رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

البطريرك يونان يزور النيابة البطريركية للسريان الأرثوذكس

جريدة الدستور

زار البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، الثلاثاء، أبرشية النيابة البطريركية للسريان الأرثوذكس في اسطنبول.

أمام المدخل الخارجي، كان استقبال مار فيلكسينوس يوسف جتين النائب البطريركي للسريان الأرثوذكس في اسطنبول، يحيط به الآباء الخوارنة والكهنة والشمامسة في أبرشيته، ورئيس وأعضاء المجلس الملّي.

ثم ألقى المطران يوسف جتين كلمة ترحيبية لطيفة جاء فيها اليوم نفرح كثيراً بزيارتكم الرسولية هذه، وهي كزيارة قداسة بطريركنا مار اغناطيوس أفرام الثاني في هذه المدينة المباركة، نحن السريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك عائلة واحدة، فأنا ونائبكم البطريركي الخوراسقف أورهان شانلي أخَوان، نحبّ ونقدّر ونساعد بعضنا البعض.

وتابع: نرجو أن تكون زيارتكم الرسولية هذه إلى دولة تركيا لتعظيم شأن كنيستينا السريانيتين الشقيقتين باسم أبناء أبرشيتي، أهنّئ كاهنكم الجديد الأب القس جيمي سركك، وأدعو له بالنجاح والتوفيق الدائم.

وتابع: أسأل الله أن يمتّع غبطتكم بالصحّة التامّة والعافية الكاملة والعمر المديد، ويعينكم في رعاية الكنيسة المقدسة، وبجاه صلواتكم المسموعة فليملك السلام والأمان الدائم في الكنيسة، وفي تركيا، وخاصّةً في منطقة الشرق الأوسط، وفي العالم كلّه.

وقال البطريرك يونان خلال كلمته: تعرفون جيداً كم أنّ كنيستنا السريانية الكاثوليكية هي بعلاقة محبّة واحترام وحوار دائم مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة، برئاسة قداسة أخينا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، الذي تجمعنا به علاقة محبّة أخوية مميّزة، ونحن نعتزّ به أيّما اعتزاز، موضحًا: نشكر الله أنّ علاقتنا، علاقة المحبّة، هي المثال للحوار المسكوني الحقيقي، لأنّنا كلّنا، أبناء كنيستينا السريانيتين، أخوة وأخوات نشهد للرب يسوع في هذه البلاد التي عرفنا فيها الكثير من الصعوبات والتحدّيات  ولا بدّ لنا أن نذكر أنّنا كلّما التقينا سويّةً، نحن أعضاء الكنيستين السريانيتين، نشعر بعبق أريج الآباء والأجداد يفوح من وسطنا، ويحثّنا على تأكيد الرباط الوثيق الذي يجمعنا ويوحّد شهادتنا للإيمان بالرب يسوع والأمانة للغتنا السريانية المقدسة وتراثنا وتقاليدنا السريانية الأصيلة.

وخلال الزيارة غبطته إلى نيافته كتاب "أكثر من نصف قرن من الخدمة والعطاء"، والذي أعدَّتْه وأصدرَتْه البطريركية في العام الماضي بمناسبة اليوبيل الكهنوتي الذهبي واليوبيل الأسقفي الفضّي لغبطته.

وبعدما منح غبطته البركة الرسولية، انتقل الجميع إلى قاعة الكنيسة حيث عُقِدَ لقاء أخوي رائع بهذه المناسبة المباركة.

ثمّ غادر ومرافقوه مودَّعاً من نيافته والإكليروس والمؤمنين كما استُقبِل بالحفاوة والإكرام.