة والإسكندرية ودمنهور، وقد وجدت الجمهور فى الثلاثة مسارح يملأ المقاعد، والحفلات ترفع شعار «كامل العدد»، وهذا خير دليل على أن الجمهور يبحث عن الأعمال الجادة.

وأضافت: أود أن أشكر وزارة الثقافة وإدارة الأوبرا والمسئولين فى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على المجهود الجبار الذى يبذله كل شخص لاستمرار هذا الحدث الكبير، الذى يضم برنامجًا فنيًا حافلًا ومشرفًا»، مشيدة بمشاركة نجوم الوطن العربى فى المهرجان الذى يعد قبلة للفنانين العرب.

وتابعت: «جميع حفلات المهرجانات الأوبرالية تجعل المطرب يشعر بإحساس مختلف، لأن جمهوره يتفاعل مع الغناء الهادف الجاد، ويحب استعادة الذكريات مع مطربيه المفضلين».

 

عمر خيرت: أرتبط به منذ الصغر وسيظل شاهدًا على مسيرتى

أشار الموسيقار عمر خيرت أن مهرجان الموسيقى العربية بمثابة شعاع مضىء فى تاريخ الفن المصرى، وله تأثيره على ثقافة كل من يتابعه لكونه إحدى أهم الفعاليات الفنية التى حققت شعبية واسعة بسبب تنوع محتواها.

وأشاد الموسيقار الكبير بدور إدارة دار الأوبرا المصرية، التى نجحت فى استقطاب كبار النجوم من الوطن العربى، والمطربين الشباب الواعدين، وجمهورهم من الأجيال الجديدة، للحفاظ على التراث، مؤكدًا أن مصر لديها مواهب شابة قادرة على حمل راية الفن المصرى فى المستقبل، وهذا ما يجعله حريصًا على تقديم عدد من المواهب فى حفلاته، وآخرها الصوليست أميرة أحمد على.

وعن حرصه على المشاركة فى المهرجان، رغم ارتباطه الدائم بحفلات فى الداخل والخارج، قال «خيرت»: «ستظل دار الأوبرا المصرية الصرح الثقافى والفنى الذى يتوجب علينا العمل به قبل أى صرح آخر، فاسمى وتاريخى وكيانى مرتبط بهذا المكان العريق منذ الصغر، ومنذ كنت أرى أبى يقدم المعزوفات الموسيقية به، كما ستظل مسارح الأوبرا شاهدة على مسيرتى، وبوابة انطلاقتى لجميع أنحاء العالم، لذا ستظل بالنسبة لى حالة خاصة جدًا».

صابر الرباعى: تغمُرنى سعادة كبيرة بهذا الحدث

كشف النجم التونسى الكبير صابر الرباعى، عن سعادته وفخره بالمشاركة فى فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، كونه من أهم الأحداث الفنية والغنائية والثقافية على مستوى الوطن العربى، وقدسيته الكبيرة لأنه حدث يحافظ على الغناء الجاد والفنون الراقية.

وأضاف لـ«الدستور» أنه ينتظر المهرجان ولقاء جمهوره من العام للعام، نظرًا لأنه يحتل القمة بين جميع الأحداث الغنائية على مستوى الوطن العربى.

وتابع: «تغمرنى سعادة كبيرة حين أنظر لهذا الحدث العريق والجمهور الراقى السميع، إضافة لأنه يعيد لنا ذكريات زمن الفن الجميل ووقوف عمالقة الطرب على مسرح الأوبرا الذى أراه مرعبًا وله هيبة خاصة لأى مطرب مهما كان حجمه».