رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مراسلون بلا حدود: السلطات الإيرانية اعتقلت أكثر من 43 صحفيًا

الاحتجاجات الايرانية
الاحتجاجات الايرانية

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الجمعة، أن عدد الصحفيين المسجونين في إيران وصل إلى 43 صحفيًا، في أعقاب استمرار الاحتجاجات الايرانية التي تشهدها البلاد الغابة عقب وفاة مهسا أميني الفتاة الايرانية.  

ولعبت النساء الإيرانيات خلال الاحتجاجات الحالية، دوراً فعالاً في تحفيز الجمهور ضد النظام والمشاركة في الاحتجاجات. 

الاحتجاجات الايرانية 

من جانبه، قال علي صفوي، عضو اللجنة الخارجية للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي، ان الاحتجاجات الايرانية امتدت في 193 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة. 

وأضاف: “قتل أكثر من 400 شخصا بين المتظاهرين وأصيب المئات واعتقل أكثر من 20 ألفاً”.

وأكد “صفوي” أن الانتفاضة نضجت سياسياً، حيث عبر المتظاهرون، وخاصة النساء، عن رغبتهم ليس فقط في إنهاء الحجاب الإجباري، في العيش والكرامة تحت هتافات المرأة حرية حياة. 

وأوضح صفوي: انتفضت المدن والمحافظات التي ساد الهدوء فيها إلى حد كبير خلال انتفاضتي 2009 و 2019، الآن بشعارات موحدة تطالب بإسقاط النظام برمته، مشيرا الى ان الاحتجاجات الايرانية عقدت متزامنة في المدن الكبيرة وفي طهران، حيث وصلت في بعض الأحيان 30 إلى 40 موقعًا، تعبر جميعها عن مطالب مماثلة. 

وبحسب التقرير فإن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها جميع أنحاء طهران في الاحتجاجات، من الشمال الثري إلى أحياء الطبقة العاملة في جنوب طهران. 

ويبلغ عدد سكان العاصمة 10 ملايين نسمة، مع وجود تباينات طبقية واسعة، فضلاً عن عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية. 

ويرى “صفوي” أن الوضع الحالي يُظهر أن الاحتجاجات مدعومة ليس فقط من قبل قطاع اجتماعي واحد أو عدد قليل من القطاعات الاجتماعية المختارة، بل من قبل المجتمع بأكمله في إيران. 

وأضاف أن مجموعة واسعة من الفئات العمرية والقطاعات الاجتماعية شاركت في المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الطبقات المحرومة، التي كان يُنظر إليها بشكل خاطئ على أنها القاعدة الاجتماعية للنظام، وكذلك الطبقة الوسطى والمثقفين. 

وشاركت أجيال من الثمانينيات والتسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين في الاحتجاجات. 

وأشار إلى أن هناك اندماجا بين المثقفين وفئات المجتمع الأكثر حرمانًا، حيث يتحدون جميعًا في المطالبة بإسقاط النظام. 

ويؤكد صفوي على أن أثار سلوك النظام اللاإنساني تجاه المرأة، من خلال سياسات التمييز بين الجنسين والحجاب الإجباري، التي تستهدف نصف السكان بشكل مباشر، الاحتجاجات التي سرعان ما امتدت إلى احتجاجات على مستوى البلاد استهدفت نظام الملالي بأكمله، وأن المتظاهرين يطالبون بوضع حد للثيوقراطية في مجملها.

وشدد التقرير على أن النساء لعبن دوراً فعالاً في تحفيز الجمهور للتعبير عن غضبه من النظام والمشاركة في الاحتجاجات. 

وختم التقرير مُطالبًا السياسة الدولية بالاعتراف رسميًا وعلنيًا بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس في مواجهة وحشية النظام وقمعه، في حدود المواثيق المعترف بها دوليًا مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعترف بالحق في "اللجوء" للتمرد على الاستبداد والقمع كملاذ أخير".